القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 85
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات أجتماعية arrow مذكرات الطبيب السابق للمعية الجزء الاول
مذكرات الطبيب السابق للمعية الجزء الاول PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الدكتور فؤاد رشيد   
الدكتور فؤاد رشيد
عشرون عامـــا فى الســـــــراى


20 يناير 1956 
 
الحوادث الصغيرة تفسر الاحداث الكبيرة ... وانى لاتامل الان يوم انهيار العرش ، ثم أجمع الصغائر التى طالما طالعتها بين جدران القصر الملكى ، فى عصر فؤاد ، ثم فى عصر فاروق .. فأجد فى مجموعها أبلغ تفسير لانهيار العرش ، وزوال الملك عن بيت محمد على ، وانتصار الثورة ...
اللعنـــــة الســاميــــــة تلاحــــق رجـــــال القصـــــــر 1-
 هذه الثورة ، هى فى الواقع الفصل الثالث والاخير من قصة الثورة المصرية الكاملة كان الفصل الاول هو الثورة العربية ... وكان الفصل الثانى هو ثورة 1919 ، نجد أولى الصغائر فى حياة فاروق كانت الثورة على اشدها ، ونيران الانجليز تحصد رقاب المصرين ... ولكن " السلطان " فؤاد أبى أن يحترم شعور المصرين ... وأبى الا أن يحتفل بزواجه من نازلى وسط النار والدخان والدماء ! وبينما كان المصريون مشغولين بقضيتهم الكبرى ، والقلوب كليمة على شهدائها ، كان القصر مشغولا " بالحادث السعيد " المنتظر ، يعد الولائم والافراح لاستقباله ، ويشكل اللجنة اثر اللجنة لبحث مسألتى الساعة فى نظر فؤاد : أولاهما اختيار اسم مناسب للمولود ، ذكرا كان او انثى ، على ان يبدا الاسم بحرف الفاء . وكان محمود شكرى " باشا " هو الذى اقترح تسميته – ان كان ذكرا – فاروق ... تيمنا بكنية عمر بن الخطاب . ولو انصف شكرى " باشا " يومئذ لاضاف الى حروف كلمة " فاروق " الخمسة ، حرفا سادسا هو الطاء ، لتتألف منها كلمتان " فار .... وقط " ... فقد كانت لعبة الفأر والقط هى لعبته المفضلة ، صغيرا وكبيرا ! اما المسألة الثانية من " مسألتى الساعة " يومئذ فهى اختيار مرضعة لولى العهد المرتقب ، وقد راى فؤاد الايرضع ولى عهده لبنا مصريا حتى لا " يتلوث " دمه التركى ...! وأتجهت أنظار فؤاد الى " قولة " مسقط رأس محمد على ، لاختيار المرضعة من هناك وكان طبيب الخاصة فى ذلك العهد هو المرحوم الدكتور محمد رضا ، فعهد فؤاد اليه بالسفر الى قولة للبحث عن مرضعة تصلح لهذه المهمة ، ولكن الدكتور رضا راى ان ايفاده فى مهمة كهذه ، لاتليق بكرامته ولا كرامة مهنته ، فاعتذر من عدم قبولها وكان الجواب السريع ، ان حلت عليه اللعنة السامية ، فطرد من السراى ، وحل محله الدكتور عباس كامل الكفراوى ، الذى أصبح الطبيب الخاص لفاروق فيما بعد أما مهمة اختيار المرضعة ، فقد راى فؤاد – بعد حادث الدكتور رضا – انها أجل من ان يعهد بها الى طبيب ... فوقع اختياره على محمد نجيب " باشا " وكيل الخاصة ، الذى احتفى بهذا الشرف ..... وسافر الى قولة ، واختار المرضعة . وبعد أن شغل المعامل والاطباء هناك بتحليل دمها واجراء جميع الابحاث الطبية والعلمية عليها ، عاد بها الى القاهرة فأرضعت فاروق مع ابنتها ، واسمها فاطمة وبعد فطام فاروق ، عادت المرضعة وابنتها فاطمة الى قولة ... وما كان يدور بخلدالوليدة الصغيرة يومئذ ، انها سترى مصر مرة اخرى ... ولكن هكذا شاء القدر ... فبعد ذلك بعشرين سنة ، جاء الى قولة رسول من فاروق يستدعى فاطمة ... اخته فى الرضاع ... لتكون مرضعة لابنته فريال !

 

اللعنة السامية تلاحق رجال السراىالدكتور عباس الكفراوى اللعنة السامية جعلته طبيبا فاروق  ومحمد نجيب باشا سافر الى قولة لاختيار مرضعة

وعلى ذكر اللعنة السامية التى حلت بالدكتور رضا ، رحمة الله ، أقول ان هذه اللعنة لم تترك احدا ممن استظلوا بظل العرش الا قذفت به فى جحيمها او اصابته برشاش منها ومن الامثلة الحية البارزة ، قصة محمود شكرى " باشا " اطال الله بقاه ... الذى عين ناظرا للخاصة ، وكان يومئذ شابا فتيا مليئا بالنشاط والكفاية والحيوية ، وكانوا يسمونه " شكرى " تمييزا له عن سميه محمود شكرى باشا الكبير ، الذى كان رئيسا للديوان فى ذلك العهد وقد استطاع شكرى الصغير بعد ان حلت اللعنة السامية على سميه الكبير فعزل ، ان يجمع السلطات فى يده ، واصبح الرجل الاول فى القصر ، حتى سمى بالملك الصغير . واستطاع فى اقصر وقت ان يضخم ثروة السسلطان ثم الملك . ولكن اللعنة السامية لم تلبث ان حلت به فى سنة 1923 ، فخرج من القصر ، ثم عين وزيرا لمدة شهر واحد فى وزارة المرحوم يحيى ابراهيم باشا ، ثم قبع فى داره ، ولكنه ظل على ولائه رغم كل شى ..... الى ان كانت سنة 1930 ، واعتزم صدقى باشا استبدال دستور سنة 1923 بدستور 1930 ، فاجتمع الزعماء والساسة ليرفعوا الى القصر عريضة احتجاج على هذا العمل ، ووقعوها ، وكانو واثقين كل الثقة من ان شكرى الصغير سيكون فى طليعة الموقعين متاثرا بالعنة السامية التى حلت به ، ولكنهم ذهلوا حين وجدوه يرفض التوقيع على الفور ، ولا يقبل جدلا فى الامر ، ويقول لهم : " انى اقطع يدى قبل ان اوقع اعتراضا على امر أو دستور وقعة الملك بيده الكريمة ".... ! وانتهت هذه العبارة الى اسماع فؤاد ، فصفح عنه ، وعينه عضوا بمجلس الشيوخ ، ومديرا لبنك التسليف الزراعى عند انشائه ولكن اللعنة السامية لم تلبث ان لاحقته من جديد ... لعنة فؤاد ... ثم لعنة ابنه فاروق !

 

مرتع خصب ... لجرثومة الجنون

هذا المثل ليس الا واحدا من عشرات ومئات الامثلة على هذه اللعنة التى نزلت على رؤوس جميع من خدموا هذا البيت وكما قلت فى مطلع هذا الحديث .... ان الحوادث الصغيرة تفسر الاحداث الكبيرة ... اذكر ان راس هذا البيت محمد على الكبير ، قد مات مجنونا ، وكان الكثير من تصرفاته خلال عهده بولاية مصر ، ينضح بهذا الحقيقة ، ويبشر بهذه النهاية وقد استشرت الجرثومة فى جسد فاروق حين وجدت مرتعا خصبا فى كيان نازلى فاذا شئت ان تقف على صورة من صور هذا المرتع ، فاليك واحدة لها عشرات ومئات من النظائر فى حياة نازلى ... حتى قبل ان ترحل عن مصر كانت نازلى مفرطة فى حب الكأس ، وكان هناك نوع خاص من الصودا تؤثره على غيره وذات ليلة كانت تشرب ، فلاحظت ان كمية الغاز فى صودتها المفضلة ضعيفة ، فأمرت باستدعاء صاحب المصنع ، وهو رجل اجنبى معروف وحدد للرجل موعد للتشرف بمقابلة صاحبة الجلالة ، وجاء فى الموعد ، وقد ارتدى بدلة " البونجور " ووضع على راسه القبعة العالية " توب هات " .... وعند الباب خلع القبعة ، ومثل بين يدى الملكة الجالسة على عرش الفراعنة ، التى تفضلت باستقباله ، وابدت له اعجابها بالصور التى تحمل اسمه ، لولا انها لاحظت ان كمية الغاز ليست متعادلة فى كافة العبوات ولهج لسان الرجل بالشكر والدعاء للملكة على عظيم تفضلها ، ثم ذكرلها ان ذلك العيب الذى ذكرته مرده قدم العبوة التى وقعت فى يدها وسألته الملكة : - هل تسطيع ان تمدنى دائما بصودا طازجة ؟ وانحنى الرجل قائلا : - يشرفنى يامولاتى ان ارسل للقصر أول عبوة يوما بيوم وقالت الملكة : - بل افضل ان اتلقى العبوة فور صنعها - أمرك يا مولاتى

 

سهرة ويسكى ........ فى عائمة نازلىالملكة السابقة نازلى حكمت على مودد الصودا بعدم النوم

وقبل أن ينصرف الرجل ، ترك للملكة بيانا بأرقام جميع تلفوناته فى المعمل والمنزل والمقهى والنادى ، ليكون له شرف تقديم الخدمات فور طلبها وهنا طلبت الملكة ناظر الخاصة تليفونيا ، وأصدرات اليه أمر بان يمنح الخواجة ... لقب " مورد الحضرة الملكية " ! وانتهت المقابلة ، وخرج الرجل وهو يكاد يطير من الفرح ويحلم بالبراءة التى تحمل عبارة " مورد الحضرة الملكية " .... واى شرف ستضيفه عليه . وأى كسب ستدره عليه ... حينما ينشر صورتها فى الصحف ، ويضع التاج الملكى عند عنق كل زجاجه ، وفى راس كل اعلان وعند منتصف اليل ، كان الرجل يغط فى نومه ، حينما جلجل جرس التليفون ، فهب مذعورا ، فاذا بالمتحدثة هى الملكة نازلى نفسها ، تطلب اليه ان يرسل اليها ست زجاجات صودا ... طازجة ومعباة لتوها ... فى عائمتها الراسية على ضفة النيل بجوار الكوبرى الاعمى ! ونهض الرجل ، وفتح أبواب مصنعه ، وراح يبحث عن أكبر عدد مستطاع من العمال لادارة الالات على وجه السرعة ... وعبئت الزجاجات الست ، وأرسلت الى اليخت الملكى ! ورغم هذا كله ... عاد الرجل الى مخدعه مغتبطا بهذا الشرف الرفيع الذى أضفته عليه صاحبة الجلالة ! واسلم جفونه للكرى ... ومرة أخرى ... عاد التليفون يجلجل من جديد جلجلة متواصلة ... وكانت المتحدثة هى الملكة نفسها مرة اخرى ... وسرى الى ظنه انها تطلبه لتشكره على وصول الصودا ... ولكنه وجم حين قالت له : - أريد ست زجاجات أخرى ... حالا ! وبدا حلم السعادة السعادة يتبدد فى خيال الرجل ... فقال : - هل ارسل لمولاتى بضع " دست " ... تستهلك منها ما تشاء الليلة ، وتامر برد الباقى فى الصباح ؟ - لالا ...... أريد ست زجاجات ... فقط لا أكثر ولا أقل ! وامتثل الرجل للامر ، وعاد يفتح ابواب مصنعه من جديد .... ؤيستدعى العمال من جديد .... وأنجز تعبئة الزجاجات الست الثانية ، وأرسلها الى العائمة الملكية ، وعاد الى مخدعه يلتمس شيئا من الراحة قبيل الفجر وقبل أن ينام ... جلجل التليفون للمرة الثالثة ، وتكلمت الملكة للمرة الثالثة ، وطلبت ست زجاجات صودا للمرة الثالثة ! ولم يجد الرجل بدا من الخضوع والامتثال ... ونفذ الامر ... وعاد الى بيته ، فكان اول ما صنعه ، انه رفع سماعة التليفون وفى الصباح التالى ، توجه الى السراى ، وقصد الى ناظر الخاصة ، فقوبل بالحفاوة والتكريم ، وبادره الموظف المختص بقوله أن البراءة جاهزة .... تحت التوقيع فكان جوابه انه لم يات من أجل البراءة ، ولكنه يريد أن تقابل ناظر الخاصة لمسألة شخصية وأستقبله ناظر الخاصة ، وهناه بشرف لقب متعهدة الحضرة الملكية ، فقال الرجل : - ياأكسلانس ... لقد أتيت لالتمس اعفائى من هذا الشرف ! وقص على ناظر الخاصة حديث الليلة المسهدة ، ثم قال : - افعلوا بى ما شئتم ... أسجنونى ... انفونى ... اقتلونى ... اغلقوا مصنعى ... ولكنى لن أورد بعد ذلك زجاجة واحدة لجلالة الملكة ! أرم السيجارة يا .....

 

وجاء تشرشل الى القصر

ومع نازلى لم تكن تنحدر من " دم ازرق " ... الاانها كانت تلتقى مع سلالة محمد على فى خلة ظاهرة فى جميع تصرفاتهم ، هى انهم كانوا يشعرون انهم من طينة اخرى غير طينة المصريين ، فيركبهم الصلف والغرور فى كل تصرف ... وانا اروى هنا حادثا اكثر شهوده من الاحياء عندما كان فاروق تحت العلاج بالمستشفى ، على أثر حادث القصاصين المعروف سنة 1943 ، كان رجال الحاشية يرابطون فى فناء المسشفى كل يوم وفى عصر ذات يوم ... كنا نجلس فى الفناء متعبين مكدودين من طول السهر والعناء المتواصل فى استقبال الوفود والرد على البرقيات والخطابات واسئلة المستفسرين والصحفيين ، حين اقبلت سيارة تقل ولى العهد – الامير السابق محمد على – وكان قد جاء على غير موعد ، فخففنا جميعا لاستقباله وقوفا ، وكان بيننا الفريق عمر فتحى ، كبير الياوران ، الذى تصادف ان كانت بيده ساعتئذ سيجارة ... فأخفاها فى يده اليسرى خلف ظهره ، وتقدم بيمناه يصافح ولى العهد .... الذى صاح فى وجهه باعلى صوته : - أرم هذه السيجارة يا .....

وانهال على الفريق عمر فتحى بوابل من الشتائم والالفاظ التى لا يسمح أدب القلم بنشرها ... ثم استطرد يصيح : - نحن لا نزال اسيادكم ... وما انتم الاخدم وعبيد ، رفعناكم الى ذروة الجاه الذى ترفلون فيه ... ولكن ذلك لا يمنع اننا نحن الاسياد وانتم الخدم والعبيد ... ولا نسمح بغير ذلك اطلاقا ، مهما شاء فاروق ان يدللكم ! كان موقفا مؤسفا ... ويزيد من هذا الاسف أن التصرف صادر عن اكبر اعضاء الاسرة المالكة سنا ، والمفروض انه أرجحهم عقلا ... ويتضاعف الاسف ، حين أذكر ان كل هذا كان على مشهد من جمع كبير من الاجانب ... عدا المصريين !

 

 الملك يقولى لى : لفنى !

وبعد ذالك بايام معدودات ، ادراك فاروق دور النقاهة ، ونقل الى عابدين وذات صباح ، اتصل بى محمد حسن ، الشماشرجى بالتليفون ... وقال لى : - أحضر فورا الى جناح جلالة الملك وذهبت على الفور ... فوجدت الملك جالسا على كرسى من كراسى المرضى ، ذات العجلتين ، ويستطيع الجالس عليه أن يحركه بغير عناء ، وأمامه منضدة عليها عدد كبيرا من الاربطة والضمادات قلت له : خيرا .... فقهقه عاليا كعادته ، ووقف منتصبا ، وقال : - ليس بى شىء .... ولكن لابد ان أتظاهر بالمرض .... فعليك أن تلف ذراعى وساقى بالاربطة . أما السبب فستعمله عندما يأتى باقى الاطباء وعندما انتهيت من هذه المهمة ، انتقل فاروق بكرسيه الى الصالون الابيض ، وسأل عن الاطباء ، فقيل له انهم موجودون جميعا ، رهن اشارتك بالدخول ، فأذن لهم فدخلوا ، وهم الدكاترة . على ابراهيم والكفراوى والنقيب وكامل حسين ويوسف رشاد ، ومعهم المغفور له أحمد حسين وكان هناك أيضا بعض الخدم الخصوصيين .... وقال فاروق : - ان على اليوم أن أمثل دور المريض المتألم . لان تشرشل سيحضر الان ، وسيكون معه أيدن ولامبسون ولا أريد أن يطول الحديث . وانى لامركم الا تغادروا الصالون معهما تكن الظروف ... اننى لا أطيق الطريقة التى يخاطبنى بها تشرشل ... انه يجلس فيضع ساقا على ساقا ، وينفث دخان سيجاره فى وجهى ... ان هؤلاء القوم لا يعرفون كيف يمثلون بين يدى الملوك ... كان الله فى عون ملك الانجليز! وسكت الملك قليلا ثم استطرد يقول : - تعلمون اننى قبيل مغادرتى للقصاصين ، عادنى عصمت اينونو ، وهو رئيس جمهورية ... لا رئيس وزارة كتشرشل وجلس أمامى ، فكان غاية فى الادب والتواضع . وقد قدمت له بنفسى علبة السجاير ، فأعتذر ، بأنه لا يدخن . وبعد ما خرج ، تحريت الامر فاذا به من مدمنى التدخين ، ولكن أدبه أبى عليه أن يدخن فى حضرتنا سمعنا هذا الكلام باذاننا ... وبعد قليل ، حضر تشرشل وايدن ولامبسون ، فاستقبلهم فاروق هاشا باشا ، وتقدموا ثلاثتهم فصافحهم بحرارة وقال لهم : - اننى سعيد جدا بان أستقبلكم رغم مرض الشديد ورغم الامى المبرحة ، ورغم أن هؤلاء ( وأشار الينا ) نصحونى بالا أقابل أحد ... واختصر تشرشل المقابلة وانصرف هو ومن معه ! أقول ... لقد كان فاروق يطيق أن يهز تشرشل قوائم عرشه ، ويتدخل فى كل صغيرة وكبيرة من أمر ملكه ... ولكنه كان لا يطيق أن يدخن أمامه وينفث دخان سيجاره فى وجهه!




كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 11/12/2007 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   ولكن   اذا   غير   كما   فقد   سنة   الثورة   وهى   اليه   بها   منها   اليوم   الا   ومن   يكون   الان   العربية   قال   يوم   لان   وكانت   بعض   العالم   الله   الملك   تلك   عليها   منذ   الناس   شىء   المصرى   الرجل   الذين   قصة   عام   الحياة   الشعب   أنه   نفسه