|
الرئيس يرتدى ثياب الكشافة |
|
|
|
|
الكاتب/ جريدة المصوّر
|
|
|
العدد 1490 -مايو 1953فى المهرجان الكشفى الذى اقيم الاسبوع الماضى احتفالا بتنصيب الرئيس محمد نجيب ككشاف اعظم ارتفعت حناجر مائة الف كشاف و جوال تردد مع الرئيسالمحتفى به نشيد العهد الجديد :" الى العلا الى العلا " بينما كان الدكتور على حسن رئيس جمعية الكشافة يتعاون مع الكباشى الكشاف محمود يونس فى تقليد الرئيس وسام الصقر الذهبى و لما انتهيا من ذلك
وضعا منديل الكشافة حول عنقه ثم تبادلا معه تحية الكشافة بينما اخذ الجميع يردد القسم الكشفى و عندما جاء دور الرئيس فى الكلام بدا بلاعتذار الى المحتفلين به لانه لم يرتد ملابس الكشافة الرسمية
و شب ذلك انه نسي بعض قوانينها و وعد بان "يذاكر " قوانين الكشافة مرة اخرى حتى يستطيع ان يرتدى ثيابها عن جدارة و استحقاق ثم اضاف ضاحكا : " و لا تنسوا مسالة السن
لتكن هواياتنا مفيدة
عندما ذهب وزير الزراعة لافتتاح معرض الزهور ابدى اعجابة الشديد باقبال هواة الورود على الاشتراك فى المعرض و لفت نظر الوزير ان الفائز بالجائزة الاولى هو الهاوى الدكتور / على ماهر الذى عرض " البلارجونيوم ط و السيد نجيب الراوى سفير مصر فى العراق بحوض القرنفل الذى اشترك به و الاستاذ احمد شريف و السيدة بثينة شعراوى و مدام ط بابا يوانو " و الاستاذ امين فكرى محافظ البنك الاهلى و مسز كروتون و من الطريف ان الرئيس السابق على ماهر لم يشارك قبل هذه المرة فى مسابقات هواة الورود و انه قد تعلق بهذه الهواية منذ سنتين حيث انشا حديق خاصة بالورود النادرة ى قصره بالجيزة و كان يتهدها بنفسه حتى فاقت مجموعته كثير من مجموعات الحدائق القديمة بل و ظفرت بالجائزة الاولى
شهدت قاعة عبد الحميد سعيد بجمعية الشبان المسلمين يوم السبت الماضى اعنف مناقشة حول الفيلم المصرى اشرف عليها الدكتور محمد صلاح الدين و اشترك فيها الاساتذة يوسف وهبى و زكى عبد القادر و انور حبيب مدير المطبوعات و كمال الشناوى و حسين صدقى و حسن رمزى و التمس الاستاذ يوسف وهبى العذر للمنتج الذى يتحرى ارضاء رغبات الجمهور حرصا على ما انفقه على الفيلمو قال انه ليس من العدل ان نقارن بين الانتاجين المصرى و الاجنبى و قال الاستاذ انور حبيب مدير المطبوعات بهجوم شديد على الفيلم المصرى و قال ان الفنانين قد نبذوا الفن الاصيل جانبا و اتجهوا الى ابراز المناظر المثيرة طمعا فى الربح المادى ثم تحدى اى مخرج مصرى لينتج فيلما صادقا عن ثورة 1919 و دافع الاستاذ كمال الشناوى عن الفيلم المصرى و قال ان العيب ليس عيب الممثل على كل حال فهو يقوم باداء دور لا يعرف عنه شيئا الا امام " الكاميرا "و اعترف الاستاذ حسين صدقى بان المخرج هو المسئول الاول و الاخير عن تاخر الفيلم المصرى و قارن المخرج حسن رمزى بين السينما فى مصر و السينما فى امريكا و قال
انهم هناك يشجعون الانتاج السينمائى بينما نحن هنا نقوم بالقضاء عليه
فالحكومة تتقاضى 40 % من ثمن التذكرة كضريبة ملاهى و صاحب دار العرض
يستقطع 30% و ياخذ المنتج الـ30% الباقية و قال الاستاذ زكى عبد القادر ان
صناعة السينما فى مصر قد تقدمت فى السنوات الاخيرة تقدما ملحوظا عن ذى قبل
و علق الدكتور صلاح الدين على كلمات المتحدثين ثم قال انه يامل ان تظهر
نتيجة هذه المناقشة فى الانتاج الفنى المقبل و الا فلنا عودة هدية الرئيس شمعون عندما ذهب الرئيس كميل شمعون لحضور المؤتمر الصحفى الذى عقد بدار المفوضية اللبنانية بالقاهرة ، قدم الى السيدة حرم الاستاذ نديم وشقيقة القائم بالاعمال هدية ثمينة ، عبارة عن بروش من الذهب والماس تتوسطه شجرة الارز اللبنانية ، التى تتألف من الحجارة الكريمة الخضراء . ثوب الزفاف الوطنى ! فى الحفلة الساهرة الكبرى التى تم فيها عقد قران الانسة رفيقة كريمة الاستاذ حسين صبرى ، على أبن عمها الاستاذ منير صبرى ، نجل الاستاذ شريف صبرى دار الحديث بين المدعوات عن روعة ثوب الزفاف الذى ارتدته العروس ، وكان مصنوعا من " الدانتيل " المزين بالخرز المشكل على هيته زهور صغيرة ...... وأخذت المدعوات يتساءلن : " ترى هل هو من تصميم " كريستيان ديور " أو من ابتكار " جاك قات " ؟...." وأخيرا لم تطق المتسائلات صبرا ، وسألن العروس أين صنعت ثوبها ؟....... وكانت دهشتهن بالغة ، عندما علمن أن ثوب الزفاف صناعة محلية ....... فى ذكر قاسم أمين قامت رئيسة الجمعية النسائية الوطنية ، ومعها لفيف من الاعضاء بزيارة قبر المصلح الاجتماعى الكبير المرحوم قاسم أمين ، حيث نثرن على قبره الورود يوم ذكراه ، عرفانا بجهوده من أجل تحرير المصرية ..... وقد قالت رئيسة الجمعية السيدة فاطمة نعمت راشد فى هذه الذكرى : " علينا أن نواصل العمل ، حتى تمنح المصرية حقوقها السياسية كاملة ، ونحن مؤمنات بأن الرئيس العظيم محمد نجيب سوف يحرر المراة ، كما يحرر الوطن اليوم " .... وها هن على الضريح : من اليمين ملك البرعى ، ثم فاطمة نعمت راشد وزكية خالدى . القطن المصرى...... مودة العالم ! عندما عين " مستر لويس جرفس " فى الاسبوع الماضى مستشارا سياسيا للسفارة الامريكية بالقاهرة ،أقام له " المستر جيفرسون كافرى " السفير الامريكى فى مصر ، حفلة كوكتيل كبرى تكريما له ، حضرها أكثر من ثلاثمائة مدعو ، أكثرهم من أبناء الجالية الامريكية فى مصر ، ورجال وسيدات السلك الديبلوماسى ...... ولقد كانت دهشة الجميع بالغة عندما ظهر اكثر المدعوات فى ثياب مصنوعة من القطن المصرى ....... ولقد تزايدات الدهشة ، عندما قالت السيدات أن الاقمشة المصنوعة من القطن المصرى هى " المودة " التى اتبعها " كريستيان ديور " هذا الموسم .... وبدلا من أن يدور الحديث فى الحفلة عن المستشار السياسى الجديد ، دار حول " المودة " الجديدة ... مودة القطن المصرى الذى غزا بيوت الازياء العالمية ! زفاف كريمة المليونير شهد قصر المليونير محمد فرغلى برمل الاسكندرية ، حفلة كبرى فى الاسبوع الماضى ... استمرت حتى مطلع الفجر ، أقيمت لمناسبة زفاف الانسة باكينام فرغلى الى اليوزباشى مسعود ، الذى استقال أخيرا من الجيش ، ليتفرغ لاعمال الخاصة ...... ومن الطريف أن كريمة المليونير تقيم مع زوجها فى شقة مفروشة استأجرتها فى أحدى العمارات بالاسكندرية .... ويدور البحث الان عن " فيللا " رخيصة وبنت ناس ، حتى يشتريها المليونير ، ثم يهديها لابنته بمناسبة زفافها ، أسوة بأخت لها سبقتها ....  حفل استقبال باهر بشركة فورد بمناسبة وصول الجرارات الجديدة " فوردسن ميجر " الى مصر أقامت شركة فورد موتور كومبانى بمصر حفل استقبال كبير يوم الخميس الماضى بالمركز الرئيسى للشركة بالاسكندرية ، حضرها عدد كبير من الشخصيات المعروفة والصحفيين . وقد صرح المستر ج . هودجيكنز مدير مبيعات شركة فورد أثناء الحديث ، بأن المجهودات المستمرة التى تبذلها الشركة فى صناعة الجرارات قد أدت الى ذلك النجاح الساحق الذى كللت به مبيعاتها ، فقد وصلت نسبة بيع جرارت فوردسن الى 65% من مجموع مايستورة القطر المصرى من جراارت ويرى فى الصورة المستر هودجيكنز والى يساره المستر ا.ل. مولوسى مدير شركة فورد ، والى يمينه الاستاذ فرنان رباط عضو مجلس الادارة المنتدب لشركة النيل الهندسية المتحدة ، الوكلاء الوحيدون لجرارات فوردسن بمصر . |
|
آخر تحديث ( 03/04/2008 )
|