القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 114
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow الغاز .... وطلاسم
الغاز .... وطلاسم PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدة المصور   
25/05/2008
فكرى اباظة العدد 1633 – 3 فبراير 1956الدنيا قائمة قاعدة ، متجهة بعيونها وأذانها ، الى نتائج " المؤتمر الديموقراطى الخطير " الذى جمع بين القطبين : ايزنهاور – وايدان ! الدنيا القائمة القاعدة المتلهفة معذورة ..... فهذا " المؤتمر الديموقراطى الخطير " الذى أعدت له العدة منذ زمن طويل ، ودقت له الطبول ، لا بد أن يتمخص عن أحد أمرين : نذير ؟! أو بشير ؟! وما علينا الاأن ننتظر اعلان القطبين ....
حتى بولجانين زعيم المعسكر الشرقى وند " الدديموقراطية " قام ، وقعد وتلهف ، هو الاخر . فبادر بأرسال رسالات الى غريمة ايزنهاور يعرض فيها عقد معاهدة صداقة وتعاون مع امريكا ولدةعشرين عاما ، وتتضمن تدعيم أواصر الصدافة بين شعبى الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى . والعجيب أن ايزنهاور أبى وتأبى ! وحاول التخلص من الاجابة " بنعم " ! وفى الوقت نفسه قامت فرنسا وقعدت وأرسلت مذكرة " حامية " للدولتين الحليفتين تنذرهما فيها بأنه ليس من مصلحة الديموقراطية ولا من مصلحة السلام أن يؤثر الحلفاء اسرائيل ويهدروا حق العرب ، ويتنكروا لهم هذا التنكر !.......الذى يعنينا من هذا كله ما أجمعت عليه الانباء الرسمية وغير الرسمية من أن " بركان الشرق الاوسط " هو أهم وأبرز ما فى جدول الاعمال ..... ويقصدون – بالبداهة – الموقف الحاضر بين العرب واسرائيل !........ وقد حفت بالمباحثات بين القطبين الديموقراطين الكبيرين – ايزنهاور  وايدان – عدة " الغاز وطلاسم " نود أن نستعرضها حتى تعلن نتائج المؤتمر :
 
1- شطط حزب العمال البريطانى !
نعلم – من زمن – أن حزب العمال البريطانى ملغم – فى داخله – بالغام صهيونية . وهو الحزب الذى كان يحكم يوم " انتحر " فى فلسطين ! يوم باع كرامة الامبراطورية البريطانية بأبخس الاثمان فسلم واستسلم للعصبات الاسرائيلية ! ويوم ضرب العرب بخنجر مسموم فى الظهر فتخلى – فجاة – عن حيفا ويافا فقامت الدولة الاسرائيلية ! ....
ولكنا – رغم ذلك التاريخ المللوث – لم نكن نتصور أن يبلغ " الشطط " بحزب العمال البريطانى هذا المبلغ هذه الايام . فيحمل حملته الشعواء على ايدان وعلى مصر معا ! ويهدد ويتوعد ، وينذر ويحذر ، وهو يعلم أنه عاجز ! وأن " مركب النقص " الذى أصاب أقطاب الامبراطورية " المنهارة " هو مصدر هذا الشطط ! لم نكن نتصور أن يبلغ " الشطط العمالى " هذا المبلغ ، ورئيس الحكومة البريطانية راحل الى مؤتمر خطير فى أمريكا ، وما جرت التقاليد البريطانية بين الحكومة ، والمعارضة بمثل هذا فى تاريخ انجلترا الطويل العريض ؟
أحسسنا أننا أمام " لغز " و " طلسم " فوضعناه فى هذه " الافتتاحية " تحت " رقم 1 " وهجس فى ذهننا هاجس !
- لم لا تكون هذه مناورة مدبرة بين الحكومة والمعارضة قبل الرحيل : فتندفع الحكومة ممثلة فى ايدان نحو العرب نوعا ما . وتندفع المعارضة ممثلة فى حزب العمال نحو اسرائيل والهدف المقصود هو التخفيف من غلواء العرب ، وغلواء اسرائيل معا للوصول الى " حل وسط " طالما أشار اليه السير انتونى ايدن نفسه . ولعله يدرك اكثر من غيرهأن العرب وقد رسموا خططهم واستقروا على قرار لا يتاثرون بهذه " المناورات " ولا " تجوز عليهم " لا نهم من مخلفات السياسة الانجليزية العتيقة البالية ولا " تجوز عليهم " لانها من مخلفات السياسة الانجليزية العتيقة البالية التى كان يجب – من زمن بعيد – أن تتغير " ماركاتها " و" موديلاتها " بعد " الانقلاب العالمى " فى أساليب السياسة التى تعصرت وتجددت وبرئت من سخافات المناورات ......
 
2 – توازن القوى ؟!
وهذا لغز أخر وطلسم أخر : توازن القوى ؟!
بين من ومن ؟
بين دولة واحدة هى اسرائيل ......... وتسع دول هى الدول العربية ؟!
وبين مليون ونصف مليون.......... وما يقرب من ثمانين مليونا ؟ !
تسمع ذلك من اقطاب السياسة ، والحكم ، والاحزاب ، فى امريكا وانجلترا : المحافظة على توازن القوى بين العرب واسرائيل ! " المساواة فى سباق التسلح " ! يوجد فى قاموس السياسة الديموقراطية الغربية أوقح من هذا ، واحقر ؟! كيف يجب أن " تتوازن القوى " بين طرف وتسعة أضعافة ؟ .... وبين عدد من السكان وثمانين ضعفا ؟ ولماذا ؟ يحتاج السياسيون الديموقراطيون الغربيون الى كمية هائلة من مناعة " عدم الحياء " ليفوهوا بمثل هذا أو لينفذوه ! ومع هذه " الجليطة " والجراة على " تعهير المنطق والحق " يتسأءلون بدهشة : كيف طغت علينا فى الشرق الاوسط " الدعاية الروسية " فاندلعت واستفحلت ؟
وهذا التساؤل هو الغباء .... كل الغباء !
 
3- بايرود ؟ !
ويقولون ويذيعون أن سفير الولايات المتحدة فى مصر – المستر بايرود – قد شق حنجرته ، واستنفذ كل حججه وكل منطقة ، لا قناع المسئولين فى حكومته بأن ساستهم فى الشرق الاوسط سياسة فاسدة . وأن تسليح أسرائيل جنون مطبق ، وتحريض على تكدير السلم ، واشعا فتيل حرب قد تصبح عالمية ، ومع ذلك .... ورغم ذلك يسير ايزنهاورعلى " صراط امريكى مستقيم " موزع العاطفة بين العرب واسرائيل يحق النصف ؟!
وأنه لا يريد أن يغصب هؤلاء كلهم ..... ولا تلك وحدها !
ومع ذلك ..... وبالرغم من ذلك ، يعلن المستر دالاس بعد مدولاته ومشاوراته مع سفيره انه سيقابل – أو قابل – السفير الاسرائيلى لاستئناف الحديث فى تزويد اسرائيل بالسلاح ! والعجيب أنهم يذيعون – تارة أنهم يغمضون العين ولا يفتحون الباب على مصراعيه لاسرئيل- ثم نسمع – تارة اخرى – أن انتخابات الرياضة الامريكية على الابواب ! وانه " ما باليد حيلة " !
 

4- " الوسيط "  المشاغب ؟ !
ويفد اللغز الرابع والطلسم الرابع .... وصاحبه هو صاحبنا .... السير انتونى ايدان ايضا ....
" الوسيط " أو الداعية " للحل الوسط " ..... تلك المظاهرة الكبرى التى تزعمها وهدفها تنفيذ بعضها ..... ماذا يحف بها ؟ حف بها ويحف بها ؟ حف بها ويحف بها ،أنه أثار الثائرة فى الاردن حين ضغط ضغطه المعروف عليه بواسطة رئييس أركان حرب الامبراطورية !
حف بها ويحف بها ، انه حاول أكثر من مرة أن يجرب الضغط على سوريا وعلى لبنان !
وحف بها ، ويحف بها ، انه تمادى فى شغبه ضد المملكة السعودية ، فأغار على واحة البوريمى واغتصبها اغتصابا وأفسد التحكيم الدولى فى جنيف متعمدا وبطريقة لا تليق بكرامة الامبراطورية !
كيف نوفق بين الوساطة النبيلة وهذه المشاغبات غير النبيلة ؟ هذا هو اللغز الرابع والطلسم الرابع ......
 
5- الضمان والامان !
ونبتت نظرية جديدة – أمريكية – قالوا عنها انها خير حل ..... فبعد تعديل الحدود – وموافقة الطرفين أن شاء الله – تقدم الدولتان الديموقراطيتان الكبيرتان " الضمان اللازم " و" الامان اللازم " حتى لا تعتدى اسرائيل وحتى لا يعتدى العرب !
واية ذلك " الضمان " التزام أمريكيا وبريطانيا معا التزاما عسكريا بصد المعتدى أما بقوة بوليسية مختلطة حول الحدود ، وأما بالطائرات وأما بقطع بحرية ، واما بفرق المظلات !
وهذه مهزلة أو أضحوكة . أو قل أنها اللغز الخامس ..... والطلسم الخامس !
 
الجزع من روسيا
كل هذه المهمة المشكورة أو غير المشكورة ، الملغمة الملغزة المطلسمة أو غير الملغمة الملغزة الملطسمة .... كل هذه الهمة سببها : الجزع من روسيا ! وروسيا لم تفعل أكثر من أنها أمنت بالحق وبالعدل فسلكت طريقهم !
السوى فى النزاع العربى الاسرائيلى ، ولم تفعل أكثر من أنها لمحت بعين سياستها اللماحة تعسف الاصدقاء الحلفاء ، وتجنيبهم ، وتنكرهم ، وانكارهم للجميل فمدت يدهابالسلاح ، وفتحت أسواقها للمعاملات مع العرب ، لا بمقابل وأنما من غير مقابل ، اللهم الا ان يلزم العرب المنطقيون مع انفسهم ومع مصلحتهم ، " الحياد " فلا ينحازون لمعسكر ضد معسكر . ولا لجبهة ضد جبهة . وانما يلتزمون السياسة المعقولة وهى سياسة الحياد أو – بعبارة أصح – سياسة السلام !تمتاز السياسة الروسية بأنها سياسة لا الغاز فيها ، ولا طلاسم ، ولا أحاجى ، ولا أساطير .....لعل الله – ربالمعجزات – يلهم الدولتين الديموقراطين الصواب والهداية فتجربان – لاول مرة – فى مؤتمرهما الخطير بعض الحق .... وبعض العدل .... وبعد الانصاف .....
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 24/06/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   كما   ولكن   فقد   غير   بها   سنة   اليوم   وهى         اليه   الثورة   الا   منها   ومن   عليها   الله   الان   العربية   وكانت   يكون   بعض   يوم   العالم   قال   لان   تلك   الرجل   الناس   الملك   الذين   منذ   قصة   شىء   الحياة   عند   عام   نفسه   أما