القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 114
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات أجتماعية arrow تاكسى
تاكسى PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدة المصور   
21/05/2008
 العدد 1633 - 27 يناير 1956قصة فيها خيار وفقوس وعوا طلية !تجربة بسيطة تدعو جنود المرور الى قيادة السيارات فى شوارع القاهرة الرئيسية ، ونرى الى أى حد يعالجون مشكلة السير ، والى أى مدى تطاوعهم ملكة التقدير والتميز وحسن التصرف ولهم بعد ذلك أن يحرروا لنا ما شاءوا من مخائفات ! هذا الاقتراح ليس من عندنا ، وانما هو من مبتكرات أحد سائقى التاكسى ، عرضه علينا وهو يتحدث عن تشدد رجال المرور فى الاخذ بحرفية القانون عند تحرير المخالفات دون أن تتوفر لديهم مرونة تقدير الظروف التى تعارف عليها وأضعو القانون انفسهم

وعلى الرغم مما يعانيه أصحاب السيارات العامةة والخاصة والمارة من رعونة بعض سائقى التاكسى ، وهجومهم المفااجىء على الزبائن فى الطرقات ، مما قد ينتهى الى مالا تحمد عقباه ، فان الانصاف يقتضينا أن نكون اكثر منهم رحمة ونستمع الى وجهة نظرهم ، على الاقل فى الامور التى يرونها مجحفة بحقوقهم ........
 
أقدم سائق تاكسى
وذهبنا نلتمس وجهة نظر سائقى التاكسى  عند أقدم سائق فى مصر ....... اسمه يوسف بدوان ........ فى الحلقة الثامنة من عمره ....... جلس الى عجلة قيادة التاكسى لاول مرة سنة 1903 ، ولا يزال يجلس اليها حتى الان ...... يقول أن أول تاكسى ركبه كان ماركة " ديون بوتون " له سلندر واحد ، وكانت التاكسيات فى مصر وقتئذ لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة ويملكها نفر من الاجانب ، وهم السادة : ميشو وشارلليباسير وكاميون ، وكان أول " جراج " عرفته القاهرة يحتل مكان سينما ريفولى الان وظلت التاكسيات تتزايد شيئا فشيئا، حتى بلغت سنة 1919 ثلاثين تاكسيا ، اكثرها ماركة " بوبى تاكسى " وكان يملكها جوزيف دى مارتينو كما أنشى أول موقف للتاكسى فى ميدان الاوبرا وتوالى مجىء سيارات التاكسى ، حتى اذا كانت سنة 1922 راى سكان القاهرة تاكسى فيات 501 .......
وكانت التسعيرة محددة من المحافظة ، وتقدر من ميدان الاوبرا ، فكانت " التعريفة " من الاوبرا للعباسية 12 قرشا ، ومن الاوبرا للهرم 45 قرشا ، ومن الاوبرا الى باب الحديد ثمانية قروش .... وكانت الثمانية قروش هى الحد الادنى لاجرة التاكسى وقتئذ .
 
انتصار الحناطير وسوارس
وتحسس الاسطى يوسف ذقنه بيده ، وشرد بذهنه الى ايام زمان وقال :
- كانت الدنيا امان ، وقلما كانت تقع حادثة اصطدام ، وكان اصحاب الحناطير والعربات الكارو وسوراس يدخلون معنا فى سباق عنيف أثناء السير ، يتحمس فيه ركاب الجانبين ، وقلما كنا نفوز ....... فقد كنا نتعمد الهزيمة ، خوفا من أن تمتد الينا عصى انصار الحناطير وسوراس والعربات الكارو ......... ثم انتصر التاكسى ، وانكمشت بجانبه وسائل النقل الاخرى واصبحت القاهرة تضم الان 4694 سيارة تاكسى .......
 
25 الف سائق
وفى نقابة سائقى السيارات بالقاهرة ، حيث التقينا بالسائق الاول ، اجتمع حولنا نفر من الاعضاء ، الذين يعملون على السيارات الملاكى والتاكسى والاتوبيس والنقل وغيرها ، وجلسوا يتساءلون :
- لماذا يترك الباب مفتوحا لكل طالب ترخيص قيادة تاكسى ! ولم لا تغلق الحكومة هذا الباب ما دامت القاهرة قد اكتظت بوسائل النقل ، بحيث أصبح السير فى شوارعها مغامرة !......... والاقتراح يصلحلان يكون موضع نظر المسؤولين ، فان نقابة سائقى السيارات تضم 25 الف سائق ، لا للتاكسى وحده ، وانما لمختلف انواع السيارات ، وفيها اكثر من خمسمائة سائق بلا عمل ، ويجب أن نوفرلهؤلاء العمل أولا ، ماداموا صالحين ، قبل أن نسمح بقبول سائقين جدد.......
 
العواطلية يقودون السيارات
ويشكو سائقو التاكسى من اصحاب سيارات التاكسى ، فقد عمدوا فى الاونة الاخيرة الى استخدام نفر من غير السائقين ، يطلقون عليهم أسم " العواطلية " وهؤلاءيعملون بلا ترخيصاتوهم يتقاضون 15% من دخل التاكسى ، فى حين أن السائق المرخص يتقاضى 25% ..... والفرق بين النسبتين واضح والجمهور لا يفرق طبعا بين السائق العواطلى والسائق المرخص ....... ويؤكد سائقو التاكسى الرسميون أن اسباب شكوى الجمهور ، هم أولئك العواطلية ، فهم الذين يتلكأون فى الطرقات بسياراتهم ، وهم الذين يعربدون بها فى الشوارع ويثيرون حنق الناس ، فيحقدون على سائقى التاكسى ........ وهم مظلومون ويقول سائقو التاكسى أن دخل الواحد المجتهد منهم فى الشهرلا يزيد على اثنى عشرجنيها مصريا دخل لا يتفق مع ما هو مطلوب منه ، من حيث المظهرالنظيف ، والبيئة المهذبة التى يجب ان يرفع اليها مستوى معيشته ، حتى يخاطب عملاءه بالاسلوب اللائق .
 
نحن الفقوس
ويقول رئيس نقابة السائقين أن القانون الجديد قدمد أجل رخصة القيادة الخاصة – لاى الملاكى – مدة ثلاث سنوات ، فى حين حدد رخصة سائق التاكسى بسنة واحدة ، يعاد بعدها اختباره وهكذا ...... ثم يتساءل النقيب :
- وهل نفهم من هذا أن هناك خيارا وفقوسا ......... واذا كان لابد من الفقوس ، فيجب أن نكوننحن الفقوس ....
ويطالب سائقو التاكسى بالايكتفى جندى المرور بتحرير المخالفة من بعيد للسائق المخالف فقد يخطىء وهو ينقل رقم السيارة ، فيظلم اخر.... بحسن النيه طبعا ....... ويقترحون ان يوفق الجندى سائق التاكسى المخالف ويسجل المخالفة من واقع ترخيص القيادة .......
ويطالبون أيضا بالايكون الحكم غيابياو انما فى مواجهة السائق حتى يرد على الالتهام ، كما يجب مضاعفة عدد الكونستابلات فى شوارع القاهرة ، حتى يلاحقوا السيارات المخالفة.......
 
زى خاص لسائقى التاكسى
وعندما قلنا لسائقى التاكسى ، ان وزارة الدخلية تعد لهم الان زيا جديدا خاصا ، قالوا انهم يجدون فى هذا الزى الخاص ما ينال من شعورهم واحساسهم ، واذا كانت المسالة مسالة الظهور فى شكل مهذب ، فانهم علىاستعداد لان يكونوا " شيك قوى"
ومن المشاكل التى تقض مضاجع سائقى التاكسى قلة المواقف الرسمية ، ولذلك فهم يطالبون المسئولين عن المرور بسرعة اعدادها والاعلان عنها فى لافتات ظاهرة بالطرقات ، حتى لا يتعرضون للمسؤلية ، وحتى يعرف الراكب اين يجد التاكسى .
 
تعليمات جديدة للتاكسى
وقد حرص القانون الجديد على تنظيم العمل بالتاكسى ، فحرم على سائقيه أن يمسحوا لمساعديهم بالجلوس الى جانبهم أثناء العمل ، كما تقرر :
-    الايقبل سائق التاكسى اكثر من العدد المرخص له به
-    أن تكون سيارته نظيفة
-    الاينتظر فى غير الموقف المعين له رسميا
-    الايمتنع عن تاجير سيارته ما دامت خالية فى اى وقت
-    أن يكون العداد دقيقا ومضبوطا
-    الايتجول بسيارته فى الطرقات بحثا عن ركاب فى الشوارع
-    الا يحمل فى سيارته حيونات
-    وتقرر أيضا تخفيض مدة ايقاف السائق العمومى من خمس سنوات فى الجناية أو الجريمة المخلة بالشرف الى ثلاث سنوات ، كما ان مدة الايقاف الادارى يجب الاتتجاوز مرا واحدا على الاكثر
 
قصص وطرائف
ويتحدث سائقو التاكسى ع الزئابن " الفهلوية " الذين يحاولون الضحك على ذقونهم ، يريدون فى هذا السبيل قصصا طريفة .......... منها :
حدث أن احد السائقين ، وكان ملما الماما كافيا بالغة اليونانية ،  وركب معه ثلاثة من شباب الجالية اليونانية ، طلبوا منه أن يحملهم الى جروبى ....... وفى الطريق سمع أحدهم يقول لزميله باليونانية :
- ندخل من شارع عدلى ونتركه فى الانتظار ، ثم نخرج من الباب الثانى وننصرف وعند جروبى نزل الزبائن وطلبوا منه أن ينتظر ، فاوهمهم بأن الحيلة أنطلت عليه ، ثم تسلل خلفهم ، وعندما خرجوا من الباب الاخر قطع عليهم الطريق .... فدفعوا الاجرة .
 
من المحكمة للكازينو
وقصة أخرى .... فقد ركب رجل وسيدة تاكسيا ، وقالا للسائق :
-    الى المحكمة الشرعية يا أسطى .... وفى الطريق استانفا المشاجرة ، وسالت الدموع ، وبدا عتاب فسلام وعناق ، ثم قالا للسائق عندما بلغ بهما المحكمة الشرعية ": " بلاش المحكمة يا أسطى .... شوف لنا كازينو نقضى فيه وقت لطيف " ويقسم السائق أنه تنازل عن اجرته ، مساهمة منه فى سعادة الاسرة التى نجت من الطلاق .....
 



Comments (1)
1. 10-08-2008 11:48
هايل
بجد الدنيا كانت بخير هو دة الزمن الجميل
كتب بواسطة هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته (Guest)

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 24/06/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   كما   ولكن   فقد   غير   بها   سنة   اليوم   وهى         اليه   الثورة   الا   منها   ومن   عليها   الله   الان   العربية   وكانت   يكون   بعض   يوم   العالم   قال   لان   تلك   الرجل   الناس   الملك   الذين   منذ   قصة   شىء   الحياة   عند   عام   نفسه   أما