القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 4
الأخبار: 149
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات أجتماعية arrow هكذا تحل مشكلة الزوجة المصرية
هكذا تحل مشكلة الزوجة المصرية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أمينة السعيد   
11/06/2008
 العدد 1633 - 3 فبراير 1956عليها الاسرة – وسيلة الى الاستقرار والهدواء والاطمئنان وسبيلا الى استمتاع الفرد بالصحبة الجنسية الصالحة القائمة على اسمى معانى المبادلة الفكرية ، والادبية والمعنوية .... والقوانين هناك تعتبرها شركة عادلة يتقاسم طرفاها الحقوق والوجبات ، فيؤدى كل ما عليه لينال ماله ، فى توازن كامل اذا اختل – ولو قليلا – انتفت صفة المشاركة التى تقوم عليها الفكرة من اساسها .... هذه هى الحياة الزوجية فى عرف المتحضرين أما عندنا فيعتبرونها مجرد ارتباط جنسى رخيص النفقات تتوافر به للرجل امراة ترضى رغباته ، وتلد اولاده ، وتطهو طعامه ، وتغسل ثيابه .... ولا تنال فى مقابل هذا كله الا وجبة تملا بطنها ، أو ثوبا يستر جسدها ، وكثيرا ما تنال هذا القليل بشق النفس .
 
الزوجة المصرية لا تطلب كثيرا ... أنها تطالب بكل تواضع بان تعامل كأية عاملة أجيرة ، وفقا للقانون ، حتى تطمئن الى مصيرها المجهول !......

هل نحن امة تعيش فى عالم متحضر ؟
كثيرا ما يجول هذا السؤال بخاطرى ، ولا اجد له جوابا مرضيا ! فقد اصطلحت نواميس الفكر على ان الحضارة الصحيحة هى التى تشمل المظهر والجوهر بدرجة واحدة فهل هذا ينطبق علينا ؟ الواقع ان ظاهرنا شىء ، وباطنا شىء أخر التناقض واضح للعيان . فنظرة الى شوارعنا العريضة ، ومبانيها الانيقة ، ومنشاتنا الضخمة ، توهم بأننا بلغنا غاية الحضارة ، أو بتنا من هذه الغاية على قيد خطوات .... ثم نظرة الى الحياة الاجتماعية القائمة وراء هذا السياج الجميل ، تؤكد اننا ما زلنا من البداءة على قدر كبير ، وامامنا الى المرتبة التى ترضى كبرياءنا مرحلة طويلة عصيبة ...... والحياة الاجتماعية ، على ما اتفق الراى ، اصدق صورة لما يؤلف قيم الامة من اوضاع واحكام وتشريعات توصى بها العقلية السائدة فى بيئتها .... ولا جدال فى ان الحياة الاجتماعية تتركز فى الاسرة التى هى وحدة المجتمع ... فهذه " الدولة الصغيرة " هى النوة الرئيسية للدولة الكبيرة ، ومنها يستمد الفرد ، حاكما كان أو محكوما ، العناصر التى تحدد مكانه من ركب البشرية أنها نبع الاستقرار ، والعزة ، والكرامة ..... وهى مصدر القلق ، والذلة ، والمهانة .... والخير الذى ياتى منها لا يقلا اهمية عن الشر الذى قد ينجم عنها ، ولهذا اتفق العرف المتنور على انها اصدق مقياس لحضارة الامم .
 
شركة الظالم والمظلوم
الاسرة عندنا ليست على ما ينبغى ان تكون فى مجتمع متحضر .... فالمجتمعات المتحضرة ترى الحياة الزوجية – التى تنبنى وقد اخذت التشريعات بهذا التفسير المهين للحياة الزوجية واكدته بقوانين تتعارض مع ابسط قواعد العدالة ، فاعطت الرجل حقوق السيادة كاملة ، ومنحته مطلق الحرية فى الاستبداد بالزوجة المجندة فى خدمته مجانا .... وياويلها من الطلاق ، أو النشوز ، أو بيت الطاعة اذا اجترات على العصيان أو نادت بحقها من العزة والكرامة ...... فكان الزوجة – التى هى ام الرجال وصانعة الشعوب – لا تصل فى تقديرنا ، وفى تشريعاتنا الى مرتبة الخادم الاجيرة التى تتقاضى على عملها قدار معينا من المال ، وتتمتع الى جانبه بكثير من الحقوق والحريات .... وامام هذا الوضع المؤسف لا نستطيع القول بأن الحياة الزوجية عندنا شركة من اى نوع كان ، اللهم الااذا كانت شركة القوى للضعيف ، والظالم والمظلوم !
ولقد أردنا أن نجعلها شركة بالمعنى الصحيح ، فنادينا بالاصلاح الف مره ، ولكن المشرعين فى العهود الماضية لم يلتقوا الينا ، بالرغم من خطورة هذا  الموضوع على حياة الامة كلها ..... ومعنى ذلك ان المشرع الرجل الذى يشرع للرجل ، يأبى ان يرتفع بالزوجة الى مرتبة الشريكة ! وما دمنا لا نملك فى امره حيلة ، فليس امامنا الاأن نخضع لارادته .... ومن اليوم فصاعدا لن نعتبر الزوجة شريكة ، بل مجرد " عاملة " مجندة فى خدمة زوجها ...... وللعامل حقوقه وميزاته ، لذلك نطالب بتطبيق " قانون العمل الفردى " على الزوجة المصرية ، كوسيلة عادلة لتحسين احوالها !..........
 
خادمة بلا اجر !
ولست اشك فى ان الزوجة المصرية تفيد اعظم الفائدة بخضوعها لقانون العمل الفردى ..... وقد وردت فى مواده الثلاث الاولى نصوص صريحة بوجوب تقرير أجر للعامل مقابل المهمة التى يؤديها ، وبتحديد ساعات العمل بثمان على شرط أن تتخللها فترة للراحة ، مع حقه الثابت فى اجازة سنوية مداها اسبوعان  بعد سنة من اشتغاله وثلاثة اسابيع بعد عشرة اعوام .... وذهب القانون العام رقم 80 لسنة 1933 فى السخاء الى ابعد من ذلك ، فحرم اشتغال النساء اثناء الليل ، الا فى الصناعات الموسمية ، التى يخشى على مواردها من التلف دعونا نقارن بين هذه الحقوق السخية وحياة الزوجة المصرية ، لنقرر مدى الخير الذى تصيبه بحصولها عليها : فهى منذ دخولها بيت الزوجية الى يوم خروجها منه بالموت أو الطلاق ، لا تنال اجرا على جهودها ، لا فى صورة مرتب شهرى ، ولا مكافاة سنوية ، مما يضطرها الى الاعتماد المطلق على ما يجرد به زوجها ..... وقلما يكون كريما فيعطى من تلقاء نفسه ، وكثيرا ما يكون انانيا أو شحيحا ، فيتغافل ويتناسى ، حتى تنزل عن كبريائها بالالحاح فى مطالبته ورجائه اما ساعات العمل وفترات الراحة ، فلا وجود لها فى دستور الاسرة ، فالزوجة فى عموم الشعب – ولا اذكر خاصته – فالقلة لا يحسب ولا تبنى على احوالها احكام تقوم مع الفجر ، لتعد افطار زوجها وأولادها قبل خروجهم الى شؤونهم ......... وبعد ذلك تنصرف الى اعمالها من كنس وغسلوطهو ورعاية اطفال رضع ، فاذا حل موعد الغداء كانت على اتم استعداد لارضاء الاكلين ، وياويلها اذا شاط الارز منها ، أو" ماصت " دمعة البمية " وتمضى الزوجة فى جهادها الشاق ، حتى يهبط الليل عليها وقد هدها التعب ولكنها لا تستطيع أن تلوذ بفراشها قبل ان يعود سيد البيت من الخارج .... وقد يعود عند منتصف الليل بعد جلسة ممتعة فى المقهى ، أو سهرة شائقة مع الاصدقاء ، فيكون لزاما عليها أن تقف على خدمته حتى يتناول عشاءه ، ويخلع ثيابه ...... واذا اخذها النوم ، أو اغراها التعب بالتهاون فى اداء هذا الواجب ، اتهمت بالغفلة والكسل ووصفت بالعجز عن اداء الدور الذى تزوجت من اجله ولا يجوز ان نشير الى الاجازات السنوية، فهذا امر غير معترف به فى بلادنا ، وسجلات المحاكم الشرعية – رحمها الله – عامرة بقضايا الطلاق الذى وقع لالحاح الزوجة فى زيارة اهلها اسبوعا او اكثر وهذا وضع يجافى الانسانية ، فمن اوجب واجبات الدولة ان تحمى هذه العاملة المظلومة بما حمت به طائفتها من حقوق الاجر ، والعمل ، والراحة ، وسيكون الزوج بمامن من الضرر اذا تمشينا مع روح القانون ، واعتبرنا فترات مرضه" ظروفا موسمية " تجيز له تشغيل زوجته باليل ، حتى لا تتعرض صحته ، بالاهمال ، للتلف
 
الفصل التعسفى
والحق قانون عقد العمل الفردى عامر باسباب الخير والرحمة ، وكان بودى ان اتناوله مادة مادة ، ولكنها مسألة يطول شرحها ، لذلك اكتفى بالنقط الرئيسية ، تاركة لاولياء الامور مهمة التفصيل عند تطبيقه ....... واول ما يلفت النظر فى هذه النقط الرئيسية ، " المادة  39 مكررة " ..... ففيها نص صريح بحرمان صاحب العمل من سلطة فصل العامل بدون مبرر ، فان فعل كان متعسفا وحق للعامل أن يلجا الى القضاء ، ليحكم باعادته الى عمله والغاء القرار الصادر بفصله ..... وتسبق هذه المادة وتتلوها موارد اخرى تقرر حق العامل فى مكافاة قدرها نصف شهر  عن كل سنة من السنوات الخمس يضاف اليها التعويض الذى يحكم به القاضى اذا ثبت له ما يوجب التعويض ، ثم العقوبة الصارمة التى تقع بصاحب العمل اذا امتنع عن تنفيذ حكم المحكمة ..... والزوجة المصرية لا تطمع فى خير من هذا فحياتها الزوجية دائما " على كف عفريت " ومصيرها معلق بيد القدر ! وسواء أخطات فى حق زوجها ام اصابت ، فالتشريعات القائمة نعطيه مطلق الحرية فى طردها من بيته متى شاء وبلا مبرر! قد يطلقها لان طهوها لا يعجبه ...... أو لان والدها يضايقه ..........أو لان أمه تكرهها ........... أو لانها رفضت نقل ممتلكاتها باسمه ..... أو لانها لم تنجب صبيا يزهو به ويفتخر أو لان الحنين عاوده الى زوجته الاولى ....... أو لان فتاة صغيرة استولت على لبه .......... وقد تكون المراة خسرت بزواجها عملا كانت تتكسب منه ، أو استنفدت فى عشرة رجلها شبابها ، وجمالها ، وقوتها ، ولم يبق لها ما يؤهلها لزيجةثانية ، ومع ذلك يسانده القانون ويؤيده ، فتخرج المطلقة الى فيض الله الكريم بنفقة زهيدة لمدة عام ، ولا باس بعدها من أن تتضور جوعا ، أو تتسول فى الطرقات هذا الى ما يترتب على الطلاق من حرمانها من أولادها فى سن مبكرة ، بحجة أن اباهم – وهو الذى عجز عن تربية نفسه بالحق والعدل والوفاء – اقدر على تربيتهم منها !
وأظننا نتفق جميعا على أن احوال المصرية تتحسن كثير اذا اخدنا حياتها الزوجية بالمادة 39 مكررة وملحقاتها ، فنص القانون على حرمان الرجل من سلطة طلاق امراته بلا مبرر ، فان فعل كان ذلك اجراء تعسفيا منه يخولها أن تلجا الى القضاء ، ليحكم بالغاء طلاقها ، واعادتها الى بيتها .... فاذا لم تشا ان تعود بمحض ارادتها واختيارها ، تكون لها المكافاة المنصوص عليها فى قوانين العمال ، مع تعويض مادى جزائى يتناسب والخسارة التى لحقت بها
 
الغش والكذب والخداع
واشهد ان المادة 41 من قانون عقد العمل الفردى قد بلغت الغاية فى العدل ...... وفى بنودها الاربعة أيات بينات فى تامين الرزق ، وصون الكرامة ، ومن ذلك مثلا ، النصف الاول من هذه المادة الذى ينص على حق العامل فى ترك عمله قبل نهاية العقد أو بدون سبق اعلان ، اذا كان صاحب العمل قد ادخل عليه الغش وقت التعاقد ، أو اذا لم يقم ازاءه بالتزاماته كاملة ..... مع حفظ حقه الكامل فى المكافاة والتعويض !
وهذا اقصى ما تطمع فيه الزوجة عندنا فالمالوف لدنيا ان يتقدم الرجل الى اسرة الفتاة التى يقع عليها اختيارها ، بجعبة مليئة بالاكاذيب والافتراءات ، فيقول انه فى الدرجة الخامسة ، مع انه فى الحقيقة مرشح للسابعة أو يوكد ان دخله مائة جنيه شهريا ، والواقع ان مرتبه لا يزيد على عشرين !
أو يدعى انه اعزب لم يسبق له الزواج ، وتكون فى عصمته زوجة اخرى !.........
أو يتظاهر بالصحة والعافية ، فى حين انه مريض بداء قاتل أو معد !....... ويسال اهل الفتاة زملاءه واصدقاءه عن مدى صحة المعلومات التى يقدمها ، فيؤكدونها مجاملة له برغم علمهم الاكيد بكذبها ، وتكون النتيجة ان يتم الزواج ، و" تقع الفأس فى الراس " ثم تكشف الايام عن قبح غشه وخديعته ! وقد يقول الرجل الصدق فى ماضيه ، ولكنه يعمد الى الكذب فى حاضره ومستقبله ، فيغرى الفتاة على قبوله بأجمل وعود الحب ، والراحة ، والاستقرار .... فاذا تزوجته وقضى الامر ، اخل بالتزاماته نحوها ، اما بزواجه من اخرى ، أو بهجرها الى المتعة والسهر ،أو بتقصيره فى اداء واجباته العائلية على ما ينبغى ان تؤدى ......وتلجا المظلومة الى المحاكم تطلب الفصل فى امر الرجل الذى غشها وخدعها ، فيحكم بما معناه انه حر فى تصرفاته والانسانية تحتم معاملة المثل فى شأن الزوجة ، فيعطيها القانون حقوق طائفتها العاملة ، بحيث تكون لها الحرية فى فصم عرى الزوجية اذا ثبت للقاضى أن رجلها ادخل عليها الغش عمدا عند التعاقد ، أو أخل بالتزاماته نحوها ، مع حفظ حقها فى المكافأة ، والتعويض اللازم .
 
الضرب والاضرار بالصحة
ونمضى الى فنجد بدائع وروائع .... ففى بنودها التالية يحق للعامل أن يترك عمله اذا اعتدى عليه صاحب العمل بالضرب ، أو اذا اتى نحوه عملا مخلا بالاداب ، أو اذا كان هناك خطر جسيم يهدد سلامة الصحة ......
مرة أخرى نعود الى مناقشة هذا الكلام فى ضوء حياتنا الزوجية ، فنجد أن للرجل سلطة ضرب امراته اذا ارتاى ان يفعل ذلك ، وقد يذهب فى اهانتها الى حد تطبيق العقوبات البدنية على امها واخوتها .... وهذا مع الاسف حكم تخضع له الزوجات كلهن ، الكريمة منهن أو الوضيعة ، الجامعية أو الامية ، فالمراة مهما بلغت مكانتها أو ثقافتها عرضة للايذاء البدنى فى احقر انواعه ، واذا دفعها كبرياؤها الى الالتجاء الى القانون ، قيل لها أن التاديب البدنى حق عليها ، ولزوجها سلطة ضربها بعصا لا يزيد سمكها على سمك الاصبع الخنصر هذا الى حقه فى خيانتها بشرط ان لا تضبطه مع شهودها العدوال ، ملتبسا بخيانتها فى فراش الزوجية !
أما كيف يمكن لامراة ذليلة أن تقدم للوطن رجالا اعزاء ....... وكيف تستطيع امراة ابيه ان تعاشر من اهدر بالضرب كرامتها وما هى الوسيلة الى استدراج الزوج الخائن لممارسة خيانته فى فراش الزوجية لاثبات انحلاله ... فكلها أمور لم تدخل فى حسبان قوانين الاحوال الشخصية وفى هذا ايضا لا أطالب للزوجة المصرية بأكثر مما تتمتع به طائفتها الكادحة  وما دام القانون قد اعترف بان الضرب تحطيم لكرامة العامل ، والاخلال بالاداب اهدار لكبريائه، فلا اقل من ان تعطى المراة حرية الطلاق فى هذه الاحوال ، مع حفظ حقوقها فى المكافاة والتعويض اللازم .
 
حرية الاستقالة دون أسباب
ولا يمكن من أن ننتهى من  حديثنا عن قانون عقد العمل الفردى ، دون الوقوف  برهة عند المادة 44 .... فهى على بساطتها الظاهرية ، حكمة ما يعدها حكمة .... فقد جاء فيها أن العامل يستطيع بعد خمس سنوات من بدء اشتغاله – وحتى اذا لم يخل صاحب العمل بالتزاماته نحوه – ان يترك العمل متى رغب فى تركه ، مع حفظ حقه فى نصف المكافاة المنصوص عليها فى القانون.... ومعنى ذلك أن العامل غير ملزوم بالاستمرار فى العمل اذا انعدمترغبته فيه .... وهو مالا يتأتى للزوجة المصرية فقد تذوق الامرين من رجلها ، أو قد تكرهه لاسباب خارجة عن ارادتها ، ومع ذلك لا تستطيع أن تطلق سراح جسدها من الاسر الزوجى الذى تعافه نفسها وقد تقدر صرامة التشريع ، فتطاطى راسها للحقيقة وتبقى مع زوجها على نفور وثورة وكراهية .... أو يأبى احساسها الرضوخ ، فتطلب الحرية بالخروج من بيتها ، وعندئذ يحكم القانون بدخولها فى بيت الطاعة ، ليقودها البوليس عنوة الى فراش الزوجية وما كنا لنتعرض على بيت الطاعة ،  لو كانت العلاقة الزوجية مجرد صلة اجتماعية سطحية ، اما وهى رابطة وثيقة يدخل فى حسباتها الشعور والاحساس والمزاج ، فواجبنا ان نعاملها المعاملة الانسانية المهذبة ، ولا نهبط بها الى مستوى الاذلال الجسدى ، والنفسى ، والادبى ..... ومن الخير الاجتماعى ان يتعرف القانون بأدمية المراة فيعطيها حق العامل فى ترك عمله متى انعدمت رغبته فيه ، وبذلك يجنبها مهانة الرق الابيض الذى يتجلى فى اعادتها بالبوليس الى فراش الزوجية .
 
أما بعد ؟..........
ويعلم الله اننى لم استهدف  بهذا المقال سوى تحقيق الكرامة الاجتماعية بأجلى معانيها ..... وكل عاقل يتفق معى على أن الاخذ بهذا الاقتراح فائدة قومية كبرى ، اقل ما يقال فيها انها تؤمن حياة الزوجة المصرية باعتبارها عاملة اجيرة من حقها أن تتمتع بحقوق طائفتها وميزاتها وانا واثقة من أن تطبيق قانون عقد العمل الفردى على الام والزوجة ، يحل مشاكل اجتماعية لا حصر لها ، منها تساهل الناس فى مطالب زواج بناتهم ، وعدم تشبسهم بمقدم الصداق وموخره ..... فالاباء عندنا لا يلجاون الى امغسالاة المالية ، الا تأمينا لمصير الزوجية ، فاذا تاتى هذا التامين بقوة القانون ، وزالت العوائق المالية ........ ولا جدال فى ان المراة ستعيش فى ظل هذا القانون مطمنئة الى مصيرها ، اطمئنات العاملة فى يومناالى عملها .
 



Comments (1)
1. 15-06-2008 13:42
امبابة
مقال الاستاذة امينة السعيد كتب عام 56 ايام العدوان الثلاثى المراة المراة المراة
كتب بواسطة هشام فهمى (Guest)

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 23/06/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   ولكن   كما   بها   غير   فقد   سنة   وهى   اليوم         الثورة   ومن   منها   الا   الله   اليه   العربية   الان   عليها   العالم   يكون   الملك   وكانت   يوم   لان   عبد   بعض   الذين   منذ   تلك   قال   الناس   عند   الرجل   المصرية   أما   يجب   نفسه   العربى