القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 4
الأخبار: 149
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow فلسفة الحياد وجبهة السلام
فلسفة الحياد وجبهة السلام PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ فكرى أباظه   
19/06/2008
 العدد 1636- 17 فبراير  1956 عندما قابلت الزعيم الايرلندى " دىفاليرا " فى اكتوبرا الماضى دار حديثى معه حول " الحياد"....... قال لى : " ان الحياد هو السياسة النموذجية المثالية . وقد اعتنقتاها فى ايرالند كما اعتنقتموها فى مصر ، ولكنها سياسة دقيقة شائكة خطيرة ! فالدولة المحايدة بين معسكرين متأهبين فى كل لحظة للنضال يجب أن تفتح عينيها وأذنيها جيدا . وأن تعامل المعسكرين بامانة وذمة !
ومساواة وحكمة . فلا ترتمى فى أحضان هذا الا يقدر ما ترتمى فى أحضان ذاك ! ولا  تجرى فى ذيل هذا الابقدر ما تجرى فى ذيل  ذاك ! ولا تخالف سياسة هذا الا بقدر ما تخالف سياسة ذاك ! ولا تعامل هذا الا بقدر ما تعامل ذاك ! وهذه مهمة شاقة "
وكلام " ديفاليرا " كلام خبير محنك مارس الحياد وعانى متاعبه فهو يترجم أصدق الترجمة تجاربة ..... ولكنه رغم ذلك اختارالحياد وصمد ......... ونجح !.......
 
وهذه مجلة – " المصور " –التى تزعمت نظرية الحياد وتبنتها قبل الثورة بسنين. وعانت  فى سبيل ذلك ما عانت . أصبحت " شبه مسئوله " عن التجربة . ومدى نجاحها . ونحمد الله على أن سياسة الحكومة الحيادية قد نجحت – عمليا – على طول الخط . فتبددت مخاوف المتخوفين أو فشلت تخرصات المتخرصين . ازاء واقع محسوس ملموس يؤكد نجاح هذه السياسةالحيادية .....
1-    عقدت مصر مع انجلترا اتفاقية السوادن واتفاقية الجلاء فهل غضبت روسيا ومن معها ....... وثارت وقرعت الطبول ؟
2-    وساهمت مصر مع دول اسيوية وافريقية فى مؤتمر باندونج وكانت له سياسة ضد الاستعمار فهل ثارت أمريكا وانجلترا وفرنسا ودقت الطبول ؟ ولئن ثارت وغضبت . وأرغت . وأزبدت . وتهددت وتوعدت . فهل تمادت وصمدت . وأعلنت العداء ؟
لا !...........
سلمت واستسلمت أخيرا . وأحترمت " الامر الواقع " . بل خطت خطوة أخرى فخطبت الود . ولجات الى تعديل سياستها ازاء مصر وزميلاتها المحايدات ..........

3- واشترت مصر الاسلحة والعتادمن تشيكوسلوفاكيا  فقامت دنيا الديموقراطية وقعدت ! ونادت بالويل والثبور . وعظائم الامور ، وطبخت أحمض ما عندها .....
ثم ماذا ؟ .
لا شىء ! أستحال – كل هذا – اعترافا بأن مصر لم تتجن ! ولم تتحد ! بل عملت فى نطاق مصلحتها الدفاعية والقومية وهدأت العاصفة . بل انقلبت نسيما عليلا !

4- وناهضت مصر سياسية الاحلاف الاجنبية . وبادرت فأحلت محلها سياسة الاحلاف الاجنبية . وبادرت فأحلت محلها سياسة الاحلاف العربية الصميمة لحما وروحا ودما ........ وعقدت المعاهدتين الثنائيتين العسكريتين مع سوريا والمملكة العربية السعودية فماذا كانت النتيجة ؟ كانت انقلابا على طول الخط ! وتقهقرا ! على طول الخط ! فاذا بالسياسية الامريكية الانجليزية تتطور . وتعقد المؤتمرات . وتخطب ود العرب . وتعلن أن السياسة العتيقة البالية فى الشرق العربى يجب أن تتبدل وتتغير ! وهما سأئرتان فى الطريق ......

5- ووفدت قصة تمويل السد العالى . وياللدهشة ! ظهرت كرامات سياسة الحياد فاذا بالبنك الدولى – ووراءه أمريكا – يحسم القصة الطويلة . ويقبل التمويل . فلا غضبت روسيا ولا ثارت . ولا بدلت سياستها الودية نحو مصر ......... بل ........

6- بل .......... بادرت فى نفس الوقت فأعلنت تعهدها بتزويد مصر بأبحاثها الذرية وأدواتها وخبرائها ، وهكذا سجلت سياسة الحياد المصريةالامنية رضاء الطرفين . واقبال المعسكرين . واحترام الجبهتين !
 
هل انتهى البحث عند هذا الحد ؟
لا لا !
بقى ما هو أهم :
تلك " فلسفة الحياد " وبقيت الفلسفة الاخرى وهى . " فلسفة " جبهة السلام " فلم تعلن مصر- وزميلاتها – سياسة الحياد فقط . وانما أعلنت بجانبها سياسةالسلام  . وتكونت – فعلا – جبهة السلام فى باندونج وهى جبهة تمثل نصف سكان الارض . ولم يكن من المعقول أن توثق جبهة السلام علاقاتها بطرف دون طرف . وبمعسكر دون معسكر . بل كانت " أمانة السلام " توجب عليها أن توثق علاقاتها بالطرفين وبالمعسكرين . فأقدمت على عقد ارتباطات سياسية وتجارية واجتماعية مع الطرفين والمعسكرين . واستقبلت زوار من أقطاب المعسكرين والطرفين . وعاملتهما على حد سواء. وعلى قدم المساواة . كل طرف وكل معسكر فيما يدخل فى اختصاصه ونطاقه من معاملات ! ........ هنا تتجلى فلسفة جبهة السلام . وتبرز ايجابية عملية بالبرهان المادى والدليل المحسوس . استطابت سياسة العداء ذلك التطور السلمى الجديد فى العالم ! واستطعمته ! وأحست فائدته للبشرية وللانسانية ! فاذا بموسكو تصدر النداء تلو النداء مناشدة " واشنجطن " أن تعقد معها معاهدة صداقة وود لمدة عشرين عاما ! وترد أمريكا مترددة متسكعة . ولكنها لا توصد الباب ! ولئن نجحت هذه المحاولة فسيكون الفضل كل الفضل للفلسفين :
1-    فلسفة " الحياد " ..........
2-    و"فلسفة جبهة السلام " ............
 
أن الشعوب التابعة للمعسكرين للجبهتين تمقت الحرب . وتمقت شبحها " البارد" . وتمقت هذه الزعزعة وهذه القلقلة وتحب أن نستقر ، وأن تستزيح ........ والجبهتان – جبهة الحيادوجبهة السلام – قد نشرتا دعاية واسعة النطاق منذ قيامهما ...... دعاية محبوبة تسللت الى قلوب الشعوب الديموقراطية والشيوعية معا ! وهذا المذهب الملائكى الرحيم الجديد الذى يدعو للوئام والسلام سيشجع هذه الشعوب البريئة على أن تفرض اراداتها السلمية على حكوماتها فتضطر – مرغمة – الى أن " يتعايش " بعضها مع البعض الاخر تعايشا سلميا لحساب العمار . لا لحساب الدمار !.........
 
لا نستبعد ذلك الخاطر بتاتا. وقد يتحقق بعد حين . وهذه هى الطوالع والمقدمات تتعاقب  وتتلاحق . فاذا ما تحقق ذلك الامل المنشود فان مصر من حقها أن تفخر ، وأن تزهو وأن تكون هى – وزميلاتها – صاحبات الفضل فى تلك النهاية الانسانية النبيلة بفضل سياسة الحياد ..... وبفضل سياسة السلام ........
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 23/06/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   ولكن   كما   بها   غير   فقد   سنة   وهى   اليوم         الثورة   ومن   منها   الا   الله   اليه   العربية   الان   عليها   العالم   يكون   الملك   وكانت   يوم   لان   عبد   بعض   الذين   منذ   تلك   قال   الناس   عند   الرجل   المصرية   أما   يجب   نفسه   العربى