القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 114
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات أجتماعية arrow كيف تحررت المراة الهندية
كيف تحررت المراة الهندية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ عمر طه   
28/05/2008
كيف تحررت المراة الهنديةالعدد 1633 - 27 يناير 1956 /المراة وحقواقها السياسية نيودلهى – من عمر طه منذ وقت قريب ، عرضت دور السنيما فى مصر . رواية هندية فكاهية عنوانها " زوجة الاحلام " تدور حول رجل أجنبى زار أحد الاركان النائية فى الهند.... ولقلة الماهمة باللغة ، فهم المحيطون به خطا أنه يريد زوجة فاختاروا له زوجة الاحلام !
وكانت الزوجة أقصى ما يطمع فيه الرجال لارضاء غروره وانانينته : تطيعه طاعة عمياء ... وتسبح بحمده والثناء عليه .... وتقوم على خدمته فى تفان وانكار ذات .... وتغنى له حتى تنام ....<

وتسير خلفه اذا سار ! ثم تسفر الرواية فى النهاية عن تبرم الرجل بهذه الزوجة المنعدمة الشخصية ، كما تسفر عن أن الزوجة ، برغم كل ما كانت تسديه لزوجها ، فانها لم تكن تحبه ، وانما كانت تتصرف بوحى التقاليد العتيقة الموروثة ! وبرغم أن الرواية خيالية ، الاانها تروى فعلا حال المراة الهندية منذ مئات السنين . حتى . كفل لها دستور العهد الجديد حقوقا مساوية لحقوق الرجل ! فان معتقدات الهندوس لا تحتم على المراة أن تكون لعبة الرجل وحسب ، بل أن تكون أيضا خادمته الامينة الوفية ، وان تظل كذلك مدى حياتها دون أن تطمع يوما ما ان تكون سيدة نفسها !
 
الطاعة .... كل شى!
والطاعة هى الشىءالذى ينبغى أن تتصف به الهندوكية فوق كل شىء سواء ..... قهى تطيع والدتها طاعة عمياء . وتطيع زوجها وتطيع حماتها .... وعليها اذا توفى زوجها أن تظل خادما مخلصة لاولادها مطيعة لاقاربها وذويها . وقد نبعث هذه التقاليد الشاذة من كتب الهندوس المقدسة ! .... وليس الا المراة غير الشريفة وحدها هى التى يحق لها أن تتعلم ، وتزاول الرقص والغناء .... أما المراة العفيفة فكل ما يجب عليها ان تتعلمه وتزازله هو طحن الارز وطبخه !
 
سيدى ... والهى !
ومما تفرضه الكتب المقدسة على الزوجة الهندوكيةالاتخاطب زوجه بأسمه ، بل تناديه بكلمة " يا سيدى " وأحيانا " " يا الهى " !..... أما الزوج فتبيح له الكتب المقدسة أن ينادى زوجته قائلا : " يا خادمتى " ! ومهما تكن المراة الهندوكية ممتلئة بالتقاليد والعقائد المتوارثة ، فانها لا تملك الا أن تحس كما يحس سائر البشر ، وهذا هووجه العذاب الاكبر الذى تلاقيه الهندوكية !.... فهى تشعر بالحب ، وما يتاتى فى ركاب الحب من حسد وغيرة ولكنها تكتم هذه الاحساسات الجارفة حتى عن امها !
أعرف فتاة هندوكية أحبت شابا مصريا .... ثم غادر الشاب الهند ، وبرغم يأسها من عودته ، فقد ظلت على حبها الشديد له ! واعرف أخرى أحبت شابا مصريا كذلك .... أضطره عمله الى مغادرة الهند ، وكان متزوجا .... فتبعته الى مكان عمله الجديد ، وليس لها من أمل سوى أن تكون قريبة منه ! ولا تملك الهندوكية حتى حق الاعراب عن غيراتها اذا رات زوجها يتودد الى امراة غيرها . فذلك حق من حقوق زوجها ، أما هى فليس لها الا أن تفنى ذاتها فى سبيل اسعاده ولا تحظى الهندوكية الا بأحترام الغرباءعنها  عنها .... ففى وسعها أن تذهب الى اى مكان بمفردها ، فلا تسمح كلمة نابية من احد ولا يستطيع أحد أن يوجه اليها كلمة تقدير أو اعجاب مهما تكن ذكية أو جميلة !
 
من البيت الى البرلمان !
لهذا كله ، امتازت الحركات النسائية فى الهند ، عندما أتيح لها أن تتنفس ، قوية جارفة .... وأثمرت سريعا أبرك الثمرات ..... فدخلت المراة معترك الحياة ، وانتزعت من دستور الهند اعترافا بحقوقها المساوية لحقوق الرجل ........ وكافات الدولة المشتغلات بالحركة الوطنية ضد الانجليز فاختارتهن أعضاء فى البرلمان وفى الدوائر الحكومية المختلفة وأخذت الهيئات النسائية فى الهند على عاتقها مهمة النهوض بمستوى المراة ، وتشجيعها على التقدم فى شتى الميادين ....... وخرجت المنظمات النسائية الى الريف لتثقيف الريفية وتعاونها على النهوض بمستوى معيشتها وتحسين حالها من النواحى الصحية والثقافية والاجتماعية ومن المشروعات الاجتماعية التى اضطلعت الاتحادات النسائية بتنفيذها مشروع المطاعم الشعبية التى يطلق عليها اسم " انا بورنا " أى المطاعم التى تكلف الوجبة فيها ما يعادل خمسة مليمات ! وثمة اتصال قوى بين الحركة النسائية فى الهند والحركات النسائية فى غيرها من الدول الناهضة ، وخاصة مصر .... وقد عززت هذه الصلة الزيارات المتبادلة بين رئيسات اتحادات الهيئات النسائية فى كلا البلدين ......... وقد تأسست هيئة للصداقة " العربية الهندية " تراسها النائبة الاشتراكية السيدة كاملة ديفى تساتوباديا . لقد خرجت المراة الهندية من عزلتها ، فلم تعد مجرد " زوجة الاحلام" ، وانما راحت تشيد من الرجل جنبا " مجتمع الاحلام " !
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 23/06/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   كما   ولكن   فقد   غير   بها   سنة   اليوم   وهى         اليه   الثورة   الا   منها   ومن   عليها   الله   الان   العربية   وكانت   يكون   بعض   يوم   العالم   قال   لان   تلك   الرجل   الناس   الملك   الذين   منذ   قصة   شىء   الحياة   عند   عام   نفسه   أما