القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 4
الأخبار: 149
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow فكرى اباظة يصرخ أنى اتهم علماء الازهر
فكرى اباظة يصرخ أنى اتهم علماء الازهر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ فكرى أباظة   
26/10/2008
العدد 1639 – 2 مارس 1956 فكرى أباظة ، المدعى العام باسم المجتمع ، يضع علماء الازهر اليوم موضع الاتهام ، فالازهر محط أمال المسلمين فى كل فج عميق ، ولكن علماءه قصروا فى أداء الرسالة ...... هذه  هى عريضة الدعوى ... وهذا هو دفاع أربعة من الغيورين على الازهر ، وهو دفاع  حق ، ينطوى فى أكثرة على تأييد للاتهام ، وعلى المطالبة بثورة فى الازهر يعز بها الاسلام .....
 
نص الدستور الجديد فى مادته الثالثة على ان " الاسلام دين الدولة " ...... وكان النص هو النص فى الدستور السابق ... و" الازهر " ........ نعم : الازهر ......
كان – ولا يزال – منذ اكثر من الف عام مفخرة الاسلام ، وحصن الاسلام ، وذخر الاسلام . وكنز الاسلام ، غمر دينه وشرعه وعلمه خمسمائة مليون من المسلمين فى جميع أنحاء العالم ، فكان كعبتهم التى حجوا ويحجون اليها ، وكان ربهم وغذاءهم الروحى والذهنى ، وكان المصدر والمرجع فى شئون الدين ، وكان الجامعة التى خرجت للشرقين الاوسط والاقصى ، لجميع القارات ، العلماء حماة الشرع والدين ...
كل هذا حسن ......
ولكن ليس هذا هو الموضوع ...........
وانما الموضوع هو :
التاليف ، التصنيف ، الكتب ، المجلدات ، الموسوعات ، المراجع ...... العلم ! ...... كنت – وانا صبى استهل المطالعة الدينية – اقراء لجمال الدين الافغانى والامام محمد عبده والسيد رشيد رضا . ومصطفى صبرى التركى ، وغيرهم وغيرهم ، كتبا ومؤلفات ومصنفات ، لرجم بعضها الى اللغات الاجنبية وانتشرت فى الشرق والغرب ، فغذت الشرق  وأذهلت الغرب ....
وكبرت وترعرعت واستويت رجلا وكاتبا وقارئا ، فلم اقراشيئا " خطيرا " من مؤلفات العلماء الاعلام ، ولا مصنفات العلماء الاعلام ، ولا  موسوعات العلماء الاعلام ، من " الازهريين " بنوع خاص .......
استغفر الله ......
 
قرات لطه حسين – بعد أن غادر الازهر بزمن " على هامش السيرة " – وقرات لحسين هيكل – وهو ليس بأزهرى ولا عالم " حياة محمد " وقرات للوتاد – وهو ليس بأزهرى ولا عالم – عبقرياته عن " محمد " و" أبى بكر " و" عمر " و" على " و" معاوية " وقرات – بجانب هؤلاء من غير الازهريين – مؤلفات عظيمة لعلماء اعلام من الهند والباكستان : بل قرات عن " الاسلام " وعن " محمد " كتبا لعلماء المان وانجليز وحتى " يهود " !..... وذاعت هذه الكتب – غير الازهرية – وشاعت ، وملات القلوب والازهان والاسماع ، وترجم بعضها الى بعض اللغات الاجنبية ، فكانت نشرا لدين الله الحق ورسوله وخلفائه . وأئمته الصالحين .... ولا أنكر اننى قرات لعلمائنا الاعلام . واستمعت ، ولكن ماذا قرات ؟ وماذا  سمعت ؟ .... رسائل موجزة مخنصرة ... مقالات .... أحاديث .... فتاوى تغتصب منهم اغتصابا عن طريق مهرة الصحفيين ، محاضرات فى الراديو ......وليس هذا هو المطلوب ..... المطلوب هو :
مؤلفات ، مصنفات ، كتب ، مجلدات ، موسوعات ، مثل ذلك الفيض الفياض من مخلفات العلماء الاعلام فى صدر الاسلام ، وفى الدولة الاموية والعباسية والفاطمية والاندلسية .... ونحن فى عصر .... أى عصر ؟! ياله من عصر ! عصر تقدم فيه العلم ، علم الدين والشرع ، وحف به العلم الحديث فى عصر الذرة فكان يجب أن يكون المحصول الدينى والاسلامى أضعافا مضاعفة فى الكم وارفع مستوى بحكم كرائسيين ومر القروان ، وأقوى اثرا ، وامتن بضاعة ، وادق صناعة ! ....... العجيب ان الازهر حاشد بافياله واقطابه وجهابذته ، ولكنى اسالهم بكل خشوع وخضوع : " انتم تدرسون الدين والشريعة والفلسفة والمنطق والتفسير والحديث ...... الى اخره ، فاين اين ؟! أين مؤلفات الدين وموسوعاته ومصنفاته ومجلداته ؟ واين مؤلفات الشريعة والفلسفة والمنطق والتفسير والحديث ؟
أننا نعيش على مؤلفات الاولين ، لا الاخرين ! ويعلم الله أن أمكانيات أولئك – منذ قرون – كانت من الناحيتين الادبية والمعنوية والمادية امكانيات متواضعة محدودة ، ومع ذلك خلدوا ذكرهم وعلمهم ، وخدموا دينهم بما أخرجوه من أثار علمية لا تزال هى المرجع ، وهى المصدر ، وهى الملجا حتى سنة 1956 ! "
اليس ذلك مدهشا ؟!
 
أن أساتذة الجامعات المدنية تخرج كل عاما اكداسا من مؤلفات العلمية فى نطاق اختصاصهم ، فهل من مقارنة ؟ هل من احصاء ؟ هل من حسيب أو رقيب غير اللله جل وعلا  أن علماءنا الاعلام لهم منا كل التجلة والاحترام ، وفى الازهر العظيم الخالد هيئة كبار العلماء ، يسند ظهرها عشرات ومئات العلماء ، بل الافهم اذا احصينا السنين ، فماذا أخرجوا للعالم المصرى وللعالم العربى وللعالم الاسلامى فى تلك السنين ، وهذه السنين ؟!  فى البلد دور للنشر  ، وخزانة للدولة تجود ولا تضن ، وكتب الدين والاسلام كتب ليست مصرية وحسب ، وانما هى كتب عالمية تشق الحدود جنوبا وشرقا وغربا وشمالا ، وتصل الى افاق الصين مخترقة القارة الكبرى اسيا ، وهى تنحدر الى الجنوب ، وتنحرف الى شمال افريقيا الغربى ، وتصعد الى تركيا ويوغوسلافيا وروسيا ، وهى عظيمة الرواج فى عالم يضم ما يقرب من"  خمسمائة مليون " من النفوس !
فاين هى مؤلفاتكم بالارقام ؟!
وأين هى مؤلفاتكم مقارنة بمؤلفات علماء الفقه والقانون والاقتصاد والاجتماع والعلوم والفنون فى مصر ؟! بل اين هى المقارنة بما يخرجه اساتذة " اللاهوت " وعلماء " البروتساتنت " والكاثوليك فى الدنيا القديمة والدنيا الحديثة : بين أوروبا وأمريكا ؟!
اللهم : لا حياء فى الدين الللهم انى مؤمن بمكانة " علمائنا الاعلام " ولكنى أريد أن أثبت وأوطد أيمانى .... وليطمئن  قلبى !

فكرى أباظة
 



Comments (2)
1. 17-12-2008 18:01
طالب ازهرى
انا اشجع هذا الهجوم لان الازهر لم يعد كما كان فى السابق فكيف يعود والكليات التى تخرج هذا هى التى تحصل على اقل التنسيقات فكيف لطالب حاصل على 50%يكون داعى بالازهر اى ان فاقد الشى لا يعطيه  
اريد ان يذهب الى كليات الدعوى والدرسات الاسلاميه واللغه العربيه وكليه التربيه وينظر ووف يجد ان هؤلاء الطلاب لايسطتيعوا ان يعلموا جيل اخر من الطلبه كيف فكل هذا يدل على سوء الاداره بالجامعه فأنا مندهش وان ذهبت ورأيت هذا الحال سوف تندهش مثلى او اكثر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كتب بواسطة هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته (Guest)
2. 10-12-2008 11:26
ضغوط
الازهر يااستاذنا كما قلت علما باننى لست ازهريا الا انى اعتقد ان هذه المؤسسة الدينية العريقة تقع تحت ضغوط سياسية قومية و دولية هدفها الحد من نشاطها كما يعلم الكثيرون غيرى و العلماء انفسهم يئنون ويكدحون تحت وطأة الحالة الاقتصادية المتردية دائما والكل يعانى من التخبط فى التخطيط التعليمى ومن ثم فقد تم قتل الابداع ..........الى متى؟ الله اعلم وانا شخصيا اعتقد ان الازهر لابد ان يكون حرا حرا حرا ...والسلام
كتب بواسطة المتأمل (Guest)

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 26/10/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   ولكن   كما   بها   غير   فقد   سنة   وهى   اليوم         الثورة   ومن   منها   الا   الله   اليه   العربية   الان   عليها   العالم   يكون   الملك   وكانت   يوم   لان   عبد   بعض   الذين   منذ   تلك   قال   الناس   عند   الرجل   المصرية   أما   يجب   نفسه   العربى