وعندما قلنا لسائقى التاكسى ، ان وزارة الدخلية تعد لهم الان زيا جديدا خاصا ، قالوا انهم يجدون فى هذا الزى الخاص ما ينال من شعورهم واحساسهم ، واذا كانت المسالة مسالة الظهور فى شكل مهذب ، فانهم علىاستعداد لان يكونوا " شيك قوى"
ومن المشاكل التى تقض مضاجع سائقى التاكسى قلة المواقف الرسمية ، ولذلك فهم يطالبون المسئولين عن المرور بسرعة اعدادها والاعلان عنها فى لافتات ظاهرة بالطرقات ، حتى لا يتعرضون للمسؤلية ، وحتى يعرف الراكب اين يجد التاكسى .
تعليمات جديدة للتاكسى وقد حرص القانون الجديد على تنظيم العمل بالتاكسى ، فحرم على سائقيه أن يمسحوا لمساعديهم بالجلوس الى جانبهم أثناء العمل ، كما تقرر :
- الايقبل سائق التاكسى اكثر من العدد المرخص له به
- أن تكون سيارته نظيفة
- الاينتظر فى غير الموقف المعين له رسميا
- الايمتنع عن تاجير سيارته ما دامت خالية فى اى وقت
- أن يكون العداد دقيقا ومضبوطا
- الايتجول بسيارته فى الطرقات بحثا عن ركاب فى الشوارع
- الا يحمل فى سيارته حيونات
- وتقرر أيضا تخفيض مدة ايقاف السائق العمومى من خمس سنوات فى الجناية أو الجريمة المخلة بالشرف الى ثلاث سنوات ، كما ان مدة الايقاف الادارى يجب الاتتجاوز مرا واحدا على الاكثر
قصص وطرائف ويتحدث سائقو التاكسى ع الزئابن " الفهلوية " الذين يحاولون الضحك على ذقونهم ، يريدون فى هذا السبيل قصصا طريفة .......... منها :
حدث أن احد السائقين ، وكان ملما الماما كافيا بالغة اليونانية ، وركب معه ثلاثة من شباب الجالية اليونانية ، طلبوا منه أن يحملهم الى جروبى ....... وفى الطريق سمع أحدهم يقول لزميله باليونانية :
- ندخل من شارع عدلى ونتركه فى الانتظار ، ثم نخرج من الباب الثانى وننصرف وعند جروبى نزل الزبائن وطلبوا منه أن ينتظر ، فاوهمهم بأن الحيلة أنطلت عليه ، ثم تسلل خلفهم ، وعندما خرجوا من الباب الاخر قطع عليهم الطريق .... فدفعوا الاجرة .
من المحكمة للكازينو وقصة أخرى .... فقد ركب رجل وسيدة تاكسيا ، وقالا للسائق :
- الى المحكمة الشرعية يا أسطى .... وفى الطريق استانفا المشاجرة ، وسالت الدموع ، وبدا عتاب فسلام وعناق ، ثم قالا للسائق عندما بلغ بهما المحكمة الشرعية ": " بلاش المحكمة يا أسطى .... شوف لنا كازينو نقضى فيه وقت لطيف " ويقسم السائق أنه تنازل عن اجرته ، مساهمة منه فى سعادة الاسرة التى نجت من الطلاق .....