|
|
الكاتب/ فكرى أباظة
|
|
|
|
قصة مسلسة
3 – قــــــــــــدر
فى " ميونيخ " جامعة كبرى تضم عددا كبيرا – لامن الالمان أبناء البلد وحدهم – وانما من مختلف الجنسيات وليس يعنينا – فى قصتنا – ماذا تدرس هذه الجامعة . وانما تعينيا الحالة الاجتماعية بين الطلبة . فهناك – بداهة – اختلاط بين الجنسين . وهناك تنشا – كما تنشا فى كل جامعة – عاطفة بين البنين والبنات ، لا والله ... حتى بين الاساتذة وتلميذاتهم اللواتى يتلقين العلم عنهم !... والعاطفة حين تنشا لا تعبا فى جموحها وغليانها بالفوارق بين جنس وجنس . ولا بين دين ودين ، ولا بين عمر وعمر ...
كن أول المعلقين على المقال |
|
آخر تحديث ( 09/12/2007 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ فكرى أباظه
|
|
|
|
قصة مسلسة
4- برلين تستسلم
وصل " الاستدعاءان " تلغرافيا الى الفتاة " بريجيت " والفتى " حسين " . من برلين والقاهرة … وفى يوم واحد حملت الطائرة بريجيت الى برلين . وحملت طائرة اخرى حسين الى القاهرة … لم تفعل الفتاة " بريجيت " اكثر من انها دفعت لوالديها " بمذكرة مكتوبة " ضمنها " حسين " بياناته عنه ، وعن والديه … وهكذا فعل " حسين " ودفع بمذكرة مكتوبة ضمنتها " بريجيت " بيانات عنها ، وعن والديها … كن أول المعلقين على المقال |
|
آخر تحديث ( 09/12/2007 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ جاذبية صدقى
|
|
|
|
ولا كل من يتنهد تنهدت تنهدتها هى مرتجفة ... تختلج
... تكاد النشوة تتناثر منها كرذاذ الندى .. او تشع كذبذبات الاثير ..
تشعر بها وتؤثر فيك ولا تراها وانا رايتها مرارا .. " بدوية " هذه قروية
جاهلة نفرة كالزهرة البرية وسمعتها مرارا تصف لى حبيبها .. وتصور شخصيتها
.. وروعته .. وحبها ، بل عشقها له ، وفناءها فيه ، بأسلوب هزنى ، حتى اننى
طمعت أن أهزكم انتم ايضا فانتقل كلامها كما هو . ولكن ... لى همسة فى اذن
كل أمراة تقرا قصتى هذه : Comments (1) |
|
آخر تحديث ( 11/12/2007 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
ساعة بقرب "ماجدا" تساوى الحبشة وايطاليا |
|
|
|
|
الكاتب/ جريدة المصوّر
|
|
|
|
من قصص الحب و الحرب
20 اغسطس 1954
انها خطوة واحدة تخطوها الحسناء الفاتنة من الصحافة الى التجسس، ولكن الخطوة التالية تكون الى السجن او المقصلة... تلك هى القصة الأخيرة التى ننقلها عن كتاب أعظم جاسوسات العالم للكاتب السويدى كيرت سنجر.
كن أول المعلقين على المقال |
|
آخر تحديث ( 23/12/2007 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ محمد عبد الحليم عبد الله
|
|
|
|
فى حارة ضيقة مفتوحة الطرفين ، متعرجة طويلة ، موازية لشارع الخليج بالقاهرة ، تضاء باليل ... ذات طابع خاص أهم ما فيه الهدواء والنظافة – فى هذه الحارة يقع مسكن السيدة جمالات ألذ ما فى المسكن انه غير مكشوف على الرغم من انه واقع فى الدور الارضى ففى الجهة المقابلة لهذا البيت ولعدة بيوت عن يمينه وشماله يقع سور المطحن الكبير الذى يغلب على الظن انه أول بناء نهض فى هذه البقعة . كن أول المعلقين على المقال |
|
آخر تحديث ( 29/01/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 10 - 17 من 17 |