القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 107
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow أهم 10 أحداث فى عام 1955
أهم 10 أحداث فى عام 1955 PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ عباس العقاد   
10 يناير 1956
 
 
طلبنا الى الكاتب ان يحدثنا عن أهم 10 احدث وقعت عام 1955 ... فكتب هذا المقال : كانت سنة 1955 سنة خطيرة فى الاحداث العالمية ، لانها جذبت مشكلات العالم كلها الى المقدمة ، وعرفت كل معسكر من الكتلتين الشرقية والغربية بوزنه فى ميزان القوى الحربية والسلمية ، وكادت حوادثها الكبرى والصغرى أن تصطبغ بالصبغة العالمية التى تعم الامم ولا تنحصر فى حدود أمة واحدة ...
 

1- موتمر باندوج :
على كثرة حوادث سنة 1955 وفخامة شانها لم تات بحادث أجل واخطر من اجتماع الاسيوين والافريقيين فى موتمر باندونج ، سواء نظرنا اليه من سوابق التاريخ أو من دلائل العصر الحاضر أو من نتائجه التى ينجلى عنها المستقبل القريب والبعيد ... ان مجرد الدعوة الى هذا الموتمر كانت قبل عشرين سنة ، بل قبل عشر سنين ، فى حكم المستحيل .أما ان تتجه الدعوة الى الامم ثم تلبيها وتتخذ القرارت التى اتخذتها فقد كان من قبيل الاوهام ... ولقد حاولت الدول الكبرى ان تمنع هذا الموتمر فلم تفلح ، فعدلت عن سياسة المناجزة الى سياسة المجاملة ، وسمعنها بعد ذلك تتسابق فى نفى الشبهة عنها ، كلما قيل انها نظرت شزرا الى تقرب الاسيوين والافريقيين ، وعملت على احباط الدعوة فى الخفاء . ماذا صنع المؤتمر ؟ سؤال يردده " فطاحل " السياسة عندنا ممن يحسبون أن المؤتمرات تنعقد اليوم وتخرج كل أمة منها باسطول فى اليد اليمنى وجحفل جراد فى اليد اليسرى ! وعند هولاء الفطاحل لم يصنع المؤتمر شيئا يذكر فى حساب الاعمال ، ولكنهم على هذا لايستطيعون أن يزعموا ان اجتماع هذا المؤتمر وعدمه يستويان ، ولا يستطعيون أن ينكروا ما يدل عليه . انه يدل على حقيقة واقعة لاشك فيها ... يدل على امم الشرق قد وقفت على قدميها واثبتت وجودها وفتحت طريق الاتصال فيما بينها ، وليس هذا بالشى القليل ، لانه لم يحدث قط قبل هذا العصر فى تاريخ الشرق الطويل . ولا يبعد أن يأتى اليوم الذى تعلم فيه الدول الكبرى نفسها أن استقلال الامم الشرقية بالراى فى سياستها العامة قد انقذ تلك الدول من شروز انفسها ، لانه علمها أن تترد فى أمر الشركاء من الامم الشرقية فى ميادين القتال ، بعد ان كانت طوع أمرها تعبئها لما تشاء فى الحروب والمنازعات ... وفى الصورة الرئيس الاندونيسى سوكارنو يفتتح مؤتمر باندونج .

 


2- مؤتمر القمة :
ويلى المؤتمر الشرقى فى ضخامة شأنه مؤتمر جنيف الذى عرف باسم مؤتمر القمة ، لانه جمع رؤوس الدول الاربع ، ولم تكتف هذه الدول بأرسال المندوبين اليه ،ممن هم دون هذه الطبقة .ولم يصل هذا المؤتمر الى قرار فى اهم المسائل المعروضة عليه ، وهما مسالة التسليح ومسالة توحيد المانيا ، ولكننا نعود مرة اخرى فنقول أن أهمية المؤتمرات لا تقاس بالقرارت التى تصدرها ، فربما كان أفشل المؤتمرات أسرعها الى أتخاذ القرارت والبرامج والاتفاقات ، وأنما تقاس هذه الاهمية بالبواعث الى عقد المؤتمر ، وبالدلالةالتى يدل عليها . والبواعث التى دعت الى عقد مؤتمر القمة هى شعور الزعماء بضغط الراى العام الانسانى وعلمهم علم اليقين انه ينفر من الحرب ويخشى عواقبها على حضارة البشر ، وعلى حياتهم ، بعد اختراع الاسلحة الذرية فاذا تبين من فشل المؤتمر فى اتخاذ القرارت الحاسمة أن الاتفاق على مسالة التسليح ومسالة مصير المانيا ليس بالامر السهل كذلك ، وانه خطوة لايقدم عليها سياسى مسئول وهو أمن على نفسه وعلى أمته من العواقب ... وتأتى القرارت على مهل حين تشاء !... ويرى الاربعة الكبار عندما التقوا فى جنيف .

 



3- الاحلاف العسكرية :
ومما يلحق بهذين المؤتمرين فى الاهمية سياسة الاحلاف العسكرية التى تتابعت فى السنة الماضية واشترك فى أخطائها كل معسكر من معسكرات الكتلة الشرقية أوالغربية ،على حسب الموقع الجغرافى من الجانبين .فالكتلة الشرقية يمكنها موقعها الجغرافى من ضم احلافها من الامم المجاورة التى لا تسطيع ان تخرج على ارادتها .والكتلة الغربية تضم اليها الاحلاف من هنا وهناك ممن يخافون الكتلة الشرقية أو يخضعون لسلطان الدولار ... واخطر الخطر من هذه الاحلاف انها تقوم على سياسة وبيلة العاقبة ، لانها تقسم الدنيا كانها خريطة حربية تتجمع فيها القوى للقتال ، ولا يحسب فيها حساب شى قبل حساب القتال .وكل نفع يأتى من هذه الاحلاف فانما يأتى مصادفة بغير ما يهواه هؤلاء وهؤلاء ومن هذا النفع ان يتحدى كل معسكر سياسة المعسكر الاخر التى يرسمها لاخضاع الشعوب الفقيرة أو الشعوب الضعيفة لمشيئته . وقد ظهر هذا التحدى فى مسألتين متقابلتين ،جاءت أحداهما عند بدية السنة وجاءت الاخرى عند نهايتها ... والمسالة الاولى هى تصفية الخلاف بين روسيا ويوغوسلافيا ، والمسالة الثانية هى صفقة الاسلاح المصرية من تشيكوسلوفاكيا ... ويرى فى الصورة نورى السعيد وعدنان مندريس يتبادلان التهنئة بحلف تركيا والعراق .

 


4- زيارة يوغسلافيا :

بدات السنة بزيارت الاقطاب الروسين لبغراد ، بعد القطعية والوعيد وتبادل التهم والشتائم والمناوشات ... وسجلت هذه الزيارات حقيقة كانت منسية أو مهملة فى حساب الدول الكبرى . سجلت ذهاب الزمن الذى كانت فيه الامم الصغيرة تنقاد لاوامر " الزعميات " من الدول القوية التى تنتمى اليها ويحسبها الحاسبون فى معسكرها . كانت " يوغوسلافيا " محسوبة على الزعامة الروسية ، وارد ستالين أن يخسرها لسلطانه المطلق فامتنعت عليه .وظن اناس انها ستنهار بعد القطعية بينها وبين روسيا ، لانها منقطعة من اليمين ومن اليسار .فلم يتحقق ظن واحد من الظنون التى تطايرت فى الشرق والغرب عن مصيريوغوسلافيا المحتوم ، واستطاعت هذه الدول الصغيرة ان تحفظ استقلالها بين الكتلتين ، واستفادت من تحدى الكتلة الغربية للكتلة الشرقية فيما ترسمه لنفسها من سياسة الاخضاع وتسخير الانصار والاحلاف ... وبدات روسيا القوية بالتحول من خطة الغداء الى خطة التودد والمجاملة ، فجددت علاقتها الدبلوماسية بالدول الصغيرة المغضوب عليها ، ثم تممت ذلك بزيارة الاقطاب لبغراد .وهذه أحدى منافع التحدى بين الكتلتين ، لا يرجع الفضل فيها للكتلة الشرقية ولا للكتلة الغربية ، ولكنه يرجع للظروف وللامم الصغيرة التى يراد أن تداس تحت الاقدام ، وهى تأبى أن تداس ... وفى الصورة نرى بولجانين وخروششيف وتيتو بعد أن تم الصفاء .

 


5- صفقة الاسلحة :

والمسالئة الثانية مسألة مصر والاسلحة التى استوردتها من " تشيكوسلوفاكيا " بعد امتناع الدول الغربية عن تزويدها بالسلاح المتفق عليه ... كان أناس فى الغرب يحسبون أن الشرق الاوسط " منطقة " غربية خاضعة لما يفرضه عليها الساسة الامريكيون والانجليز كيفما كان ، وبالغاما بلغ من الشطط والاحجاف ، وكان هؤلاء الحاسبون يعتقدون انهم يتحكمون فى الاقدار ويقسمون لكل أمة نصيبها من الوجود . فاختا الحساب كله بين ليلة ونهار ... واستطاعت مصر ان تختم السنة بالدرس الثانى الذى كان من حصة الكتلة الغربية فى هذه المرة ، ولعله يعدل الميل والعوج من الجانبين . رب ضارة نافعة ، وعسى أن تكرهواشيئا وهو خير لكم ... وسياسة الاحلاف المقابلة بين الكتلتين خطر وبيل مشئوم العواقب على الجميع .ولكنه قد يفيد . ومن فوائده هذا التدى بين سادة العالم ، فلا يسود ذاك ... وفى الصورة نرى الرئيس جمال عبد الناصر وهو يعلن للشعب نبا صفقة الاسلحة .
 

6- عودة السلطانين !
ومن علامات الزمن " من هذا البحر وهذه القافية " ان يعود سلطان مراكش الى بلاده بعد ان خلعته فرنسا ، وأن يعود ملك بوغانده الى بلاده بعد أن خلعته بريطانيا العظمى .والمراكشيون نحو عشرة ملايين ... وأهل بوغانده مليون وبعض مليون . وجميعهم فقراء ضعفاء عزل من السلاح بالقياس الى فرنسا وبريطانيا العظمى ، ولكنهم ارادوا وأرادت الدولتان ... فنفذا ما أراده الاقوياء ولم ينفذ ما أراد الضعفاء . وصحيح أن المراكشيين والبوغاندين لم يحققوا بعودة السلطانين كل ما يطمحون اليه ، ولكنه صحيح أيضا أن فرنسا وبريطانيا العظمى لم تعيدا السلطان والكباكا باختيارهما ، ولم تحققا كل ما فى جعبة السياسة الخفية من المطامع والنيات . واذا تسنى للضعيف فى عصرنا هذا أن يرغم القوى على التراجع علانية عن خطة يندفع اليها معتزا بقوته ويصرا عليها متشبثا برايه ، فتلك ولا مراء علامة من علامات الزمن التى تحسب له ، الى جانب العلامات الكثيرة التى تحسب عليه ولابد أن تلحق بهذه العلامة من علامات الزمن وقفة الشعب الاردنى فى مسالة الحلف العراقى التركى ، فانها وقفة ثبتت حيث تراجعت بريطانيا العظمى وتراجعت معها الدول التى أوعزت بضم الاردن الى الحلف البغيض واعرب فيها شعب لا يبلغ عدده المليون عن أرادته ، فكان له ما أراد ... وفى الصورة الى اليمين سلطان مراكش عندما عاد الى عاصمته ، والى اليسار سلطان بوغانده وقد عاد الى بلاده .

 


7- سقوط بيرون :

وقد حدث غى العام الماضى حادث ذوبال فى الجمهورية الفضية يعده المؤرخون العصريون من الحوادث العالمية ، ولم نتعود نحن فى الشراق أن ننظر اليه والى أمثاله بما يستحقه من الاهتمام ، لاننا نقيسة بنسبة الجمهورية الفضية فى عدد السكان ومقدار الثورة والقوة الحربية ، وهى لاتقاس عند الامم الغربية بهذا المقياس ... ذلك الحادث هو سقوط " بيرون " بعد قيامه على رأس الدولة عشر سنين ... ويرجع الاهتمام بحوادث الجمهورية الفضية – الارجنتين – عند الغربين والامريكيين خاصة الى أسباب متعددة : منها أنها تتولى حركة القيادة بين شعوب أمريكا الجنوبية ، أو الشعوب اللاتينية بعبارة أخرى ، لمقاومة النفوذ الذى تفرضه أمريكا الشمالية على القارة الحديثة بشطريها . ومنها انها مجال تقليدى لتجارب النظم الحكومية بأنواعها ،بين دستورية وفاشية ودكتاتورية وأشتراكية معتدلة لاهى بالشيوعية ولا بالفاشية ومنها أنها بلاد تتقابل فيها عناصر متناجزة بين اقطاعات البرارى وصناعات المدن ، وبين الفدراليه الاتحادية والمركزية القائمة فى العواصم الكبرى . ومنها كانت فى العهد الاخير حومة صراع بين السلطة الدينية والصهيونية العالمية . لان حاجة بيرون الى المال اسلمته لايدى الصهيونيين فاختار بعضهم للوزارت المهمة ، وكان من جراء ذلك اصطدام القوتين فى مسائل التعليم ومسائل النقابات ومسائل المذهب الرسمى للدولة . ويترقب المؤرخون الععصريون نتائج التطور فى سياسة هذه الامة بعناية كبيرة ، لانها تسفر عن دروس شتى فى شئون السياسة والاجتماع والثورة الاقتصادية والطبيعية ... ونرى الى اليمين صورة بيرؤن والى اليسار صور خليفته .

 


8 – زيارة الملك سعود والرئيس تيتو :

وليست زيارة الاقطاب الروسيين لبلغراد أهم الزيارات السياسة التى حدثت فى العام الماضى ، فان تبادل الزيارات بين مصر والهند واندونسية لاتقل عن تلك الزيارات فى مغزاها ونتائجها ، ولكنها مما ينتظم فى سلك المؤتمر الاسيوى الافريقى ، لانها حدثت فى أثنائه او على أثر انفضاضه . الا أن السنة الماضية قد شهدت فى شهرها الاخير زيارة اخرى بين أمم الشرق لما شأنها المنظور فى العلاقات بين البلاد الشرقية ، وتلك هى زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للبلاد الهندية . ان هذه الزيارة بين أمتين أسيويتين خارجتين من زمرة الاحلاف : وانها لتدل على شى غير ذلك فى طبيعة العلاقات بين الهند وشبه الجزيرة العربية يسمى بحر العرب ، ويعرب لهذه التسمية عن قدم العلاقة بين الامتين ، منذ كان البحر ولا ملاحه فيه لغير العرب والهنود . تلك علاقة ينبغى لها ان تجدد على الدوام وانتهت السنة الماضية وأبتدت السنة الجديدة فى خلال زيارة هامة من زيارات الاقطاب المعدودة ، وهى زيارة الرئيس تيتو لمصر وتوثيق سياسة " الحيدة " بين الكتلتين بهذه الزيارة التى تعد حلقة الاتصال بين المؤتمر الاسيوى الافريقى والامم الاوربية التى على منهاجه ... وفى الصورة الملك سعود عندما زار الهند .

 


9 – أستقالة ملنكوف :

ونوخر هذا الحادث ، حادث استقالة ملنكوف ، وان لم يكن بالاخير فى تاريخه ولا فى مغزاه . وانما نوخره لانه بمثابة الاشارة الى اتجاهات جديدة سبق الكلام عليها فى الحوادث التى لها علاقة بالكتلة الشرقية والسياسة الروسية . لقد كانت استقالة ملنكوف " تحويلة " بارزة فى اتجاه الدولة الشيوعية ، تتخلص فى محاولة تلك الدولة ان تنسى العالم انها مركز دعاية لمذهب من مذاهب يناقض النظم الاجتماعية فى معظم بلاده ، وان تجعله ينظر اليها بصفة واحدة : وهى انهادولة ترتبط بالعلاقات الدولية على حسب المصالح المتبادلة ، وتترك ما عدا ذلك من دعاية المذاهب لمن يستقلون بها ويحملون تبعاتها . وكانت تلك الاستقالة " تحويلة " بارزة فى اتجاه أخر من اتجاهات السياسة الداخلية ، يتلخص فى تطبيق الواقع على النظرايات بدلا من تطبيق النظريات على الواقع ، ولم يكن ملنكوف ممن يدينون بالنظريات كثيرا فى أرائه ولا اعماله ، ولكنه لم يستطيع ان يجمع الجهود كلها ليقودها بزعامته الى الوجهة الجديدة ، ولم يكن يملك سلطان الزعامة الذى يتيح له توفير تلك الجهود والجراة على التغيير والتبديل بعد انقضاء سلطان الحاكم بأمره " ستالين " ... وكانت روسيا تحتاج الى سلطان كسلطان ستالين ولكنه غير محصور فى يد واحدة ، ولهذا ذهب ملنكوف وخلفه زعماء كثيرون يستطيعون مواجهة الشعب بنفوذ كالنفوذ الذى أستاثر به ستالين طويلا ولم يكن فى وسع ملنكوف أن يستأثر به على انفراد . وهذه " تحويلة " لها ما بعدها . وما بعد ها تظهره السنة القادمة وتظهر ماوراءه من النيات ... وهذه صورة الاجتماع الذى اعلن فيه عزل ملنكوف الذى يرى الى اقصى اليمين .

 


10- عصبة الشباب :

واخير عصبة الشباب التى انعقدت فى أوئل اغسطس بمدينة " وارسو " واجتهدت للمرة الاولى ان تطبق نظام المعايشة السلمية بين جميع الامم ، بمشاركة فعلية من أبناء هذا الجيل ... لقد نشأت هذه العصبة فى ظلال الشيوعية ، ولكنها قد تتسع وتتحررمن أنوع العصبية جميعا لتداخل فى عداد الهيئات العالمية متساندة فى سبيل السلام والوحدة الانسانية . وان العالم الحديث ليشهد الوانا من هذه الجماعات والطوائف تنادى جميعا باسم الانسانية والمبادى السلمية ، وفى مقدمتها جماعة التسليح الخلفى التى وفد مندوباها على مصر والشرق العربى فى الربيع الماضى ، ومنها الجماعات السابقة التى عرفت فى الشرق والغرب بمختلف الاسماء والدعوات وليس فى مقدورنا أن نستطلع ما وراء هذه الحركات جميعا من مقاصد معلومة أو مجهولة توافق الدعوات فى ظاهرها أولا توافقها ... ولكننا نتكلم عن المبدا أونعلم انه مبدا سليم ، ونغنى به مبدا الاشتراك فى اعلان الراى والتعليق على الخطط السياسة التى استبد بها فيماضى سماسرة السياسة المسمون " بالساسة المسئولين " . أن هؤلاء الساسة المسئولين قد اساءوا حمل المسئولية فوجب ان يسمعوا على الدوام أصوات من يسالونهم ويملكون حق سؤالهم . ولا يكون ذلك الاعلى يد الجماعات العاملة فى ارجاء العالم بأسره على خدمة الانسانية وتوطيد السلام ، ونرجو أن تكون هذه الجماعات قد ظهرت على مسرح السياسة العالمية ، أو حان لها الظهور ... وفى الصورة أحدى اللافتات التى كتبت باللغة العربية على جدران المبنى الذى عقدفيه المؤتمر
" بين السنين " وخلاصة ما يقال عن السنة الماضية أنها كانت سنة اصطفاف القوى بين المعسكرين ، وانها أبرزت قوة مستقلة تتقدم طلائعها فى مؤتمر باندونج وفى جماعات المستقلين الواقفين " للمسئولين " بالمرصاد ... والمرجو من السنة القادمة أن تجعل لهذه القوى المستقلة كلمة فاصلة فى مصر الانسانية ، وفى قضية السلام .

 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 11/12/2007 )
 
< السابق
 

مصر   حتى   اذا   كما   ولكن   فقد   غير   سنة   بها         وهى   الثورة   اليه   اليوم   منها   الا   ومن   عليها   الان   وكانت   يكون   الله   قال   العربية   يوم   بعض   العالم   لان   تلك   الرجل   الملك   قصة   الناس   منذ   الذين   شىء   عام   نفسه   الحياة   أما   اليها