|
6 اغسطس 1954
" هذه هى قصة مفاوضات تاثورة فى عامين .. و لن ينسى التالايخ ان المفاوض المصرى كسب المعركة لانه كان حازما و قويا رغم ما كان عليه المفاوض البريطانى من دهاء و خلف للموعود .."
اغسطس عام 1952 :
قطع السفير البريطانى اجازته و عاد الى مصر يحمل رسالة تحية من انطونى ايدن وزير الخارجية البريطانية الى العهد الجديد و زاد عدد الجنود البريطانيين فى القنال فاحتجت الثورة على ذلك ثم تمتمقابلات بين الرئيس على ماهر و رالف ستيفنسون اعلن فيها ان الحكومتين ترغبان رغبة اكيدة فى توطيد علاقات الصداقة بينهما
و اتجه الراى الى استئناف المباحثات فيما يتعلق بالجلاء و احالة مسألة السودان على مجلس الامن عن طريق لجنة صديقة. سبتمبر عام 1952 :
ابلغت بريطانيا مصر رسميا انها على استعداد للمفاوضات و بدا بحث مشروعات السودان كما طالبت مصر بالافراج عن اسلحتها المصادرة . اكتوبر سنة 1952 :
بدأت المباحثات الرسمية فى مسألة السودان بين المصريين و السودانيين , و جاء الى القاهرة السيد عبد الرحمن المهدى , و كذلك اعلن ايدن عن موافقة بريطانيا على تنفيذ دستور السودان و وقعت مصر اتفاقا مع مسئولى حزب الامة و الاتحاديين و الاستقلاليين كما تكونت جبهة و احدة لمطالبة بريطانيا بالبت نهائيا فى امر السودان نوفمبر سنة 1952 :
اعلنت مصر انها تريد ان تكفل حرية تقرير المصير للشعب السودانى , فلا اندماج فى الكومنولث بل اختيار بين الاستقلال او الاتحاد مع مصر و بدات اجتماعات الجانبين المصرى و البريطانى بخصوص موضوع السودان . ديسمبر عام 1952 :
عقد اجتماع بين ممثلى مصر و بريطانيا و الهند و باكستان كما حصلت مصر على تاييد دولى يعتبر انتصارا لموقفها فى السودان كما شنت مصر الحرب على محاولة بريطانيا فصل السودان عن الجنوب . يناير عام 1953 :
قدمت بريطانيا مشروعا لانهاء مسألة السودان فرفضته مصر و حملت بريطانيا مسئولية وقوفها ضد رغبات الشعب السودانى .
يبدا الحديث عن الجلاء و اعلن قادة الثورة ان مصر ترفض كل مشروع للدفاع طالما بقى جندى اجنبى واحد على ارضها .
قدمت مصر ميثاق الاحزاب السودانية الى بريطانيا و سعى سفيرا امريكا و بريطانيا الى لاستئناف المباحثات . فبراير عام 1953 :
قبلت بريطانيا ان يقرر شعب السودان مصيره و وقعت فى 13 فبراير اتفاقا مع مصر و كان الاتفاق اول نصر احرزته الثورة .
سلمت بريطانيا بمبدا الجلاء و تالف وفد مصر للمباحثات .
قال عبد الناصر عبارته التى اعلنت دستور الثورة فى السيسة الخارجية " فليحمل الاحتلال عصاه على كاهله و يرحل او فليقاتل حتى الموت دفاعا عن وجوده ". مارس عام 1953 :
اثارت تصرفات الانجليز فى جنوب السودان سخط مصر و احتجاجها , انذرت مصر حاكم السودان بالفصل , تدخلت امريكا لتنفيذ اتفاق السودان نصا و روحا .
اعلن دستور الحكم الذاتى فى السودان .
اجتمع مسئولون بسلوين لويد وزير الدولة البريطانى و ابلغوه انلا مفاوضة للجلاء حتى ينفذ الانجليز اتفاق السودان بكل دقة . ابريل عام 1953 :
بدات بريطانيا تحترم اتفاق السودان , ثم بدا الحديث عن الجلاء .
اعلن قادة الثورة فى خطبهم فى القاهرة و الاقاليم ان الثورة لن تقف مكتوفة اليدين امام المستعمر .
نشطت حركة الفدائيين و تكونت كتائب التحرير و سرى فى مصر روح جديد فيه قوة و عزم و مضاء . مايو عام 1953 :
عقدت بعض الاجتماعات بين الجانبين المصرى و البريطانى .
استشف البريطانيون ان الثورة مصممة على بلوغ اهدافها مهما كلفها ذلك من ثمن . يونيو عام 1953 :
اعلن دالاس موقف امريكا من مصر , و قال ان الجلاء متفق عليه و الخلاف على قاعدة القتال , طلب دالاس من ايزنهاور ان يقنع تشرشل بالعدول عن عناده . يوليو عام 1953 :
تلقت لندن مشروع دالاس للجلاء , و عرضت قضية مصر فى مؤتمر واشنطن بين ايزنهاور و تشرشل و اعلنت مصر انها لا تنتظر حلا لقضيتها فى لامؤتمر .
اختفى بعض الجنود البريطانيين فى القنال , اتهمت بريطانيا مصر باختطافهم و وجهت الى مصر انذارا , رفضت مصر الانذار و اعلنت انها متشوقة لرؤية الدماء .
تراجعت انجلترا و رفض نجيب مقابلة هانكى .
احتل الانجليز منافذ الاسشماعيلية و لجأالجندى الهارب الى الحكومة المصرية و تكون فى بريطانيا راى عام يؤيد مثصر و احتجت مصر بشدة على تصرفات البريطانيين فى القنال .
صدر قانون بتحريم التعامل مع القوات البريطانية , و اعلن قائد قوات القنال انه من الممكن الوصول الى اتفاق مع مصر .
سافر قواد الثورة الى القنال ليقفوا صفا واحدا بجوار اهله و انذرت مصر بريطانيا . اغسطس عام 1953 :
اعلن قادة الثورة ان الانجليز لن يسلموا بمطالبنا فطافوا بالاقاليم يبشرون بالنضال و يدعون الى الكفاح . سبتمبر عام 1953 :
بحث مجلس العموم مع رؤساء اركان حرب الامبراطورية الريطانية تقرير روبرتسون عن نقل مركز القيادة البريطانى من قاعدة القنال .
اجتمع ظفر الله خان بتشرشل .
عقد مجلس قيادة الثورة اجتماعات صاخبة . اكتوبر عام 1953:
اجتمع قادة الثورة مع كبار الساسة للمشاورة .
بدات المباحثات غير الرسمية .
تدخلت امريكا فى النزاع بين مصر و بريطانيا . نوفمبر عام 1953 :
اعلن حزب العمال البريطانى انه يرحب بالاتفاق مع مصر .
اتهمت بريطانيا مصر بالتدخل فى الانتخابات و سجلت اللجنة الدولية المشرفة على الانتخابات السودانية تدخل بريطانيا لا مصر . ديسمبر عام 1953 :
ابلغت مصر روسيا و امريكا حيادها التام و اعلنت فى الوقت نفسه ان الوقت آن لتنال حقوقها .
منع الانجليز صلاح سالم من السفر الى كينيا فاحتجت مصر على ذلك . يناير عام 1954 :
بدات بعض الاتصالات , ايدى الجانب المصرى انه لن يساوم على حقوق مصر. فبراير عام 1954 :
قال تشرشل ان القوات البريطانية فى القنال عبء ثقيل على ميزانية بريطانيا .
اعلن سلوين لويد اختفاء 20 جنديا و اتهم مصر بخطفهم , حملت بريطانيا على كافرى انه لا يمالئها على حساب مصر. مارس عام 1954 :
فتنة فى السودان حينما وصل الى الخرطوم نجيب و صلاح , اتهمت مصر الاستعماريين بتدبير الفتنة و قتل الارواح البريئة.
افتتح البرلمان السودانى و نشرت تفصيلات مباحثات الجلاء و وافقت انجلترا على الجلاء فى 15 شهرا بلا عقد دفاع مشترك و لا احتفاظ بميزة لها بعد 7 سنوات .
رفضت مصر فكرة اللجنة الدولية للاشراف على منطقة القنال .
كتبت الصحف الاوروبية و الامريكية عن قوة جمال عبد الناصر , و قالت ان الاحتلال سينتهى فى عهده و اعلن ان مصر تستطيع مواجهة بريطانيا و ان الجلاء هو الحل الوحيد لمنع حوادث القنال .
اعترف القائد العام البريطانى فى الشرق الاوسط بان حكومة الثورة اقوى حكومة مصرية وقفت امام بريطانيا . ابريل عام 1954 :
تقدم السفير الامريكى باقتراحات بحثها مع الجانبين . مايو عام 1954 :
الجنود الانجليز فى القنال يتذمرون و يوزعون منشورات الاحتجاج و العصيان . يونيو عام 1954 :
نسفت المخازن البريطانية فى بوررسعيد و روعت انجلترا الخسارة .
ادخل شرط عودة الانجليز للقنال اذا تعرضت تركيا للغزو مقابل نزول بريطانيا عن اشتراط ارتداء الملابس العسكرية للفنيين بالقاعدة .
اتفقت مصر و بريطانيا على رفض وساطة امريكا , عقدت اجتماعات مفاجئة بين الجانبين المصرى و البريطانى يوليو عام 1954 :
.اعلنت بريطانيا ان المشروع البريطانى يقوم على اساس تصفية قاعدة القنال خلال عامين .. و عرض تشرشل المشروع على مجلس العموم ثم طلب استئناف المباحثات .
بدات الاجتماعات و اعلن الجانب المصرى انه لا يتفاءل و لا يتشاءم .
حمل انطونى هيد وزير الحربية البريطانى نتائج دراسةمجلس الوزراء البريطانى للموقف , و تقدم بالعرض الذى يتفق مع امآل مصر و مطالب الثورة .
وقع الاتفاق بالاحرف الاولى فى 27 يوليو عام 1954 .
و سجلت الثورة انتصارها الثانى بعد انتصار السودان , و انتهت المفاوضات , انهتها لانها – حكومة الثورة – كانت قوية و حازمة و جريئة .
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com All right reserved |