القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 4
الأخبار: 149
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow حينما تزمجر الشعوب وتزأر
حينما تزمجر الشعوب وتزأر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ فكرى أباظة   
07/01/2009
العدد 1639 – 9 مارس 1956 حين تزمجر الشعوب وتثور – بحق – يشد أزرها القوى القاهر المنتقم الجبار – سبحانه – فلا تصمد أمام زمجرتها وزئيرها وثورتها امبراطوريات ولا اساطيل ، ولا مدامرات ، ولا نفاثات ، ولا الات الدمار ! ...... يطأطى الاستعمار الراس ، ويجدع الانف ، ويسلم على طول الخط ! وزمجرة الشعوب وزئيرها وثورتها عدوى مباركة ، قدسية ، الهية تنتقل بسرعة البرق من بلد الى بلد ، ومن وطن الى وطن ، ومن شعب الى شعب ، ومن مجاهدين مكافحين مؤمنين ، الى مجاهدين مكافحين مؤمنين ! ...........
كان ما حدث فى مصر – يناير سنة 1952 – خاتمة الماسى والالام والاوجاع . فزمجر الشعب المصرى وزار ! والجيش المصرى هو الشعب المصرى المسلح ........ فكانت : الثورة !
وانتقلت العدوى المباركة القدسية الالهية – بسرعة البرق – الى البلاد والاوطان والشعوب المجاورة المساهمة فى الالام والاوجاع والماسى فزمجرت شعوب هذه البلاد وهذه الاوطان وزأرت ........ ثم كانت : الثورات !
 
1-    على أساس ........
وما نشبت الثورة فى مصر وانتقلت عدواها الى المجروحين ، والمرضوضين والمعذبين ، بغير أسباب وعلى غير أساس . وانما كانت الاسباب وكان الاساس ، ظلم واستهتار وعسف وامتهان لحريات الشعوب ...... كان الاستعمار هو المصدر والمرجع ! فكانت " لطمة " الشعوب الاولى لطمة للاستعمار وتوالت اللطمات المتوالية لاعوان الاستعمار ، وعمال الاستعمار ! والثورات الشعبية حينما تكون على حق يباركها القوى القاهر المنتقم الجبار ولا غالب الاالله ............
 

2-    شمال افريقيا ..........
وثارت شعوب فى شمال افريقيا فاستهانت فى سبيل حريتها وكرامتها واستقلالها بالدماء والارواح ومختلف التضحيات فكان " النصر النصفى " فى تونس والبقية أتية لا ريب فيها وكان " النصر الاخير " المعلن منذ أيام فى مراكش والبقية أتية لا ريب فيها ! وكان الكفاح العنيف فى الجزائر الذى هز نظم الحكم فى فرنسا والبقية أتية لا ريب فيها !.......... وهكذا لا تمضى أيام أو شهور حتى يتطهر ويتحرر ذلك الكيان العربى الكبير بفضل زمجرة الشعوب وزئيرها وثورتها فتستعيد هذه الاوطان مجدها ، وتبعث مدنيتها ، وتسير فى ركب العالم حرة ، مستقلة ، ذات سيادة .
 
3-    السودان !.....
واقتنص السودان استقلاله وحريته لا بفضل العدوى المصرية – فقط – وانما بفضل معاونة مصرية ايجابية عملية لا شك فيها ! فتحقق حلم من احلام الخيال وجلا الانجليز عن أرض السودان فأصبح وطنا حرا خالصا للأبناء ..... لا للدخلاء !........
 
4-    الاردن !........
وبدت البوادر منذ عهد قريب حين حاول الاستعمار أن يجر الاردن الى أحلافه وجبهاته وكتلة فزمجر الشعب الاردنى وزأر وثار ! واستطاع رغم تواضع عدده ، وامكانياته ان يلطم الاستعمار لطمة قوية وان يسحق المحاولة فى مهدها سحقا كاملا ! ولكن بقى " الميكروب " كامنا فى جسم الوطن الابى الكريم ، مهيمنا على جيشه ، مسيطرا على اماله وأهدافه ، محدثا ثغرة فى جسم الامة العربية ، مبددا أمالها فى الوحدة والتوحيد ..... وكان هذا " الميكروب " هو " جلوب باشا " رئيس أركان حرب الفيلق العربى فزمجر الشعب الاردنى وزأر وثار ضد هذا الوضع العجيب الشاذ فكان على ممثل الشعب ورمزه والمسئول الاول عنه – الملك الشاب حسين – ان يضرب ضربته ، وأن يلطم لطمته ، وان يثور ثورته ، فأقدم مستهينا بكل النتائج على سحق هذا " الميكروب " فعزل القائد الازلى وأقصاه فى لمح البصر من أرض وطنه وبلاده وقال لشعبه ممثلا فى جيشه . " أيها الضباط والجنود البواسل لقدرأينا نفعا لجيشنا ، وخدمة لبلادنا ووطننا أن نجرى بعض هذه الاجراءات الضرورية فى مناصب الجيش فنفذناها متوكلين على الله العلى القدير ، ومتوخين مصلحة أمتنا واعلاء كلمتها . وأنت أيها الشعب الوفى هنئيا لك جيشك المظفر الذى وهب نفسه فى سبيل الوطن . ونذر روحه لدفع الغائلات عنك ، مترسما منهج الاولين فى جعل كلمة اللله العليا : " ان ينصركم الله قلا غالب لكم " ........... "
اهتزت الدنيا كلها لهذه الصفعة التى أصابت وجه الامبراطورية الكبيرة الخطيرة ! وعمت الدهشة وعم الذهول جميع الارجاء ! وبادرت الدول الديموقراطية الثلاث – أمريكا وانجلترا وفرنسا – تتداول فى امر هذه المفاجاة وتفسيرها هين واضح بسيط : نفدا الصبر ! وبلغت الروح الحلقوم ! ومنح الله ذلك الشعب الصغير ، وتلك الدولة الاردنية الصغيرة ، قوة فادحة كبرى هى قوة المظلوم حين يزمجر ! والمقيدحين يزار ! ونشر الاردن على العالم قضيته فسجل على الجنرال الانجليزى المعزول المطرود ما سببه من أخطار جسيمة بين صفوف الجيش ! وسجل محاولته اضعاف معنويات هذا الجيش ونشر روح الهزيمة والتردد بين ضباطه وجنوده . وسجل عليه اسرافه واستهتاره بالاوامر والتفريط فى الاموال وبعثرتها والعدو على الابواب يتأهب للانقضاض وسجل عليه ما كان يبيته من مؤامرات لاحداث الانقلاب وتشجيع التمرد الى اخر ما ورد فى قائمة الاتهامات الخطيرة التى فاضت على العالم بأسبابها وحيثياتها التى تصم القائد الانجليزى المعزول المطرود وتصم معه حكومته ودولته ....هذه لطمة تاريخية من شعب صغير ، ودولة صغيرة لها معناها الخطير ، ومغزاها الكبير ، ونخالها أفدح لطمة أصابت الامبراطورية البريطانية فى تاريخيها القديم والحديث ! ولعلها تهون على اقطاب الانجليز كما هان عليهم – فيما مضى – جلد الصهيونيين ضباطهم فى تل أبيب  جلد أعانيا أمام الجماهير : والهوان العربى أكرم للانجليز من هوان الاسرائيليين !
 
5 – البحرين ! ....
وحدث حادث له مغزاه الخطير – أيضا – فى البحرين . وقد وصل وزير الخارجية البريطانية سلوين لويد الى هناك فى طريقه الى الهند فاذا ما حاول الذهاب الى المطار زمجر شعب البحرين فى وجهه وزار ، وثار واذا بعشرة الاف من المواطنين يصرخون فى وجهه : " عد الى بلدك يا لويد " ! واذا بهذه الالاف المؤلفة تسد الطريق فى وجهه ، وترجم سيارته بالحجارة وتحطم زجاج نوافذ سيارات الحاشية وصلت " العدوى " القدسية المباركة الى هذا الوطن الحبيب أيضا فكان المغنى الكبير ، وكان المغزى الخطير !
 
6- لا بد مما ليس منه بد!...
يهجس بعض مخلوعى اللب ، وبعض دعاة التردد والهزيمة فى الاذهان بأن الدول الكبرى لا يمكن ان تسكت على هذه اللطمات المتواليات ......... كان هذا مقبولا معقولا فيما مضى : حين كان الوعى القومى مزعزعا ضعيفا واهنا جبانا – وحين كان الحكام من أذناب الاستعمار وعمال الاستعمار – وحين كانت الجيوش فى واد والشعوب فى واد ! أو حين كانت الجيوش تسلط رصاصها على شعوبها موتمرة بأوامر قوادها وضباطها من الدخلاء وأشباههم . أما – اليوم – فقد أصبح الحكام من صميم الشعب ! – وأصبحت الجيوش شعوبا والشعوب جيوشا – وغدت الامم وأمست وهى تتلقف العدوى القدسية المباركة من بلد الى بلد ، ومن وطن الى وطن ، ومن مجاهدين مكافحين مؤمنين الى مجاهدين مكافحين مؤمنين !
 
7-    المستقبل !....
المستقبل زاهر باسم صامد مستقر : فحين تطهر الاقطار العربية وتتحرر ، وتسحق فيها " ميكروبات " الدخيل ، تسرى مبادىء الوحدة والتوحيد والانسجام بين صفوفها فتصبح – كلها – حكومة واحدة ، وأمة واحدة وشعبا واحد وجيشا واحدا ......... وأذن ............فمرحبا بالنضال !
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 07/01/2009 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   ولكن   كما   بها   غير   فقد   سنة   وهى   اليوم         الثورة   ومن   منها   الا   الله   اليه   العربية   الان   عليها   العالم   يكون   الملك   وكانت   يوم   لان   عبد   بعض   الذين   منذ   تلك   قال   الناس   عند   الرجل   المصرية   أما   يجب   نفسه   العربى