القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 114
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow قصة سقوط الملكية وقيام الجمهورية فى ثمانية رسوم
قصة سقوط الملكية وقيام الجمهورية فى ثمانية رسوم PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدة المصوّر   
دخلت جمهورية مصر فى السنة الثانية من عمرها, وقد خلفت الملكية النى عمرت خمسة آلاف سنة أو اكثر وكانت آخر حلقة على عرش مصر الوالى محمد على وابناؤه واحفاده، الذين حملوا لقب ملك مصر والسودان وجلس على عرش مصر ملوك أحبهم الشعب، وملوك كرههم .

اما أسرة محمد على، فقد ملكت نحو نصف قرن ونصف، ولم يحاول افرادها ان يمتزجوا بالشعب المصرى، ولم يحسبوا انفسهم منه فى وقت من الأوقات، بل ظلوا يعيشون على هامش الأمة التى تولوا أمرها، واستأثروا بثروتها. ولما انهار عرشهم وطرد آخر الذين جلسوا عليه وصودرت أملاك الأسرة وأموالها، لم يختلج صدر واحد بعاطفه الشفقة على ذلك العرش الذى تنكر لمصر واحتقر شعبها.
فقد جاءت ثورة 23 يوليو 1952 نتيجة طبيعة لذلك الماضى التى تكدست فيه الأخطاء وعم فيه الطغيان وتسرب الفساد الى الأداة الحكومية فعطلها أو حولها عن طريقها: ففى سنة 1952 كان على مصر ان تختار بين الذل والحرية فاختارت الحرية والجيش هو الذى اختارها باسمها
!

 
  نشأة الضباط الاحرار

1- فى اثناء حرب فلسطين، سنة 1948، وهى الحرب التى خاضت مصر والبلدان العربية غمارها بدون استعداد، غلت مراجل القمة فى صدور لفيف من ضباط الجيش المصرى "الاحرار" فجعلوا يتشارون فيما بينهم ويتبادلوا الاراء فيما يجب عليهم ان يصنعوا لانقاذ الجيش من العار، والوطن من الفساد، والشعب من الطغيان ومرت الشهور وانتهت الحرب واقبلت سنة 1950 واذا بالضباط الاحرار قد ألفوا لجنتهم من ستة أعضاء أولا، ثم زاد عددهم حتى بلغ التسعة وكان البكباشى جمال عبد الناصر المحرك الأول الذى بعث فى ذلك الجهاز الذى كتب له فى صفحة القدر، ان ينطلق فى ا لوقت المناسب ليحول دون سقوط مصر فى هوة الخراب والهلاك.. وليحررها من الفساد.

 
جهاد... ومؤامرات

2- كان الشعب المصرى يلح فى وجوب الاقدام على عمل يؤدى الى جلاء الانجليز عن منطقة قناة السويس: فأما مفاوضة تسفر عن انفاق ودى، واما الغاء المعاهدة المصرية البريطانية المعقودة سنة 1936، وقطع العلاقات بالدولة الغاضبة وهذا ما فعلته الحكومة وتصميم الشعب المصرى على استرجاع حقوقه من الانجليز باية وسيلة من الوسائل واختار الشعب نفسه وسيلة العنف، واندفع الفدائيون الى الجهاد فى منطقة قناة السويس ولكن الانجليز واذنابهم قابلوا هذا الاندفاع بالدس واذا بالقاهرة تحترق فى 26 يناير 1952 فيعلو اللهب المدمر فى الفضاء... ويضحك لهذه الكارثة أكثر من نيرون واحد!.

 
مرحلة الفوضى السياسية

ولما اخمدت نيران الحرائق، كان اخمادها نهاية الكفاح فى منطقة القناة ودخلت البلاد فى مرحلة من أبشع مراحل الفوضى التى عرفتها فى تاريخها، واستولى القلق على الشعب بجميع طبقاته، وعجز رجال السياسة عن عن تاليف حكومة فى وسعها أن تعيد الهدوء الى الشارع والأطمئنان الى النفوس: فقد أقيل مصطفى النحاس فى يناير 1952، وخلفه على ماهو فمكث فى الحكم شهرا، وجاء بعده نجيب الهلالى فبقى اربعة شهور، ثم حسين سرى فظل 19 يوما، وحاول بهى الدين بركات أن يؤلف وزارة ففشل، وعاد نجيب الهلالى الكرة ولكنه لم يتمم محاولتة، فان الجيش كان فى اثناء هذا الاضطراب قد انتهى من اعداد العدة لاطلاق الثورة من عقالها، ووضع حد لاستهتار الملك بكرامة نصر وحقوقها.

 
الثورة تنطلق من عقالها

وفى اليوم المقرر خرجت الوحدات الموالية للثورة من ثكناتها، يقودها الضباط الاحرار الذين وضعوا ارواحهم على أكفهم، وتم احتلال المرافق العامة بسرعة وسهولة، وانضم الجيش كله الى الحركة المباركة بدون مقاومة ولا تردد، وتوقت قصور الملك بالدبابات والجنود، وحمل على ماهر رئيس الوزراء الى فاروق مطالب الجيش الذى كان ينطق بأسمه القائد العام اللواء محمد نجيب، بعد ان وقع عليه اختيار الضباط الاحرار ليكون على رأس الحركة الثورية ، وراح الملك يوافق على بعض المطالب ويتردد فى الموافقة على بعضها، وهدفه ان يكسب الوقت ويحاول ان ينقذ عرشه ويبقى لنفسه النعمة التى لم يدرك قيمتها. ولكن الخطة التى رسمها الضباط كانت ترمى الى التخلص من فساده.

 
الملك يتنازل علن العرش

ففى 26 يوليو 1952، ارسل اللواء اركان حرب محمد نجيب ـ وكان فاروق قد منحه رتبة فريق فثبلها ثم تنازل عنها بعدرحيل الملك ـ وارسل الى فاروق خطابا ينذره فيه بأن يتنازل عن العرش لأبنه أحمد فؤاد ، وان يغادر الأراضى المصرية قبل الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم. ورضخ فاروق للطلب الأول، ثم رضخ للطلب الثانى ، وقبل الموعد المحدد، غادر قصر رأس التين مع زوجته وابنائه، وسعد الى ظهر اليخت المحروسة ، ولحق به الى هناك قائد الجيش وقائد الثورة محمد ، نجيب ليحييه التحية الأخيرة ـ ويالها من من تحية! وكان فاروق قد وثع على " أمر ملكىرقم 65 لسنة 1952" بالنزول عن العرش لولى عهده احمد فؤاد، وابرحت الباخرة حاملة الملك المخلوع.

 
الشعب يؤازر الثورة

6- وأعلن قائد الثورة ان الحركة نجحت لانها باسم الشعب ومن أجل الشعب وعمت مظاهرات الفرح مدن القطر واقاليمه, وبدأت حكومة الثورة تطبق فى الحال مناهجها الاصلاحى. ومما فعلته الغاء الالقاب، واعتقال بعض رجال الحاشية، واصدار قانون الاصلاح الزراعى وتحديد الملكية وتصفية أملاك الملك السابق وانشئت هيئة التحرير وكان كل شىء تقدم عليه الحكومة يتم بموافقة الشعب الذى استفتى فى مصيره فكان استفتاؤه أشبه بانفجار لعواطف الحب والوفاء والشكر للرجال الذين انقذوه مما كان فيه. ورؤى بعد مضى وقت قصير ان من المصلحة اقدام رجال الثورة على تولى الحكم لتطبيق البرنامج الثورى الاصلاحى

 
اعلان الجمهورية

7- وادرك قائد الثورة أن الشعب المصرى راغب فى الانتقال من النظام الملكى الى النظام الجمهورى، وأن الثورة لن تبلغ اهدافها كلها الا اذا حققت هذه الرغبة واقامت فاصلا بين الماضى والمستقبل، وفى الثامن عشر من شهر يونيو 1953ـ7 شوال 1372ـ صدر البيان الرسمى بانهاء حكم اسرة محمد على فى مصر، وقيام النظام الجمهورى، وسميت الدولة المصرية الجديدة بنت هذا القرار التاريخى " جمهورية مصر" وتسلم اللواء اركان الحرب محمد نجيب مقاليد الرياسات الثلاث: رياسة الجمهورية ورياسة الوزراة ورياسة مجلس الثورة، واختير البكباشى جمال عبد الناصر نائبا للشرئيس ووزيرا للداخلية، اما الأسرة المالكة فقد اننتهى امرها عند هذا الحد، واعتبر الملك احمد فؤاد الثانى مخلوعا.

 
عامان من الثورة

8 - غير ان قادة الثورة لم يبدوا شيئا من التعنت ولم يفقدهم النجاح صوابهم بل ظلوا يتلمسون طريقهم فينطلقون فيه اذا تأكدوا انهم فى السبيل السوى سائرون، ويعدلون خططهم ويصلحون اساليبهم اذا بدا لهم ان السبيل الذى اختاره لا يخلو من الشوائب، وهكذا بقى الصالح من الخطط وطرح غير الصالح ، وفى شهر يوليو 1954 تستقبل مصر الذكرى الثانية لقيام ثورتها المباركة فى 23 يوليو 1952، ودخول جمهورية مصر فى العام الثانى من عمرها المديد باذن الله وحراسة المصريين وعلى رأس الجمهورية رئيسها محمد نجيب، وعلى رأس الحكومة رئيسها جمال عبد الناصر ، والخطوة المقررة فى طريق العودة الى الحياة النيابية الى البلاد هى تعيين مجلس وطنى يتعاون مع الحاكمين.

 



Comments (7)
1. 13-02-2008 16:58
مصر
ياليتهم ماحكمونا وياريت الريس نجيب قطع رقاب عبدالناصر واعوانه اللصوص سرقوا البلد وحكموها بالحديد والنار والدكتاتورية جمال وصلاح سالم قلالات الادب وعبد الناصر وجنون العظمة يقول للناس اللى عايزينه ويعمل اللى على مزاجه ربنا ينتقم منه ضيع فلسطين والقدس الحبيبة وترك مصر فى العار والهزيمة ولسة بعض الناصرية بيحبوه ده نصاب كبير وخائن للوطن ربنا انتقم منه وشاف الذل بعينه من اللى وراه للناس اللى رجعوا من سيناء على اقدامهم مذلولين وعبدالحكيم عامر عاملها خرابة وعزبة ابوه كان رائد عبدالناصر عمله لواء عشان مصلحته الشخصية ربنا يخرب بيوتهم اللهم انتقم من كل من خان مصر الحبيبة
كتب بواسطة ابوعبدالله (Guest)
2. 14-02-2008 12:14
حقائق عن الحقائق#############
من هو ذا الذى يستطيع ان يزعم انه يملك الحقيقة؟.....الحقيقة التى تختفى بين ثنايا النفوس البشرية التى لايطلع عليها الا المولى عز و جل...و الحقيقة التى توجد فى اضابير الوثائق المحجوبة ....و الحقيقة التى تحتاج الى تجرد تام من الهوى و ذلك من شيم الانبياء فقط.اننا لا نحكم الا بالنتائج ولذلك كنت محقا يا ابا عبد الله.لا لوم عليك و لا تثريب بل و اشاركك المرارة نفسها و ان كان ذلك لا يحليها فى فمك . كل مبتغاى ان يأتى اليوم الذى نستطيع ان نحكم فيه على الثورة حكما عادلا مجردا من الهوى و مبنيا على حقائق مجردة . و هذا طبعا ليس فى مقدور فرد او جماعة ايا ما كان سأنها بل يحتاج الى الدولة بكل ثقلها و امكانياتها.و التاريخ قريب جدا فى عمر الشعوب و الوثائق المطلوبة قد حان وقت الافراج عنها ان لم تكن قد افرج عنها فعلا.و المذكرات لشهود هذه الفترة التاريخية بحوزتنا. المهم اننا سنضع فى اعتبارنا كيف كان العالم وقتئذ يمور بارهاصات التغيير (كما هو حادث الان) ونضع فى اعتبارنا كل المؤامرات الاستعمارية وعلى رأسها انشاء الكيان الصهيونى الذميم. و نضع فى اعتبارنا الانسياق التام و المذعن لزعماء السياسة المصرية و الذين كشفوا عن وجوه منافقة و ركوب للموجة و خوف عميق فبانوا امامنا كنمور من ورق مهترىء. أرأيت ؟ ان الزعم بامتلاك الحقيقة يؤدى الى التهلكة و هذا هو عين ما وقع فيه ناصر و رفاقه. تحياتى.
كتب بواسطة الشواف############## (Guest)
3. 22-02-2008 18:36
مصر
شكرا لك عزيزى الشواف على هذة الكلمات الرقيقة العذبة كنت اريد ان تعرفى على حضرتك اولا فعلا التاريخ سيحكم بين الناس لاجدال ولكن الحقيقة امامنا واضحة وضوح الشمس الله عز وجل اذل المتكبرين واعطانا الامثلة فى القران الكريم ونصر الضعفاء المتوكلين عليه واعطانا الامثلة ولاشك ان قيام الدوله الصهيونيه كان له مؤامرات عده على الوطن ولكن لو ان حكام هذا الزمان توكلوا على الله وتركوا العاهرات امثال؟؟؟؟؟؟ واحبوا وطنهم ولم يحبوا انفسهم واولادهم واصدقائهم فقط لتغير التاريخ بفضل الله ولزكر التاريخ هؤلاء الطغاة على انهم مقاومون ومجاهدون كما ذكر التارخ صلاح الدين والظاهر بيبرس وقطز وغيرهم اللذين وهبوا حياتهم للوطن ولم يوهبوا حياتهم للمغنيات والراقصات ولم يتجسسوا على شعوبهم وينتهكوا حرياتهم واعراضهم كما فعل صلاح(فساد)نصر واعوانه ورجال عبد الناصر الذى شاهد البلد يضيع ولم يتكلم وذلك لمصلحته الشخصية وبسم الدفاع الثورة وبسم حماية الثور وبالطبع حماية الثورة هى حماية الوطن كما اوهموا الناس قاموا بتدمير القيم والمبادىء وتدمير الوطن وسرقته بل وهزيمته هزيمة منكرة لن اقول من العصابات الصهيونية وحدها اعلم ان قوى الاستعمار تحالفت معه ولك لو اننا اامنا بالوطن ودافعنا عنه بااخلاص كما فعل الشيوعين فى فيتنام وكما فعلت الكثير من الشعوب الكافر بالله ومع ذلك استطاعوا ان يحرروا وطنهم لانهم اامنوا به ولكن حكامنا امنوا بمجدهم الشخصى والخطب العنترية التى لا اساس لها الا العبط والهبل وجنون العظمة فكان لابد ان يريهم الله الذل امام اعينهم انظروا الى نهاية عامر وصلاح وعبدالناصر نفسه مات ذليلا مهزوما لايستطيع ان يرفع راسه التى طالما هزء بها من اخوانه اهله وشعبه لمجرد انهم عارضوا عارضوا الاله لانه تصور انه اله فااراد الله ان يذله على يد الصهاينه احقر اهل الارض اللهم انتقم ممن خان الوطن على فكرة حكام اليوم امتداد لدكتاتوريه عبد الناصر واعوانه
كتب بواسطة ابو عبدالله (Guest)
4. 24-02-2008 15:50
تحياتى ابا عبد الله
وهل من الممكن ان ينتهى الامر على هذا؟ فما هو (هذا ) الذى اقصده؟ نتكلم نتحدث نتحاور نتناقش نتجادل نتبارى نتنافس نتمارى و مصر تضيع منا تتسرب من بين اصابعنا تنتهى عظمتها تتلاشى مكانتها تمحى هويتها . معك فى ان حكم البيادة هو الذى اوصلنا الى هذا ةلكن هل انت معى اننا جميعا كلنا مشاركون ؟ لما لننا لا نريد ان ندفع الثمن... يستطيع اى سائق للميكروباص ان يبلطج على عشرة من الركاب و لايرفع احد منهم صوته بالاحتجاج و لا يشارك من احتج بل و قد يتركه لمصيره المظلم و لايهتم حتى بالشهادة معه فى قسم الشرطة .طبع متأصل فينا من الخنوع و الرضى و الاستسلام و الرضا و الصبرومفردات فى اللغة تساعدنا و امثال شعبية و حكم و مواعظ تؤيدنا و لى واضح للايات الشريفة و الاحاديث النبوية كى تجعلنا نتوافق مع طبيعتنا الخانعة المزرية.وتريد ان يأتى ثلة من العساكر اكبر انجاز لهم فى حياتهم انهم يجعلون فرقة من الجنود يمشون على الخطوة المنتظمة يأتى هؤلاء الى الحكم فيجدون ان مصر بكل عظمتها قد اصبحت بين ايديهم كجدى يساق الى الذبح فلا يصدر له ثغاء بالطبع يحق لهم ان يركلوا الشعب المصرى برمته بأحذيتهم الثقيلة و لايضعون فى اعتبارهم انسانا ايا ماكان و حتى الان .فالى متى سنستمر فى هذا ؟الم يحن وقت دفع الثمن ؟ ام سنسلم اولادنا و احفادنا لهم عبيدا كما سلمنا من قبل كرامتنا و ديننا و اموالنا و راحتنا و سعادتنا و اسمعانا و ابصارنا و اشياء اخر.
كتب بواسطة الشواف######### (Guest)
5. 17-03-2008 15:03
تحياتى ابا عبد الله
لعنه الله على عبد الناصر حيا وميتا  
 
هو الرئيس الوحيد اللذي تولى حكم مصر واقتصادهااكبر اقتصاد عربي وتاميم الشركات ومصادره اموال الاسره الحاكمه كلها ذهب الى حاشيته الرعاع اولاد الشوارع من نصبوا انفسهم حكاما على الشعب  
 
 
ودخوله حروب ليس له بها طائل سوى اشباع رغبه محمومه لديه ان يكون زعيم  
 
 
هذا الكلب الله لا يرحمه برحمته لم يشن غاره جويه واحده على اسرائيل طوال فتره حكمه  
 
هذا الكلب تسبب هو وقواديه امثال عبدالحكيم عامر في نكسه 67 في حين ان عبد الحكيم عامر كانت على سرير برلنتي عبد الحمد  
 
 
وزوار الليل وانتهاك حرمه المصريين والاعتقالات بدون اي سبب  
 
اسال الله العظيم ان لا يغفر لعبد الناصر وان يجعل مثواه جهنم وبئس المصير عما اقترفه في حق الشعب المصري
كتب بواسطة راي حر (Guest)
6. 24-03-2008 16:50
تحياتى ابا عبد الله
والله انا مش عارف جمال عبد الناصر كان بطل ولا زى ما بتقولو ومش عارف اللى احنا فيه دلوقتى دة سببو جمال ولا الشعب اساسا جبان مش قادر يقول حاجة والمخدرات دلوقتى بقت متوفرة اكتر من رغيف العيش لو فعلا جمال هو السبب منو لله
كتب بواسطة ابو اسكندر (Guest)
7. 24-03-2008 16:53
م أكن أقصد
كنت قد كتبت تعليقا على تعليق ا/ ابو عبدالله تحت اسم الشواف .ولكن على ما يبدو ان اسم جمال عبد الناصر مازال يثير الجدل و هو ميت كما كان يثير الجدل و هو حى ومن السهل ان اكتب و تكتب و يكتبون ومن الصعوبة بمكان ان يبين الحق فى امر تاريخى مازالت اصداؤه تترى على العالم العربى . فيا سادة هناك عدة امور يجب وضعها فى الاعتبار منها /الم يكن عبد الناصر محقا فى معاداة الغرب ؟ يؤيد هذا الوجه القبيح الذى يظهر منهم هذه الايام مع الانبطاح العربى فى افضل احواله. ومنها الم يكن عبد الناصر رجلا شريفا لم تغره المادة و لم يدبر رأسه المال؟ ما احوج الامة العربية الان الى الطهارة و الاطهار. و منها /الم يكن ناصر العرب و الفقراء رجلا محبا لعامة الشعب عطوفا على البسطاء و همه الاول كيف يعيش المواطن الغلبان امنا فى سربه عنده قوت يومه؟...انظروا معى الان الى حال الفقراء المساكين الذين ناء عليهم الاغنياء بكلكلهم فأناخوهم و جعلو منهم اذلة يمشون فى الارض هونا.يا سادة بنى عبد الناصر القطاع العام فى عشر سنوات و باعه النظام الحالى بأبخس الاثمان لليهود و الهنود فى عشرة اشهر. يا سادة اننى اترحم عليه فى اليوم كلما مشيت تحت ظلال السيوف البوليسية او مررت على القصور الشاهقة او غرست فى احدى العشوائيات.او اشتريت رغيفا بنصف جنيه ..اقول نصف جنيه ...رحمك الله ايها الاب الحانى.
كتب بواسطة صبرى عبده (Guest)

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 30/12/2007 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   كما   ولكن   فقد   غير   بها   سنة   اليوم   وهى         اليه   الثورة   الا   منها   ومن   عليها   الله   الان   العربية   وكانت   يكون   بعض   يوم   العالم   قال   لان   تلك   الرجل   الناس   الملك   الذين   منذ   قصة   شىء   الحياة   عند   عام   نفسه   أما