القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 107
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات أجتماعية arrow وراء قصة رينييه وجريس
وراء قصة رينييه وجريس PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدة المصور   
14/05/2008
 العدد 1633 - 27 يناير 1956بناء متواضع ينتقم من ملك الانجليز ان وراء زواج أمير موناكو والنجمة والنجمة جريس كيلى قصة جميلة ..... قصة كفاح ........ قصة ثأر بين بناء أجير أراد أن يصبح مليونيرا ، لا لشىء الا لينتقم من ملك الانجليز الذى أهانه فى يوم من الايام ........• حليفة لامريكا .... عن طريق الغرام • كازينو القمار ..... يصبح قاعدة أمر يكية • قصة أمير موناكو ......... مع بنت الغسالة
ممثلة سينمائية ....... تزوجت أميرا لاصغر دولة فى العالم ........ دولة لا تزيد على مساحة حديقة الازبكية ..... أو مساحة أى ستوديو من ستوديوهات السنيما فى هوليوود !
هل مثل هذه الزيجة تستحق كل هذه الضجة ؟
سواء قلنا لا أو نعم ........ فان صحف العالم كلها قد شغلت بهذا النبا منذ اعلانه ، ووضعته فى صفحاتها الاولى ، ولم يبق قلم واحد من أقلام " كتاب الاعمدة " فى صحف فرنسا وانجلترا وامريكا ....... وفى جميع انحاء العالم ... الا وقد خط فى هذه الزيجة سطورا ............ حلوة أو مرة !
 
زواج القرن العشرين

ولعل أول أسباب اهتمام الصحافة بهذه الزيجة ، هو أن الصحافة هى التى عقدتها – على ما رواه " المصور " فى الاسبوع الماضى – حينما أراد مصور مجلة " بارى ماتش " الفرنسية أن يظفر بمجموعة من الصور لامارة موناكو ، فاستاذن لجريس كيلى فى أن تقف بقصر الامير ، لمجرد تجميل الصور وتزويدها ببعض الحيوية .... فراها الامير ........ وأحبها من النظرة الاولى ولكن ....... هل رضيت الصحافة عن هذه الزيجة ...... بعد ان عقدتها ؟
بين يدى ، وانا اكتب هذا المقال ، مجموعة من صحف العالم هذه عشر من صحف هيرست ، ملك الصحافة الامريكية ، تنشر عدة مقالات بقلم مسز كيلى – أم جريس – عنوانها " ابنتى جريس

كيلى : حياتها وغرامياتها " !

وهذه صحفية " هيريكس " تسخر من هذا الزواج ، قائلة انه لنصر أى نصر لامريكا ، أن تكتسب حليفة قوية جديدة ........ هى امارة موناكو ......  عن طريق الغرام !
وهذه صحيفة " لوموند " الفرنسية تتساءل : " هل هذا ايذان بأن تتحول أمارة موناكو الى قاعدة حربية أمريكية ؟ "
وصحف أخرى تهاجم الامير ، وتقول انهغير كفؤ لعروسه ، وتبدى عطفها على النجمة الجميلة ... " التى تزوجت الشريك الذى لا يلعب فى كازينو القمار " !
أما صحيفة " الديلى وركر " الانجليزية ، فقد أبدت أسفها لان جريس : " لم تتزوج بناء ..... ولا ممثلا ..... ولا كاتبا مسرحيا ... ولا حتى " مراكبى " ....... بل تزوجت أميرا " ولكى تفهم موضع السخرية فى هذه العبارة ، ينبغى لك أن تقرا هذا المقال الى اخرهورغم هذا كله ، فان هناك اجماعا صحفيا على أن هذا الحدث هو " زواج القرن العشرين
"
 
سليلة البناء والفلاح

على ان جريس كيلى ليست " أرتيست حرب " ..... ولا ممثلة نشأت من الطريق ، كما ننشا أكثر الممثلات ......... فأبوها " جون كيلى " من اصحاب الملايين ومع هذا ... فانه بدا من الطريق !
بدا حياته بناء بسيطا ، يحمل الاحجارعلى كتفه ، ويرصها بعضها فوق بعض ، بعد أن يربطها بالملاط . وكان أبوه هو الاخر من الغيظ ......... فلاحا أمريكيا فقيرا يعمل فى الارض بفاسه وبيديه !
ولكن لجون كيلى – أبى جريس – قصة كفاح مجيدة ، فعندما خاضت أمريكا غمار الحرب العالمية الاولى سنة 1917 ، ذهب مع المحاربين الى فرنسا ، وعقدت بطولته على صدره عدة أوسمة ونياشين وفى ميدان القتال ، استقر عزمه على بناء مستقبله بأسلوب جديد ، يصبح هو فيه سيد نفسه ، لا أجيرا عند الناس ووضعت الحرب أوزارها سنة 1919 ، وعاد جون كيلى الى فيلادلفيا ، ليستقبله شقيقاه .... وقد كان شقيقاه هذان أوفر منه نصيبا فى العلم وحظا فى الحياة ، فاولهماجورجكيلى ، الكاتب المسرحى المعروف فى برودواى ، وثانيهما والتر كيلى ، النجم الهزلى المشهور وأقضى جون لشقيقيه بما يعتزم ....... فقد ما اليه هدية لطيفة ........ شنكين بمبلغ سبعة الاف دولار ، جعلها جون راسمالا له فى انشاء مصنع للصلب ... وهكذا تحقق حلمه ، واصبح  الرجل سيد نفسه وجعلت اعماله تتوسع عاما بعد عاما . واقتحم ميدان المقاولات . ، فاصبحت اكثر البيوت فى فيلادلفيا تحمل لافتات باسم المقاول الذى صنعها : جون كيلى ... وانتهى أمره بان اصبح من أصحاب الملايين ولكن لكل قصة نجاح حافز يكمن وراءها ....... فما هو الحافز فى قصة نجاح جون كيلى ؟

لعل هذا هو اطرف ما يروى فى هذه المناسبة كان جون كيلى ... البناء المتواضع ... رياضيا نابها فى ميدان التجديف . وقد أدرك أعضاء نادى " فسبر " الامريكى الانيق ، مقدرة هذا البناء المتواضع ، فاحتضنوه ، وضموه الى ناديهم ، وكانوا  ينظرون اليه وهو قادم اليهم عصر كل يوم ، واثار الاسمنت فى يديه وفوق ثيابه ، ولا يملكون الالاعجاب بذراعيه القويتين حينما تضربان الماء فى سيطرة واعتداد بالنفس وبعدعام واحد من رجوعه من الميدان ، اختير للاشتراك فى الالعاب الاوليبمية . ثم ذهب الى انجلترا ليشترك فى المبارةالكبرى للتجديف ، التى تقام فى " هينلى " تحت رعاية الملك نفسه وتسأءل منظمو المباراة ، من يكون هذا الامريكى ، فقيل لهم انه بناء متواضع ، يعمل بيديه ، ولكنه رياضى فذ وتقطبت وجوهمه ........ وقالوا :
-    نحن فى غاية الاسف .... واستداروا الى جون كيلى ، وصارحوه بقولهم :
-    ان سباق هينلى محجوز لطبقة السادة المهذبين " الجنتلمان " وحدهم ، وانت لست منهم ... لست " جنتلمان " ....... ومع السلامة
!
 
انتقام من الملك

وكانت الاهانة قاسية على الشاب ، الذى حملها فى نفسه ، وصمم على الثار ، ولو بعد عمر طويل وذهب الى الالعاب الاوليمبية ، وجذف بمجدافيه فى عنف حتى تهرات بشرة يديه ، ولكنه استطاع أن يترك بطل مباراة هينلى وراءه بأشواط وأشواط !
وكانت هذه أولى خطاه فى الثار من الانجليز ، وبعد أن نزل من زورقه ، لف قبعتهالمنتصرة فى لفافة ، وأرسلها الى " حضرة صاحب الجلالة ملك بريطانيا العظمى – بقصر بوكننجهام " .......
وأرفق بها بطاقة كتب فيها عبارة ساخرة :

" مع تحيات لاعب أوليمبى ليس جنتلمانا محترفا ...."
ولم تهدا ثورته ، وأدراك انها لم تهدا الا اذا غزا اسمه ولم تهدا ثورته ، وأدراك انها لم تهدا الا اذا غزا اسمه سباق هينلى بأية وسيلة ، وليست هناك وسيلة أجمل من أن يثرى ، ويتزوج ، وينجب ولدا ينشا فى ظل النعمة والرياضة معا ، فاذا ما كبر ، استطاع أن يذهب الى " هينلى " ويغزوها دون أن يعترض عليه أحد ويقول له :
-    انك لست " جنتلمان ".......... انك تعمل بيديك!

 
حتى قصر بوكنجهام !

وتزوج جون كيلى ، ورزق ، طفلة اسماها مرجريت ، ودللها بتسميته بيجى ............ وفى سنة 1927 ، رزق ولد اسمه باسمه ، ليحقق أمنية حياته ......
ومنذ جعل جون كيلى يجاهد ، ويعمل ليل نهار لكى يشب ولده من ابناء النعمة وأتى الجهاد ثمراته ، وأثرى جون كيلى ثراء فاحشا ، واصبح من أصحاب الملايين وبدا يدرب ولده – جون الصغير – على الرياضة وعلى سباق الزوارق ، وهو ابن سبع سنوات وجاء اليوم الموعود فى سنة 1947 وأختير جون الصغير للالعاب الاولمبية وهو طالب بجامعة بنسلفانيا .......... وابن ثرى من أثرياء فيلادلفيا ، ولم يشتغل بيديه أبدا !

وذهب الولد الى هينلى ، وانتقم لابيه ، وربح السباق ! ثم مرت الايام ، وجاء امير موناكو الى البناء القديم يخطب ابنته وابتسم الشيخ لفكرة طرات على ذهنه .......... ولعله قال لنفسه :
-    الان ..... اصبحت أبا الاميرة على دولة فى الارض ! الان ..... أستطيع أن أتلقى من ملك بريطانيا دعوة الى العشاء فى قصر بوكنجهام !
-    ويبدو ان هذا للصحفين عندما سألوه رايةفى زواج ابنته :
-    لقد التفت ابنتى بالامير رينييه على شاطى الريفيير عندما كانت تمثل فليم " امسك ...... حرامى " ....... أنظروا بمن أمسكت ؟!
 
لو تكلمت الحجارة !

وهكذا أمسكت جريس كيلى بأميرها رينييه ......... وستقيم معه فى قصره الذى يشبه القلعة الحربية واذا لم تكن زرت موناكو ، ورايت هذا القصر ، فانا أحدثك عنه ........... أن عليك – اذا أردت الوصول اليه – أن تجتاز ثلاثة صفوف عتيدة من الحراس الاشداء ، وثق ان الدخول الى قصر بوكنجهام أهون شأنا من الدخول الى قصر الامير رينييه !
ولا تزيد مساحة دولة موناكز كلها على رقعة صغيرة ، طولها ميلان ، ويترواح عرضها بين 250 ياردة والف ياردة ، يحدها البحر الابيض من جهة ، وفرنسا من بقية الجهات ، وتتالف من ثلاث مدن .......... أو على الاصح ثلاثة أحياء : موناكو ، وهى العاصمة ،ولاكوندمارين ، ومونت كارلو ، حيث يقوم الكازينو وليس للامارة جيش : كل ما فيها خمسة وستون جندياهمحرس الامير.
ونظام الحكم هناك دستورى منذ سنة 1911 ، وقد أبرمت بين الامارة مستعمرة فرنسية اذا خلا  عرشها يوما ما ، ومن هنا كان الموناكيون يعيشون فى قلق قبل أن تخطب أميرهم جريس كيلى ولو استطاعت حجارة قصر موناكو أن تتكلم ، لرددت عشرات من قصص الغرام التى جرت هناك ، قبل قصة جريس ورينييه ففى أخر القرن الثامن عشر ، كانت تجلس على عرش موناكو أميرة جميلة أحبت أمير كونديه الفرنسى ، واستمر هواهما سنوات طويلة أسطورة بين الناس أثمرت ولدين قبل أن يرتبطا برباط الزواج !
 
قصة الجدائل الذهبية

وشب أحد الولدين ، ووقع هو الاخر فى غرام امراة من شوازيل ثم قامت الثورة الفرنسية . فكانت لحسناء شوازيل قصة جديرة بأن تروى ، حين وقعت فى قبضة الثوار . وارادوا أن يعدموها . فاستمهلتهم قليلا بحجة انها حامل . فامهلوها يوما ولم تكن حاملا فى الواقع ، ولكنها أرادات أن تكسب بضع ساعات ، لا لتحاول خلالها الافلات من مصيرها المظلم ، بل لعلها تتمكن خلالهامن أن تترك وراءها أثر يذكرها به بنوها وفى اليوم التالى – قبيل اعدامها – أرسلت الى الثائر القاسى " فوكييه تانفيل " وريقة قالت فيها :
" سيدى : اننى لم أدنس فمى بهذه الاكذوبة التى انتحلتها . ال الكى تتاح لى فرصة أترك فيها اثرا لاطفال يذكروتنى كلما راوه "
وضربت الحسناء شوازيل بيدها زجاج النافذة فانكسر ، فتناولت قطعة منه ، وجزت به جدائل شعرها الذهبى الجميل .... وتركت هذه الجدائل لابنائها . ولا يزال أحفادها حتى اليوم يحتفظون بالوريقة وبالجدائل الذهبية الفاتنة .
 
الاميرة ..... بنت الغسالة

وتعاقبت على القصر بعد ذلك عدة غراميات ، لعل أشهرها قصة الامير البرت الاول ، الذى أحب أميرة فرنسية جميلة ، وخطبها لنفسه ، وفى ليلة الزفاف ، عرف انها ليست عذراء ، احلامه المنشودة ....... وعرف اكثر من ذلك ، انها تنتظر مولودا بين لحظة واخرى ! وكانت فضيحة .......     وتم الطلاق بين العروسين، وتزوج الامير دوقة ريشيليو  ثم خلفه على عرش موناكو ، الامير لويس الثانى – جد الامير الحالى – وكان هو الاخر بطل قصة غرام كادت أن تطيح بعرشه لقد أحب فتاة متواضعة من الشعب ......... كانت أمها " غسالة " فى شمال افريقياخلال الحرب العالمية الاولى ، ورزق منها – سفاحا – طفلة اعترف بها أبوها ، وحملت اسم دوقة فالاتينوا ، واعتلت هذه الابنة غير الشرعية عرش الامارة فيما بعد !
 
اذكروا هذه القصة

والان وبعد أن قرات القصة الكاملة لهذه الامارة ....... أقول لك : انس جميع التفاصيل......... انس قصة الممثل والامير ......... واذكر شيئا واحدا قصة الكفاح التى كتبها البناء المتواضع ، ليفوز من ملك الانجليز ! انها هى القصة التى حملتنا على أن نفرد لهذا الموضوع هذه الصفحات من " المصور
"
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 24/06/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   كما   ولكن   فقد   غير   سنة   بها         وهى   الثورة   اليه   اليوم   منها   الا   ومن   عليها   الان   وكانت   يكون   الله   قال   العربية   يوم   بعض   العالم   لان   تلك   الرجل   الملك   قصة   الناس   منذ   الذين   شىء   عام   نفسه   الحياة   أما   اليها