القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 85
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow قصص و أدب arrow الساكنة الجديدة
الساكنة الجديدة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ محمد عبد الحليم عبد الله   
فى حارة ضيقة مفتوحة الطرفين ، متعرجة طويلة ، موازية لشارع الخليج بالقاهرة ، تضاء باليل ... ذات طابع خاص أهم ما فيه الهدواء والنظافة – فى هذه الحارة يقع مسكن السيدة جمالات ألذ ما فى المسكن انه غير مكشوف على الرغم من انه واقع فى الدور الارضى ففى الجهة المقابلة لهذا البيت ولعدة بيوت عن يمينه وشماله يقع سور المطحن الكبير الذى يغلب على الظن انه أول بناء نهض فى هذه البقعة .
 

 

 
  وبمرور الزمن عاما بعد عام ، قامت حوله المساكن فظهر بين البيوت كأنه أبوها ....ومن حديد الشباك المطروق على هيئة أشكال هندسية تسرب نظر الساكنة الجديدة للمرة الاولى فاخترقت الحارة ذات الارض المكنوسة والعرض الضيق حتى التقت بسور المطحن ، ثم توقفت فى فتور شارد كان هناك على السور القديم المبنى على نسق واحد من اعلانات شتى وكتابات مختلفة " فريق المحروسة لكرة القدم " ... " مطبعة الفنون الجديدة " . " حنفى جدع " ،" نبيل حمار " ، واعلانات سينما ، واعلان عن الاسبرين ، وبعدهذا كله اعلان اخير كتب بالحبر الكوبيا على الجدار بلا ورق ، ووقع تجاه نافذة السيدة فقراته ... ووفقت عنده ... وسكنت نظراتها فى فتور شارد ، وكان هذا الاعلان هو : " زيت الحلبة يفيد الام والمرضعة "
ولطمتها كلمة " الام " حتى رأت أثر اللطمة فى مراة مواجهة ، وكان حمرة ضرجت خديها حين ذكرات الماضى لم تنجح فى أن تكون اما ، وهذا هو بدء قصتها وهى بدء قصتها وهى تدعى بالساكنة الجديدة دائما ، لانها تغير سكنها كل بضعة شهور وعلى كل حال ، فقد كانت فى هذه الحارة تدعى جمالات ، ويعلم الناس أنها أرملة لا تخرج من شقتها الصغيرة الافى ثياب الداد . ولم تنجب مع الاسف من زوجها الذى مات عنها ، ولم يترك لها – مع الاسف أيضا – مالا سهلا ، بل ترك لها عدة أفدنة أكل أقاربه ريعها لانها غريبة عنهم .و منذ  ثلاث سنوات والارملة المسكينية تجرب معهم كل أساليب التعامل وقد أخفقت فيها جميعا – مع الاسف أيضا – فلا لين ولا صعوبة ، ولا عرف ولا قانون ، أجدى فتيلا مع هؤلاء الناس وقد تغيب عن مسكنها ليالى لانها تسافر الى القرية لتعود بشىء من الريع ، وقد تعود دامعة العينين ، على وجهها أمارات السهر والجهد الشديد ، وهى مع ذلك خالية الوفاض من كل شىء حتى من المصاريف ورق لها قلب صاحب المنزل تاجر الاثاث ، فلغت نظرها الى انه لا يهمه مطلقا ان تدفع الايجار فى مواعيده ، بل لها مطلق الحرية فى أن تدفع عند اليسار ما تقدر عليه يدها والسيدة جمالات ذات وجه معبر . لم تستطع سن الخامسة والاربعين أن تهزم فيه لمسات الحسن ، خصوصا فى الخدين ، حول الانف من الجنيبين وعلى الجبين الناضع تحت الطرحة السوداء .
 
استثن منطقة واحدة تقهقر فيها الحسن بسهولة ، هى ما تحت العينين حيث ظهرت أثار سمحة ، كأنها وقع أقدام الليالى على خدود الناس ... تجاعيد صغيرة ، ولكنها مخيفة والساكنة الجديدة أو السيدة جمالات حسنة السيرة ، لا يطرق عليها بأبها الاناس تلائل يغلب أن يكونوا من مستأجرى الارض ، اورسل سلام يحاولون ان يتوسطوا فى الاشكال القائم بينها وبين الذين وضعوا يدهم عل الافدنة هذه هى الحقائق التى عرفها كل شخص رأت الساكنة انه لا مفر من أن يعرف عنها شيئا . وهناك حقائق أخرى كانت جمالات تعرفها وحدها ، وقد بدات تزعجها بعد أن استقرت فى هذا المسكن واستعادت قصة فشلها السريع الذريع فى حياتها الزوجية ، يوم أن أمسك بذراعها الرجل الاول ونزعها من بيت أمها لانها كانت يتيمة . ولما لم تحفظ عهده ولم تضن أمانته فزلت قدمها ... افترقا .  وجاولت أن تتوقف ، ولكن عبثا : الرجل الثانى – ولم يكن زوجا – لم يكن شهما ، وليس هذا غريبا ، انما الغريب ان يكون شهما . تركها وفر وجرت خلفه تطارده والتقيا على غير حب ، وسالته طويلا : " اين الحب؟! "  فنكل عن الجواب . وفر ثانيا فعلمت ان المطاردة عمل غير منتج ، فبحثت عن الجديد !وأحسست بعد فترة من الزمن بما يحس به الطفل الذى يشغل عودا من الكبريت فى كومة من الحطب ، أحست أنها أمام حريق لم تكن ضخامته تخطر على بالها ولا تتواءم مع خيالها فوقفت مبهورة وتركت النار ترعى وهذا ما يعمله الناس ازاء أخطائهم الكبرى ... نفس العمل الذى يقترفه الطفل حين يشغل الكبريت . وكثيرا ما ينشقون على انفسهم وينحون عليها بالملامة . كل هذا وهم سائرون فى طريق الخطا!والساكنة الجديدة تأكل من ثمرات الصداقة وكسب الحب !
 
هكذا شاءت لها الظروف ، ونحو هذا قادها القدر بيد أنها اليوم بدات تفكر فى النهاية ، ووجدت نفسها تهتف : " النهاية . النهاية . ترى مالونها؟!" وكانت عيناها فى هذه اللحظة واقفتين على قمة السور تتأملان غرابا ينظر الى النخلة الوحيدة القائمة فى فناء المطحن . وطار الغراب فوقع على النخلة . وطار بصرها فوقع على المدخنة العالية الذاهبة فى الفضاء كأنها مسلة فرعون . وكان ضميرها لا يزال يسأل عن النهاية . النهاية وعلى قمة المدخنة عثرت بالجواب انها سوداء !وسالت من عينيها دمعة من تلك التى تسيلها الحقائق ، وقامت فدخلت الحمام كأنما لتغسل همومها ، ثم عادت فلبست ثوبا أخر . ووضعت على التجاعيد تحت عينيها شيئا وحين هبط المساء هبط على الحارة سكون شديد . وكانت المصابيح المتباعدة ترسل أشعتها برفق . وقامت النخلة والمدخنة فى الظلام وراء السور . وكانت نظرات الساكنة الجديدة تحلق حول ذوائبهما وسمعت فى السكون وقع حذاء ثقيل وخطوات  عسكرية تقترب من منطقة البيت ثم تتحرك فى تحير . وتوقفت الخطوات عند الباب الخارجى برهة تخيلت فيها صاحب هذه الاقدام مشرئبا بعنقه يقرا نمرة البيت وصح تخمينها لانها سمعت الاقدام تهبط العتبة المنخفضة للباب الخارجى وتدخل الحوش ، وعلى بعد مترين اثنين الى اليمين توقف الداخل ونقر بأبها همست وهى تسترد نظراتها من الخارج : يارب يكون هو ... ولا أحد غيره !
 
ثم سألت بصوت ضئيل خرج من وراء المصراع : <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->من ؟ <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->أنا .<!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->بديع ؟ <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->أيوه <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->أهلا بحضرة الكونستابل . ادخل هلى عرفت المسكن بسهولة ؟ فأجابها ضاحكا بنزق الشباب : <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->بنفس السهولة التى تعرفت بها عليك <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->أوه ! يا حبيبى .... كثيرا ما تكون قاسى الكلمات !وكان فى قولها " حبيبى " تجوز كثير وتسامح فى التعبير . فالحقيقة السافرة التى تنادى على نفسها هى أنها " ابنها " فهو فى الخامسة والعشرين وهى فى الخامسة والاربعين وهو فى شباب لا يحتاج الى " صيانة " حتى مع قوة الاستعمال ، وهى فى عمر يحتاج الى " الصيانة " حتى مع الرقة . اقدار !وتكلما بصوت عال فترة من الوقت عن الايجار والارض والقضايا والمحامى والمصاريف والمحضر والحجز ثم تكلما بعد ذلك بصوت خافت . خافت جدا ونامت السيدة جمالات بعد أرق طويل ، ولم تستيقظ الافى ساعة متاخرة من النهار . كان الضحى قد ارتفع ، وصوت بأئع العدس والفول المدشوش يرن تحت شباكها كالجرس . وقامت غير منشرحة ولا نشيطة وذكرت " بديع " حين وقعت عيناها على تجاعيد عينيها فى المراة . وذهبت ففتحت الشباك ، ورات الاعلان المكتوب بالكوبيا على حجر السور عن زيت الحلبة ، فتمنت لو انها كانت اماشحيحة اللبن تحت زوج شحيح القلب ، فقير شحيح الجيب ، فهذا كله خير من الحياة التى تحياها ورأت النخلة أكثر طولا وهزالا من البارحة ، ففطت الى ان البلح قد جمع عنها فى صباح اليوم ، والى أن بعض جريدها قد قطع ، فتخيلتها " أما " فى أعقاب " الولادة " ومن قمة النخلة انتقلت عيناها الى قمة المدخنة . وكان عليها جواب سؤالها عن نهاية حياتها ، فجفلت داخلة من الشباك وصممت على ان تقول فى مساء هذا اليوم لبديع الكونستابل شيئا مهما . لكن بديع لم يحضر .
 
. وخرجت تتمشى فى ثياب الحداد ثم عادت ، وفى المساء التالى سمعت الحفاء الثقيل فى سكون الحارة . وطرق الباب فقالت : <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->أدخل وجلس فرحا بشبابه ، وكانت هى مائلة الى التشاؤم جانحة الى السكوت فقال ضيفها فجأة : <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->ماللك ؟..........هل هناك حب جديد ؟!فأمسكت دمعة ثم تنهدت وقالت : <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->بديع . اسمع يا بنى !<!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->اسمع يا بنى ؟!وعاد يضحك فاستحلفته بكل امراة لا يحب ان يراها فى مثل هذا الموقف ان ينصت لها . فوجم . وكان على وجهه دلائل حنان ، فقالت له <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->قبل ان يكشف أمرى هنا أيضا .. وقبل أن ، " واشارت الى التجاعيد تحت عينيها " أن تملا الوجه كله ، أريد اى عمل ... شريف واطرقت ، ولم يرد بديع ، وشيئا فشيئا زال عنه الوجوم وعاد اليه النزق فانفجر يضحك حتى ضرب الارض بقداميه وشرق ، فطلب كوبا من الماء فقامت المراة تسقيه !ولما ذهبت عنه النوبة أكمل السهرة وقالت له وهى تودعه الى الباب :<!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->هل من الممكن أن تذكر ما قلته لك ؟فلم يرد !وفى هذه الزيارة التالية اخبرها الكونستابل انه اهتدى الى حل . فتهلل وجهها وسألته عن الموضوع فقدم اليها بطاقة تقابل بها شخصا طيبا مستقيما موظفا فى احدى الوزرات وفى الصباح التالى مباشرة كانت تلقى على النخلة والمدخنة نظرة موازنة ومن قمتيهما رفعت بصرها الى فوق . الى السماء . وطلبت من الله .
 
. وخرجت تتمشى فى ثياب الحداد ثم عادت ، وفى المساء التالى سمعت الحفاء الثقيل فى سكون الحارة . وطرق الباب فقالت : <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->أدخل وجلس فرحا بشبابه ، وكانت هى مائلة الى التشاؤم جانحة الى السكوت فقال ضيفها فجأة : <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->ماللك ؟..........هل هناك حب جديد ؟!فأمسكت دمعة ثم تنهدت وقالت : <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->بديع . اسمع يا بنى !<!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->اسمع يا بنى ؟!وعاد يضحك فاستحلفته بكل امراة لا يحب ان يراها فى مثل هذا الموقف ان ينصت لها . فوجم . وكان على وجهه دلائل حنان ، فقالت له <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->قبل ان يكشف أمرى هنا أيضا .. وقبل أن ، " واشارت الى التجاعيد تحت عينيها " أن تملا الوجه كله ، أريد اى عمل ... شريف واطرقت ، ولم يرد بديع ، وشيئا فشيئا زال عنه الوجوم وعاد اليه النزق فانفجر يضحك حتى ضرب الارض بقداميه وشرق ، فطلب كوبا من الماء فقامت المراة تسقيه !ولما ذهبت عنه النوبة أكمل السهرة وقالت له وهى تودعه الى الباب :<!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->هل من الممكن أن تذكر ما قلته لك ؟فلم يرد !وفى هذه الزيارة التالية اخبرها الكونستابل انه اهتدى الى حل . فتهلل وجهها وسألته عن الموضوع فقدم اليها بطاقة تقابل بها شخصا طيبا مستقيما موظفا فى احدى الوزرات وفى الصباح التالى مباشرة كانت تلقى على النخلة والمدخنة نظرة موازنة ومن قمتيهما رفعت بصرها الى فوق . الى السماء . وطلبت من الله .
 
وفى الملابس السوداء وقفت طويل تسأل عن هذا الرجل لها فدخلت فرأت نفسها أم فى الخمسين لكنه ناضر : منديل أحمر فى لون زهرة الرمان سترته ، وشعره الابيض مرجل بالزيت وكان الاستقبال موحيا بالاستقامة كما وصفه الشاب وتذكرت النخلة والمدخنة تجزم بأن نهايتها ستكون خضراء عادت الاقدار فقاتلت فى صفها .<!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->أى عمل يا سعادة البيه <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->طبعا ، أى عمل . ضرورة وبديع قد وصف لى أحوالك وعنوانك قبل أن  تنصرفى  ثم أنصرفت وانتظرت المساء بفارغ الصبر حبيبها أو أبنها . أى لقب ستناديه به ....... لكنه لم يجى وفى المساء الثانى ، لم يجى وفى المساء الثالث ، لم يجى أيضا ومر أسبوع ، فلم يأت وفى نهاية الاسبوع الثانى ، دق الباب .كان السكون مخيما جدا وعينيها رمد خفيف وفى رأسها حاد . وفى جبينها خلل وفى ملل ومن شدة شوقها لم تقل ففتحت .فاذا المنديل الاحمر فى لون زهرة الرمان متدل من فى طراوة أذن الكلب ، واذا الرجل المستقيم واقف بالباب وفى عينيه  عرفته <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->تفضل <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->مساء الخير . ماذا بك بنفسى <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->مرحبا يسيدى ومر وقت فأفهمها انهم فى الميزانية " وربنا يسهل " <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->صحيح ؟!<!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->ثقى بى .الا تثقين ولو واحد ؟! <!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->فلم ترد !ونبت الحديث من جديد ، نحو الغاية المألوفة ، ثم أنتهى وانقطع الكونستابل منذ ذلك فلم تعد تسمع عنه وأستحت عنه الخليفة أكثر من مرتين حين على وجهه شيئا من الضيق وطال الوقت ولم يحدث جد اللهم الاحادثا لم تكن تنتظره ان صاحب البيت طرق عليها فى الصباح ، وقال لها بلهجة خالية من الزيف : -  لنا عندك أجرة شهرين ياه كفاية بأه . شبعنا حنية وسكت ، ثم أشار بيده يتكلم الواسع يخفق كأنه بيرق : - والاأقول لك : "اتكلى على الله وعزلى والله يسامحك فى اللى عاوزين بأه نبيض الشقة أحس أتوسخت .أنت فاهمة ؟!فلم ترد وفى أول الشهر التالى كانت جديد ، وتدعى الساكنة الجديدة ولم يكن أسمها جمالات ولم تلبس الحداد فى الحى الذى انتقلت اليه .
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 29/01/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   ولكن   اذا   غير   كما   فقد   سنة   الثورة   وهى   اليه   بها   منها   اليوم   الا   ومن   يكون   الان   العربية   قال   يوم   لان   وكانت   بعض   العالم   الله   الملك   تلك   عليها   منذ   الناس   شىء   المصرى   الرجل   الذين   قصة   عام   الحياة   الشعب   أنه   نفسه