القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 4
الأخبار: 149
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow الباقورى وشلتوت وأبو زهرة والخولى يجيبون على الاتهم
الباقورى وشلتوت وأبو زهرة والخولى يجيبون على الاتهم PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ فكرى أباظة   
06/11/2008
العدد 1639 – 2 مارس 1956 
الازهر مقصر فى النشر :
أننى أوافق الاستاذ فكرى أباظة على ما جاء فى كلمته ، مع اننى بوصفى من علماء الازهر اشارك فى احتمال عبء هذا النقد وفى تقبله قبولا حسنا غير أن الذى أعرفه أيضا ، ولعل السيد فكرى أباظة لم يعرفه ، أن هناك رسائل جليلة القدر ، كتبها علماء الازهر كرسالات يقدمونها لينالوا عن طريقها مرتبة الاستاذية
، لو امكن نشرها فى جو من الدعاية الطبية لدفعت كثيرا من هذا اللوم ، ولست ادرى مانعا من نشر هذه الرسائل ، وبعضها فيما أعلم جليل وعظيم ، ولهذا يحسن الازهر صنعا لو فكر فى نشر هذه الرسائل ثم هناك الرسالات التى كان يتقدم بها جماعة كبار العلماء لينالوا عضوية هذه الجماعة بها ، وكثير منها بغير شك له قيمة علمية لا ريب فيها ، فحبذا لو خصصت مشيخة الازهر الشريف جانبا من ميزانيتها لطبع هذه الكتب ونشرها وترجمتها الى اللغات المختلفة ، اذن لكان فى ذلك خير كثير ، ولو قفت بالذين لا يعرفونها ، لانهم لا يعلمون الغيب على أن لرجال الازهر جهودا طيبة وان لم تكن بارزة على نحو واضح بين فاما الموسوعات الكبيرة ، فاعتقد انها لا يمكن ان تكون من جهود افراد لانها تحتاج الى مال كثير والى جهود عظيمة ، ولذلك يجب ان تقوم هيئة علمية فى الازهر ، تضع هذه الموسوعات . ولن يعجز الازهريون عن وضعها وفيهم من نعرف ويعرف الناس علما وفضلا وجلدا على العمل مهما يكن فادحا ثقيلا ، ومن هنا اعتقد ان الازهريين سعداء حين يفكرون بعد أن يقراوها فى تخير أقصر الطرق وأمثل الوسائل لتحقيق ما جاء فيها من حق لا ينكر وخير لا يغمط ....

أحمد حسن الباقورى
وزير الاوقاف
 
 نريد مجمعا علميا
قرات كلمة صديقى الاستاذ فكرى أباظة فيما يتعلق بالتاليف والانتاج من علماء الازهر . واننى قبل كل شىء أشكره على هذا التقدير الذى أنطوت عليه كلمته بالنسبة للازهر ، وبالنسبة لعلمائه ، ولكن يجب أن يلاحظ ان الازهر أصيب فى عهوده الاخير بمرض التقليد ، فقلد فى الفكرة ، فالتزم راى المتقدم . وقلد الكتاب ، فالتزم كتاب المتقدم . وانحصر اتجاه الازهر وراء الكلمة الماثورة " لم يترك المتقدم للمتاخر شيئا " ومن هنا جاءت مناهج الازهر فهارس كتب مع تعيين الكتاب وقراءة نصوصه على الطلاب . فانصرفت العناية من عهد بعيد الى الاشتغال بالبحوث اللفظية وفك معميات الجمل ، ولم يجد المدرس أو العالم المكلف بالجدول وقتا يتسع للتاليف الذى ينبغى ان يكون ، ولو ان الازهر سلك مسلك الجامعات فحدد المنهاج بالموضوعات ، وأضاف المنهاج الى الاساتذة يكتبون فيها المحاضرات لتكونت عن هذا الطريق المؤلفات والموسوعات التى كنا نتمناها ولوجدها الاستاذ فكرى تملا أروقة الازهر وتنشر منه الى اطراف العالم الاسلامى . وقد فكر بعض العلماء فى الازهر هذا التفكير ، ولكن الظروف حالت دون التنفيذ . وليس المقام مقام بحث هذه الظروف ، كما أن بعض العلماء تقدم الى رياسة الازهر فى سنة 1941 بطلب تأليف مجمع علمى يقوم بتفسير القران تفسيرا خاليا من الاسرائليات ومن البحوث الفنية ويصنع مثل ذلك فى الفقه والحديث وسائر العلوم . ووصلت هذه المقترحات الى الرياسات المتعاقبة فى الازهر ، ولكن الظروف التى وقفت دون تنفيذ المنهاج فى المرة الاولى وقفت دون تنفيذ الاقتراح الاخير فاذا كان الازهر يقدروا واجبه ورجال العلم فى جميع الجهات يعلقون على الازهر اهميته للدين والاسلام ، فعليهم أن ينظروا فى الوضع الذى يجب أن يكون عليه الازهر ولا يفوتنى فى هذه المناسبة ان أقول للاستاذ فكرى ان اعمال الاستاذين الشيخين الجليلين " جمال وعبده " لم تتجاوز العمل التوجيهي ، ولا نعرف لهما وراء التوجيهات التى قصدا بها بث روح الاستقلال الفكرى والخروج عن دائرة الجمود على الكتاب وعلى الراى ، لم نعرف لهما وراء ذلك شيئا من الموسوعات التى يريدها الاستاذ فكرى ...... فلا نعرف للشيخ عبده سوى رسالة التوحيد ، وهى رسالة صغيرة ، ورسالة تفسير " جزء عم " . وجهاده كان فى الدرس والتوجه فى المجتمعات وكان بسبيل الروح التقليدية التى هى منبع كل شر ..... وقد سلك طريق الشيخ عبده فى التوجيه كثير من ابنائه وأحفاده وأنا نرجو الان وقد انقشعت عوامل التقليد والاحتفاظ بأراء المتقدمين نرجو أن ينظر أولياء الامر الى الازهر باعتباره المنبع الوحيد لعلوم الشريعة واللغة فى العالم الاسلامى .

       محمد شلتوت
      عضو جماعة كبار العلماء
 
  الاسماء اللامعة ......... وغير اللامعة
لا شك ان نسبة ما اخرجه الازهر من كتب لا يتكافأ مع ماضيه ، وليس معنى ذلك انه تخلف عن الركب ، بل انه يخرج الان عدة كتب ولا سيما للعلماء الذين تخرجوا فى السنين الاخيرة وتولوا التدريس . فهم يخرجون كتبا فى الاسلام وارنباطه بالمدينة الحاضرة وبعض نواحى علاجه للمشاكل الاجتماعية . وعيب هذه المؤلفات انها ليست لامعة ، أو بالاحرى ليس اصحابها من ذوى الاسماء اللامعة كأسماء الدكتور طه حسين والاستاذ العقاد والدكتور هكيل ، وغيرهم ممن تضفى شهرتهم بريقا على كل ما يكتبون واعتقد أن الاستاذ الكبير فكرى اباظة لو بحث فة فهارس المكاتب الاسلامية لوجد كثيرا مما اخرجه الازهر وعلماؤه وان لم يكن بنسبة ماله من مكانة وعجبت من الاستاذ الكبير فكرى أباظة  انه خص أساتذة الجامعة المدنيين بالتاليف والموسوعات الكبيرة وأحب ان اقول له ان الاساتذة الجامعيين الذين يعدون من رجال الدين قد الفوا وكتبوا كتبا ضخاما ..... فالمرحوم الاستاذ الشيخ أحمد ابراهيم قد ترك نحو عشرة كتب مطولة واكثر من عشرين بحثا ، وكانت رسائله تترجم الى اللغات الاوربية . والمرحوم  الشيخ خلاف الف أربعة كتب ، وذلك غير بحوثه واحاديثه . واعرف استاذا جامعيا من خريجى مدرسة القضاء الشرعى ودار العلوم ، ويعد ازهريا أيضا ، له نحو اثنى عشر كتابا ، بعضها يعد موسوعات . وقد كتب عن ستة أئمة ستة مجلدات ، وله موسوعة فى الاحوال الشخصية ، وكتاب كبير فى الملكية ، ونظرية العقد فى الشريعة الاسلامية ، واحكام التركات والمواريث وشرح قانون الوصية وكتاب الخطابة وكتاب تاريخ الجدل ، ومحاضرات فى النصرانية وفى تاريخ الديانات ، ونحو عشرين بحثا مستفيصا نشرت فى مجلة القانون والاقتصاد وما كنا لنسمح لانفسنا بأن نذكر هذا لولا اتهامنا بالتقصير فيما يوجبه علينا حق العلم ، وما نقول ذلك مباهاة ولا مفاخرة ، فانا نعلم ان العلم نور يطفئه التكبر والافتخار ، ولاننا نعلم ان ذلك كله بتوفيق الله ، ولاننا لا ندعى ان كل ما كتب يفتخر به ويعتز، بل قد يكون ليس مما يفتخر به ويعتز ، ونقتدى فى ذلك بالامام أبى حنيفة وقد قيل له : " أهذا  الذى وصلت اليه هو الحق الذى لا شك فيه ؟"
فقال : " لا أدرى ..... لعله الباطل الذى لا شك فيه "!
                          محمد أبو زهرة
أستاذ  الشريعة بكلية الحقوق – جامعة القاهرة
 
 
 
الازهر لم يؤد الرسالة
وددت – من كل قلبى – الا تكون الايام قد حالت بينى وبين هذا الموقف فى رد الاتهام .... ولكن لا حيلة فقد سبقت الكلمة فى هذا سبقا لم أعد بعده أهلا لهذا الدفاع فمنذ عشرين عاما – ابريل سنة 1936 – كتبت " رسالة الازهر فى القرن العشرين " .... ففصلتها رسالة اجتماعية ........ وعلمية ......... ودنيية ...... وطبعها الازهر على عهد شيخه المرحوم الشيخ المراغى ، ووزعها على الناس فى اقطار الدنيا ، كما وزعها على ابنائه ...... ومازالت حتى اليوم تنتظر من يشعر بها ....... ولا أحسبها تطمع فى ان تنتظر من ينفذها وكان ذلك فى فترة قوى فيها الامل ، وابتسم الرجاء . فى أن يتصل الازهر بالحياة اتصالا جادا ذا أثر ، وفى هذه الفترة اشتركت منتدبا من الجامعة للازهر ، فعاونت راجيا وأملا ، فى وضع النظام الجديد للكليات ....... ورسم المناهج ....... بل فى تدريس مواد الفلسفة ، وتاريخ الاديان ، والاخلاق ولم أخل بواجب التاليف الذى ترجوه ، فخلفت أثناء هذه الفترة :
1-    كتاب " كناش فى الفلسفة وتاريخها "
2-    تاريخ الملل والنحل
3-    كتاب الخير ، فى الاخلاق وتاريخها
4-    صلة الاسلام باصلاح المسيحية
ومضيت بعد ذلك أشارك فى الدرس والامتحان حتى ثبت لى اخيرا ان العمل ضائع ، فقلتها للمرحوم الشيخ المراغى صريحة ، مع حبى واكبارى !......... قلت : " انى أصبحت أعتقد ان بقائى فى الازهر وقوف فى سبيل تقدم المجتمع المصرى " ....... وامتنعت عن التدريس ..... وشاركت فى الامتحانات العامة بعدها فترة لم ينفذ فيها شىء من التقارير التى وضعتها عنه ، فكتبت ردا على اخر خطاب يطلب مشاركتى فى الامتحانات ، قلت فيه للمرحوم الشيخ عبد المجيد سليم ......." وبعد فان اسبابا علمية ، واخرى اجتماعية واخيرة شخصية تمنعنى من الاشتراك فى هذا العمل "
وصبرت بعد ذلك بضعة عشر عاما أرجو ان تحدث الحياة امرها فى الازهر ، فلم تبد بارقة أمل ....!
وفى سنة 1952 طلبت الى احدى الصحف الصباحية ان اكتب لها جوابا عن سؤال هو : هل أدى الازهر رسالته ؟ فكتبت لها فى خلال هذه السنة ثلاثة عشر مقالا تحت عنوان " الدين والحياة .... هل أدى الازهر رسالته " بينت فيها قصور الازهر عن أداء رسالته كما تمثلتها حين كتبتها سنة 1936 ومن الطريف انه بعد نشر نحو اربع مقالات أو خمس عن عدم أداء الازهر رسالته  كان الرد على ذلك ردا ملكيا رسميا أو قل ارهابيا ، فى كلمة للملك السابق من نداء له بمناسبة رمضان ، قال فيه ماامعناه : " ان الازهر ماض فى اداء رسالته الدينية للشعوب الاسلامية على اكمل وجه "
ومضيت فى كتابة المقالات اشهرا بعد ذلك ، الا انى انتهزت فرصة هذه " العناية الملكية " بالازهر رغم ما اعرف من سرها ، فكتبت كلمة 5/6/1952 عنوانها: " الازهر فى الحياة ..... من زواية الى معهد " أشرت فيها الى اقتراح لى قديم فى ان تكون زواية العميان بالازهر معهدا عصريا للعميان فى هذا الشرق الموقور العمى .... ولكن لا مجيب هذه يا سيدى جملة يسيرة مما سبق ان ابديت من راى عن الازهر وما أملت فيه من أمل .... لم يستجب له الدهر حتى اليوم وهو كما ترى ابداء صريح للراى ، يحيل على اليوم ان أقف مدافعا عن اتهامك له ولن تفيد التمنيات والامانى والمقاصد الطيبة مهما أؤكدها ، فى ان تجعلنى أقول مالااستطيع قوله عن عقيدة ، بعد الذى قلته بلسان الواقع عن عدم اداء الازهر لرسالته كما تمثلتها له سنة 1936 ، وذلك كل ما املك ان أقوله ردا على رسالتك ، وسلاما وتحية ............
                أمين الخولى
عضو المجلس الاعلى لدار الكتب
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 06/11/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   ولكن   كما   بها   غير   فقد   سنة   وهى   اليوم         الثورة   ومن   منها   الا   الله   اليه   العربية   الان   عليها   العالم   يكون   الملك   وكانت   يوم   لان   عبد   بعض   الذين   منذ   تلك   قال   الناس   عند   الرجل   المصرية   أما   يجب   نفسه   العربى