والعجيب فى أمر جينا لولو بريجيدا وصوفيا انهما من اكتشاف " فيتوريودى سيكا " احد عباقرة السنيما فى ايطاليا وكان المعقول بعد هذا ان يتكون من جينا وصوفيا فريقا متعاونا ، ولكن فيتوريو اختار ان يثير التنافس بينهما ، ونتيجة التنافس دائما لصالحه .....لانه المنتج ، وكل ما يثار حول الفاتنتين فى معركتهما يضيف شهرة الى اسميهما ، ويضيف جنيهات الى شباك التذاكر !
وجينا لولو تعمل فى السنيما منذ سبعة اعوام ، بدات عملها ايام كانت ستديوهات روما تعد نفسها اعدادا قويا لتنافس هوليوود ، واستطاعت جينا لولو ان تكون واحدة من اللواتى يعتمد عليهن فى معركة المنافسة الخارجية ......وحين اعلنت هوليوود عن مارلين مونرو ، اعلنت روما عن جينا لولو التى صار لها جمهورها ، والتى اجمع الخبراء على ان مقاييس جسدها لا تقل فى تناسقها عن مقاييس مارلين الساحرة .
وقصة استغال جينا لولو بالسنيما قصة عجيبة ........فلم يكن فى برنامج حياتها ان تشتغل بالسنيما ، ولكن حدث ذات يوم ان دعتها أحدى صديقاتها للاشتراك فى مسابقة اختيار فتاة ايطاليا ، وارتدت جينا لولو ثوبا متواضعا ، يتوارى خجلا أمام الثياب الثمينة الجميلة التى تأنقت فيها سائر المتسابقات
ووقفت جينا أمام المراة طويلا ، واعملت اناملها السحرية فى وجهها ، وصلت صلاة قصيرة ، ثم خرجت لتواجه لجنة الاختيار ، وكان ترتيب جينا لولو الثالثة ، وسالت الدموع من عينيها فى تلك الليلة .........
" هبت صديقتها تهنئها على النتيجة معتقدة ان دموع جينا هى دموع الفرح ، ولكن جينا صرخت فى صوت بخنقة البكاء :
- هذه اللجنة .... اننى سأطعن فى نزاهتها . انظرى الى الاولى هل هى أجمل منى ..... اننى أجمل بنات روما فعلا ، فقد كان فى المسرح " فيتوريودى سيكا " ، وعندما انتهت المسابقة هرول الى الكواليس ، وقابل جينا وهى تبكى ، واتفق معها على ان يظهرها فى السنيما ..........
وصعدت جينا لولو درجات المجد بقدم ثابتة واحدة بعد الاخرى ، وبلغت القمة ، واستمتعت بها عامين ، ثم وجدت من تحاول ان تزحزحها عنها لتجلس مكانها على عرش السنيما ...... وكانت المعركة التى انتهت اخيرا بانتصارها على صوفيا لورين
اد صوفيا تملك من اسباب النجاح ، ومن اسلحة المنافسة ما يجعلها خطرا يهدد عرش جينا لولو بريجيدا .