|
|
الكاتب/ محمد حسين هيكل
|
|
|
|
كانت هند فى العشرين من سنها، حين زوجها أبوها من
موظف صغير فى الدرجة السابعة الكتابية، ولم تعرف هند ان زوجها عباس فضل ، حتى
اجتمعت معه تحت سقف واحد، ومع ذلك اغتبطت بهذا الزواج، وفاضت بها المسرة، لان
الزواج فى نظرها غاية كل فتاة، كما ان الموت غاية كل حى، ولأن امها توفيت قبل عدة
سنزات، فتزوج ابوها وانجب من زوجتة الثانية بنين وبنات، اختصهم بكل عطفه... ولم
يأب على زوجته أن تتخذ من هند معاونة لها فى خدمة البيت، تطهى طعامه وتتولى
نظافته، وترعى أخوتها الأطفال وتنفق ليها ونهارها فى تنفيذ اوامر زوجة أبيها.
كن أول المعلقين على المقال |
|
آخر تحديث ( 15/01/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ محمد عبد الحليم عبد الله
|
|
|
|
كانت ليلتنا فى اولها هني , شاركت فيهها انا و
زوجتى مجتمع القاهرة فى مشاهدة فيلم موسيقى ملون اثار فى نفوس الناس من كل سن ما
حبب اليها الحب فاحس الشباب انهم فى الموسم و احس الرجال انهم قرب لانهاية و احس
الشيوخ انهم فى وقت الحصاد فاغمضوا عيونهم يستعرضون كل ما مضى . كن أول المعلقين على المقال |
|
آخر تحديث ( 23/01/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ حسن مؤنس
|
|
|
|
المصوّر بتاريخ 29 ابريل 1955 , ظللت شهورا تلح على زوجها فى أن يأخذها الى " جنينية الحيونات " ………. فلما اخذها الى هناك أقسمت الاتعود . أنها واحدة من أولئك اللاتى نجون من " الملاية اللف " بمحض المصادفة ، فأمها وخالتها وعمتها واختها الكبرى كلهن لا يخرجن الى الطريق الا متخفيات Comments (1) |
|
آخر تحديث ( 01/04/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 10 - 12 من 12 |