القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 114
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow الجزائر تشق طريقها الى الحرية
الجزائر تشق طريقها الى الحرية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ حبيب جامانى   
13 ابريل عام 1956 هل يتسع نطاق الثورة فى الجزائر فتنقلب حربا حقيقية كما حدث فى غيرها من الاقطار؟.. ام تحل قضية هذا البلد العربى بالحسنى كما حدثايضا فى اقطار اخرى ؟.. وهذا عرض دقيق لقضية الجزائر المجاهدة . بالامس كان دور بلاد المغرب , ثم جاء دور تونس , و لا بد ان يليه دور الجزائر , فى الفوز بالحرية و الاستقلال , و تحطيم القيود و الاغلال ...
 
ان مصير الشمال الافريقى باقطاره الثلاثة , واحد لا يتجزأ , فقد منيت الاقطار الثلاثة بالاحتلال فقد احتلت الجزائر منذ عام 1830 , و تونس منذ عام 1881 , و المغرب منذ عام 1907 , و لكن تحرير الاقطار الشقيقة الثلاثة جاء بالترتيب العكسى , فكان المغرب اول قطر فاز باسترجاع استقلاله , ثم تبعته تونس فى هذا العام , و بقيت الجزائر الثائرة و التى تعد فى الوقت الحاضر اخطر مشكلة تواجهها فرنسا , و من اخطر المشاكل التى تواجهها هيئة الامم .
و معروف ان فرنساتعد قضية الجزائر من المسائل " الداخلية " بحجة ان ارض الجزائر جزء من الارض الفرنسية , و هى حجة واهية لا تقدر على الصمود امام الحجج القوية التى يتسلح بها الجزائريون للمطالبة بحقوقهم و السعى لاستقلالهم , فللجزائر جق تقرير المصير مثل عيرها من الاوطان فى الشرق و فى الغرب
 

 
 

هذه الخريطة منقولة غن الصحف الفرنسية والطرق التى تصل بها الاسلحة الى الثور

الثورات و الثوار :
طالب الجزائريون بحقوقهم فى بادىء الامر بالحسنى , او ربما درج الناس على تسميته بالوسائل المشروعة , و لكنهم لم يحصلوا على شىء منها , فعمدوا الى ما يعمد اليه كل مضطهد مظلوم مهضوم الحق : ثاروا ...
و جاءت ثوراتهم دليلا جديدا على ان الحرية فى كل مكان و كل آن تؤخذ و لا تعطى ...
و قد توالت الثورات و تتابعت فى الجزائر طوال عهد الاحتلال , اى منذ قرن و ربع فرن و لكنها منيت بالفشل لاسباب عديدة .
و كانت ثورة عام 1945 اكثرها اتساعا و اوفرها تضحية فقد قتل من الجزائرين نحو 45 الفا راحوا شهداء الحرية ... اما الثورة الحالية فقد نشبت فى شهر نوفمبر من عام 1955 و شلا شك فى انها من اخطر الثورات التى عرفتها الجزائر تنظيما و خطرا ...
بدات هذه الثورة صغيرة ضيقة النطاق فى جبتل اورس , ثم اتسعت و كبرت حتى شملت بضعة اقاليم , فمن هم الثوار الجزائريون و ممن تتآلف كتائبهم المنظمة تنظيما عسكريا محكما , و جماعاتهم التى تعمل فى مختلف البلاد ؟
 
 
 
 
ان الثورة فى الجزائر تشمل العناصر الاتية

 الوطنيون الاحرار الذين تركوا اعمالهم و التحقوا بجيش التحرير.
 الجنود القدماء الذين مارسوا الحرب فى مختلف الميادين , و قاتل بعضهم فى الجيش الفرنسى نفسه لتحرير فرنسا و انقاذها منالاحتلال الاجنبى , و هم اليوم يقاتلون فرسنا لتحرير بلادهم و انقاذها من احتلالها.
 الجنود الذين يفرون من الفرقة الاجنبية و بينهم عرب و غير عرب
 المتطوعين الذين يفدون على الجزائر من البلدان المجاورة و على الخصوص من تونس و المغرب الاقصى .
 الجزائريون الاحرار كلهم , سواء اكانوا فىالمدن او الاقاليم , و هؤلاء يساعدون الثورة و يمدون الثوار بكل عون ممكن , و قد صرح المسئولون الفرنسيون بانهم اصبحوا يواجهون فى الجزائر " شعبا " ثائرا و ان العداء يتجلى فى جميع الوجوه .
 العمال الجزائريون فى فرنسا نفسها , و يبلغ عددهم فى باريس وحدها نحو ثلاثمتائة الف و قد عملوا على الاضراب فهددوا بعض الصناعات بالشلل , ووقعت مصادمات عنيفة بينهم و بين البوليس الفرنسى و الجيش .
ان كل عربى فى اى بلد عربى يؤيد الثورة الجزائرية ... و من اقوال المسئولين الفرنسين ان الثورا كانوا فى بادىء الامر يعملون جماعات لا يزيد عدد افراد الجماعة الواحدة منها عن عشرة او عشرين رجلا ... اما اليوم , فانهم اصبحوا يعملون جماعات يتراوح عدد افراد كل جماعة بين مائة و مائتين رجل .
و يطلق الثوار على جماعاتهم المسلحة اسم " جيش التحرير الوطنى " و على الحزاب و الهيئات المؤتلفة العاملة لتحرير الجزائر اسم " جبهة التحرير الوطنى " و الثورة الجزائرية ترغم فرنسا على تجريد حملة يبلغ عدد رجالها الان نحو ثلث مليون جندى يحاربون الثوار , و يعجزون عن القضاء على ثورتهم....
و الثورة تشمل الان نحو نصف البلاد , وتسيطر على جزء كبير من السواحل .... ولقد قسم الثوار بلادهم الى مناطق , لكل منطقة جماعاتها المسلحة و قائدها الاقليمى , و لم يعد الثوار يخفون ان الحركة الثورية الجزائرية تدار من الناحية الدولية بواسطة جبهة التحرير القومى التى اتخذت من القاهرة مركزا لها .
و آخر رقم ذكرته المصادر الفرنسية ان الثوار المسلحين عددهم (30) الفا موزعين على سبعة مناطق .
 
 
 
اسلحة من المستودعات الهائة: 
القوات الفرنسية والبحرية فى عملية تفتيش مسلحة للموطنين الجزائرين فى شوارع القصبة

و تكثر الصحف الفرنسية من الكتابة عن السلاح الذى يتلقاه الثوار الفرنسين, و عن المصادر التى ياتى منها هذا السلاح , و تكيل التهم الجوفاء جزافا , و تكرر ان مصر هى اهم مصدر لارسال السلاح الى الجزائر ..
و البلدان العربية كلها لا تنكر تاييجها للثورة, و ليس من المستغرب ان يعمد العرب الى ذلك فان هذا ما يحدث فى كل ثورة وطنية تنشب فى بلد عربى او غير عربى ضد الاستعمار و لكن الشىء الذى اعترفت به الصحف الفرنسية اخيرا , هو ان الثورا الجزائريين يتلقون معظم اسلحتهم من فرنسا نفسها , انهم من ناحية ياخذون السلاح من الحامية الفرنسية فى داخل الجزائر , و من ناحية اخرى يحصلون على اسلحة و ذخائر من المعسكرات الامريكية او الفرنسية فى فرنسا , و قد عمدت السلطات الامريكية – بناء على طلب الحكومة الفرنسية – الى اتخاذ تدابير واسعة النطاق لحماية مستودعات الاسلحة فى شمال فرنسا , لان رسل الثورا كانوا يستولون على ما فيها , اما خلسة , و اما بشرائه من الحراس الامريكيين او الفرنسيين !.
و قالت الصحف الفرنسية ايضاان حركة تهريب واسعة تتم بين المغرب و فرنسا , فيتبادل المهربون السجائر و الاسلحة , و بهذا يحصلون على ما يريدون... و قد نشرت هذه الصحف خرائط و اسماء , وكان من بينها اسماء فرنسية !
فالمهربون الفرنسيون انفسهم هم الذين يتعاملون مع رسل الثوار للحصول على الاسلحة و مهما تكن الوسائل التى يتذرع بها الفرنسيون لمنع تسرب الاسلحة الى الجزائر فانها ستبقى عاجزة , و ستظل الطرق مفتوحة امام المسئولين الثوار للحصول على ما يريدون .
و بعض الطرق التى يتبعها تمر بالساحل الغربى و الساحل الجنوبى من فرنسا , و ينقل السلاح بالبواخر و بوسائل لا يمكن لحكومة فرنسا ان تسيطر عليها او تمنعها و لا شك فى ان الاسلحة التى تصل الى الثوا من البلدان العربية المجاورة – اذا فرضنا انه يصل اليها منها شىء – لاتذكر بالنسبة الى مقدرا ما يتلقاه الثوار من المستودعات الهائلة المنتشرة فى فرنسا و اوروبا .
 
 
 
نصف قوات فرنسا ....جنود الفرقة السابعة الميكانيكية الفرنسية أثناء ترحليهم من ميناء مرسيليا الى الجزائر

ان تطور الحوادث فى الجزائر ارغم الفرنسيين على تعديل موقفهم من الثورة , و التفكير فى حلول غير التى كانوا يتمسكون بها من قبل و احزاب اليمين الفرنسية وحدها هى التى بقيت الى الآن تطالب باستخدام الشدة و قمع الثورة بقوة السلاح و فرض ارادة فرنسا و ابقاء الجزائر جزءا من فرنسا ! و احزاب اليسار تقول عكس هذا و تدعو الى الاعتراف بحقوق الجزائرين و حريتهم .
و لكن الموقف الخطر هو موقف الفرنسيين المستوطنين فى الجزائر, الذيم مضى على بعض الاسر منهم اكثر من قرن فى البلاد فهؤلاء يرون ان حكومة فرنسا تخونهم اذا سلمت بمطالب الجزائريين و يريدون ان يجندوا انفسهم لمحاربة الثورة و ذهب بعضهم الى المناداة بان الجزائرستعلن استقلالها و انهم – اى المستوطنين – سيتولون شؤونها و يطالب فريق من هؤلاء بشطرالجزائر الى شطرين , و اعطاء شطر للمستوطنين الفرنسيين على الساحل و شطر للعرب فى الداخل !
و حكومة باريس حائة ... التيارات تتقاذفها , فلا هى قادرة على ايجاد حل سلمى, و لا هى قادرة على قمع الثورة بالقوة...
و قد درست قضية الجزائر و نوقشت خلال اسبوع اسموه " اسبوع الجزائر" و لم تسفر المناقشة عن نتيجة حاسمة , بل كل ما حدث ان الحكومة قررت زيادة عدد جنودها فى القطر الثائر , و هذا من شانه ان يزيد الثأر ضراما !
و يتضح من البيانات التى نشرت اخيرا فى باريس ان لفرنسا فى افريقيا الشمالية الان : 343 الف جندى ... منها 200 الف جندى فى الجزائر و 105 الف جندى فى مراكش و 38 الف جندى فى تونس يضاف اليها بضعة الآف ارسلت فى الاسبوعين الاخيرين .
و لفرنسا فى الجزائر 755 طائرة تعمل كلها فى مكافحة الثورة و 80 طائرة هليكوبتر لنقل الجرحى او ارسال المواد الطبية للمصابين فى المناطق الجبلية و بين الجنود المرابطين فى الجزائر نحو ثلاثين الف جندى جزائرى , لا يرسلون الى مناطق الثورة لان القيادة لم تعد تثق بهم
و يبلغ مجموع الجيش الفرنسى كله فى جميع انحاء العالم الآن نحو 690 الف جندى فتكون فرنسا اذن قد ارسلت نصف مجموع قواتها الى الجزائر لمكافحة الثورة , و معظم طائراتها !
و اذا قارنا بين الفرنسيين القائلين بوجود ايجاد حل عادل لقضية الجزائر و ارضاء المواطنين و بين القائلين بعكس هذا و بوجوب فرض الحكم الفرنسى او " الحل الفرنسى " كما يسمونه فاننا نجد ان الاغلبية فى المجلس الوطنى و بين الاحزاب الفرنسية التى تنادى بالراى الثانى ...
و قد قامت احدى الجهات الفرنسية باستفتاء شعبى على طريقة " جالبو " فكانت النتيجة كالآتى :
28 فىالمائة طلبوا تعديل النظام المعمول به فى الجزائر مع ابقائها ضمن ممتلكات فرنسا .
27 فى المائة طلبوا ابقاء الوضع الحاضر
12 فى المائة طلبوا اقامة اتحاد فيدرالى مع فرنسا .
و الباقون اقترحوا حلولا منوعة .
و مما يذكر ان ضباط الجيش يميلون الى استخدام القوة فى حين ان الجنود يميلون الى المسالمة و يرغبون فى حلول سلمية !
 
 
 
الاستقلال اولا و آخرا

و تلخص مطالب الجزائرين الآن فى ثلاث نقاط :
اعتراف فرنسا بحق الجزائر فى الاستقلال.
1. اقامة حكومة وطنية تتولى مفاوضة فرنسا لوضع اسس العلاقات المقبلة بينها و بين الجمهورية الجزائرية .
2. اطلاق سراح جميع المعتقلين و الغاء جميع الاحكام الصادرة على اشخاص بسبب اشتراكهم فى الحركة الوطنية .
اى ان الجزائر اليوم تطالب بلسان ثوارها, بما طالبت به مراكش و تونس من قبل و تريد ما حصل عليه القطران الشقيقان و منذ اعوام , كان الوطنيون فى الجزائر يطالبون باقل من هذا بكثير ...
لكن الحكومات الفرنسية المتعاقبة صمت الاذان عن سماع مطالبهم , فتطورت الحركة الوطنية تطورات متوالية حتى اصبحت ثورة جامحة شعارها : الاستقلال اولا و آخرا ! و قد عرضت قضية الجزائر على هيئة المم ثم سحبت ...
و تمكنت فرنسا الى الان من الحيلولة دون بحث هذه القضية فى المضمار الدولى , و لكن هذا لن يدوم و لا بد ان يجىء وقت و ظرف يقضيان برعض المسالة على الهيئة و سيتحتم على الهيئة ان تقول كلمتها , و للجزائر انصار فى المضمار الدولى : الدول العربية كلها و الدول المشاركة فى المؤتمر الآسيوى الفريقى فى باندونج , و غيرها من الدول الغربية و الامريكية و قد تبنت جامعة الدول العربية قضية الجزائر كما تبنت غيرها من قضايا العرب من قبل.
و اتخذتبعض الدول العربية فىالايام الاخيرة موقفا صريحا بالتحدى لفرنسا تجاه هذه القضية ... فاعلنت مصر ان قضية الجزائر يجب ان تحل بسرعة ... و احتجت سوريا على حلف الاطلنطى الذى يساعد فرنسا على الجزائر الثائرة , سو طلب ملك ليبيا من رئيس جمهورية امريكا ان يتدخل لوقف الحرب فى الجزائر و اعلن سلطان المغرب ان قضية الجزائر مرتبطة بقضية المغرب , و مثل هذا حدث فى تونس حيث يعد الوطنيون قضية الجزائر قضيتهم .
ففى المضمار الدولى تكسب الجزائر شوطا بعد شوط ... و سيكون الشوط الاخير يوم تعترف فرنسا للجزائرين باستقلالهم , تحت ضغط الثورة من ناحية , و ضغط الدوائر الدولية من ناحية اخرى .
 
 



Comments (2)
1. 13-02-2008 17:01
قرية بهبيت ـ مركز العياط ـ محافظة الجيزة
كم هو موضوع رائع متميز يهتم به الكثير من الباحثين في الثورة الجزائرية و انا منهم ومع كل تقديري و احترامي لكم علي وضعكم لهذا الموضوع هنا لكن هناك الكثير من الامور غير الواضحة فيه فكيف و متي و ما الكميات التي دخلت الجزائر من سلاح و من اين و من من ؟؟؟؟ كلها اسئلة تدور في الذهن و تحتاج الي اجابة بعد مرور تلك السنوات الطوال علي الثورة المباركة في الجزائ 
اتمني ان نري اجابات شافية قريبا هنا ( صحافة و وثائق الان )  
محمد  
من مصر
2. 15-05-2008 13:27
بهبيت العياط الجيزة
منذ يناير الماضي لم نري جديد في موضوع مانشر عن الثورة الجزائرية في حينه  
ارجو الاهتمام بامر كتابة المقالات لاهميتها في التأريخ لتلك الحقبة  
ولكم كل الشكر  
محمد صلاح فؤاد ( الفدائي الاول )
كتب بواسطة محمد صلاح (Guest)

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 13/02/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   كما   ولكن   فقد   غير   بها   سنة   اليوم   وهى         اليه   الثورة   الا   منها   ومن   عليها   الله   الان   العربية   وكانت   يكون   بعض   يوم   العالم   قال   لان   تلك   الرجل   الناس   الملك   الذين   منذ   قصة   شىء   الحياة   عند   عام   نفسه   أما