القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 4
الأخبار: 149
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow العرب يغلقون النافذة الغربية على بحر الكتلة الثالثة
العرب يغلقون النافذة الغربية على بحر الكتلة الثالثة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ ميم كاف   
05/02/2009
العدد 1639 – 9 مارس 1956
البحر الاحمر وحده هو الذى يستطيع أن يقرر مصير العالم اليوم ...... ولهذا فتح الغرب لنفسه نافذة تطل عليه ... اسمه اسرائيل ....... ولكن الوعد العربى الثائر كفيل بسد هذه النافذة . هذا ما يفصله محررنا العسكرى فى هذا المقال ........

لم يكن البحر الاحمر فى ماضيه السحيق اكثر من بحيرة مغلقة تعيش ، والارض والناس الذين حولها ، فى عزلة عن العالم ثم شقت قناة السويس ، فتفتحت على البحر الاحمر أبواب المطامع الاستعمارية ، وبدا الصراع الدولى حول السيطرة على الاراضى الواقعة حوله ثم تفجر البترول فى حوض هذا البحر فاحتلت منطقة الشرق الاوسط المكان الاول فى السياسة الدولية .
 
بحر الكتلة الثالثة
وتسابقت عناية الشرق والغرب الى هذه المنطقة ، تحاول أن تستدرجها الى عجلتها بمختلف الاساليب ... بينما اخذ الوعى السياسى ينمو ويترعرع بين سكان الشعوب الواقعة حول هذا البحر ، فجعلوا يفيقون على زئير المطامع وصيحات التحرير ، وقد عرفوا مكانة بترولهم ، ومواردهم المعدنية البكر ، ومواقعهم الاستراتيجية الكفيلة بأن تقرر مصير الحرب القادمة . أدركوا كل هذا ، فنهضوا بفكرة الكتلة الثالثة ، التى احتشد معهم فيها اخوانهم ابناء الشعوب الافريقية والاسيوية الناهضة التى دوى صوتها الحر فى مؤتمر باندونج .
 
صراع سرى وعلنى
وادرك الطامعون ان الوصول الى البحر الاحمر لم يعد اليوم ميسورا الاعن طريق واحد ، هو التفاهم السياسى والاقتصادى والثقافى مع الدول التى تشرف على هذا البحر وتملك شواطئه وموارده ، بعد ان تحررت – او تحرر سوادها – من كل سيطرة ونفوذ اجنبيين ، لان كتلة البحر الاحمر هى وحدها التى تستطيع ان تحقق السلام أو تقرر مصير الحرب فى العالم اليوم ومن هنا سعت امريكا الى الشرق ، رغم بعد الشقة واختلاف العقائد والتقاليد ، مستعينة بأسلحة المعونات الاقتصادية والثقافية ومن هنا بدا الصراع السرى بين بريطانيا وامريكا فى ميدان هذا البحر ، ثم الصراع السافر بين دول الكتلتين الشرقية والغربية ، كلها تحاول ان تخطب ود سكان هذا الحوض .
 
النافذة الغربية : اسرائيل
وفى خضم هذا الصراع ، كان لابد لامريكا وبريطانيا من ان تجدا نافذة تطلان منها على ماجريات الامور فى هذا الميدان فكانت هذه النافذة التى اصطنعاها ........ هى اسرائيل بيد ان هذه السياسة المائعة لم تفلح فى شىء ، الا انها اضافت مشكلة جديدة الى مشاكل جديدة الى مشاكل هذه المنطقة ، واهمها مشكلة " مشيخات جنوب الجزيرة العربية " التى يسميها الانجليز بالمحميات ....... وما تفرع عنها كمشكلة البوريمى وغيرها . وقد اكتمل الوعى العربى على اثر قيام الثورة المصرية فى يوليو سنة 1952 ، وجاء الدستور المصرى يعلن فى تقدمته ان الامة العربية وحدة لا تتجزا ، من المحيط الاطلسى الى الخليج العربى ، فلم يعد هناك مكان للصهيونية فى فلسطين ، ولا للانجليز فى جنوب الجزيرة العربية ، بعد ان انتهى عهد الاستعمار من مصر والسودان وسوريا ولبنان الخ ......وعندئذ ظهرت اسطورة الاحلاف ، كتجربة هدفها ربط دول هذه المنطقة بعجلة الكتلة الغربية بالطريقة التى تراها هذه الكتلة ، فقابلتها مصر وشقيقاتها بالمعاهدات الثنائية التى جاءت ضربة قاصمة للاحلاف .
 
نوافذ لتعكير العروبة
نخلص من هذا الى انه لم يعد هناك من المنافذ التى تعكر عروبة هذا البحر ، الاميناء " ايلات " اليهودى فى طرف خليج العقبة ، وقاعدة " عدن " التى يسيطر عليها الانجليز على المحيط الهندى ، بالقرب من باب المندب ، الذى يتحكم فى مدخل هذا البحر من الجنوب ، فى يد اليمن وهذه حقيقة تفوت على الكثرين الذين يربطون باب المندب بقاعدة عدن العربية الصميمة التى كانت اول ضحية وقعت فى شرك الاستعمار البريطانى ، على ان يوم تحريرها قريب لا ريب فيه وكذلك قوعد ارتيريا التى تسيطر عليها الحبشة وعلى الرغم من انها تقوم الان بتموين اسرائيل باللحوم المحفوظة والجلود والزيوت والحبوب ، الا ان عروبة الغالبية من اهلها ستظهر أثارها فى المستقبل .
 
هذا بحر السلام
من هذا العرض ، نرى ان اى نزاع عالمى ، سواء فى المحيط السياسى او الاقتصادى او الاستراتيجى ، لن ترجحه غير كتلة البحر الاحمر بوعى ساكنيه ، لن ترجحه غير كتلة البحر الاحمر بوعى ساكنيه ، وبما يملكون من الموارد والقواعد ، وبما يعملون له من سد المنافذ الغريبة عنهم فى الشمال حيث تقع " ايلات " وفى الجنوب حيث تقع عدن وهم بذلك يكتبون السلام ....... فى حوض بحر السلام  .
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 05/02/2009 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   ولكن   كما   بها   غير   فقد   سنة   وهى   اليوم         الثورة   ومن   منها   الا   الله   اليه   العربية   الان   عليها   العالم   يكون   الملك   وكانت   يوم   لان   عبد   بعض   الذين   منذ   تلك   قال   الناس   عند   الرجل   المصرية   أما   يجب   نفسه   العربى