القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 85
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow وراء أنقلاب اليمن
وراء أنقلاب اليمن PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدة المصور   
03/03/2008
 سلك التليفون الذى أنقذ اليمن من الحرب الاهلية , كان كاتب هذا المقال هناك ....... وتسلل وراء الحقائق ، فوقف على هذه القصة التى أنقذت اليمن من الحرب الاهلية والمطامع الاستعمارية
 

 
كانت اليمن اول دولة عربية قام فيها انقلاب كامل ، ضد الامام الراحل يحيى حميد الدين ، وقد انتهى الانقلاب باغتياله ..... ثم بقتل مدير الانقلاب ، عبد الله ابن الوزير ، الذى تولى زمام الامر فى اليمن عقب مصرع الامام لاسبوعين أو اكثر قليلا ثم تولى الامام أحمد زمام الامور وكان لابد أن يعاد لم شمل البلاد ، وتنسق مرافقها العامة بعد ما اصابها من صدع كبير بسبب الانقلاب وظلت اليمن منذ عام 1947 تسير حثيثا بمعزل عن العالم ، تشق طريقها فى هوادة وبطء ، وكان ذلك سببا فى اثارة النقد والملل بين صفوف شباتها المثقفين ، الذين يأملون الاسراع فى معارج الارتقاء ، وخاصة بعد أن أضحت بلادهم عضوا عاملا فى هيئة الامم المتحدة ، وبعد أن استقرت بها الامور والاوضاع الداخلية
 
 
اليمنيون الاحرار
وكان من أثار هذا " القنوط " أن ظهرت طبقة من المعارضين لسياسة الحكومة ، أو بالاحرى ... المعارضين لحكم الامام أحمد ... الذى كان لا يزال يذكر قصة أغتيال والده وماترتك عليه من نكسة عنيفة هزت اليمن وارجعتها الى الوراء ، مما باعد بينها وبين ما كانت تصبو اليه . وكان الرد المباشر الذى أعاد الاستقرار الى البلاد ومنعها من الوقوع فى الفتنة مرة أخرى ، أن اعتقل بعض المناهضين الذين جاهروا باستيائهم من اسلوب الحكم الذى سار عليه الامام وكان هذا الاعتقال كذلك سببا أستغله البعض لمضاعفة أثارة الراى العام بين اليمنيين فى الداخل ، وبين المهاجرين منهم فى الخارج ، وخاصة فى محمية عدن البريطانية .
 
فرصة ..... للانقلاب !
وكان الامير عبدالله أكثر أمراء اليمن سفرا للخارج .... فقد غاب عن بلاده سنوات عدة وقام بتمثيلها فى هيئة الامم وفى المؤتمرات الخارجية اكثر من مرة وكان أن عاد اليها عقب غياب طويل ولكن عودته فى هذه المرة -  على ما ظهر فعلا – كانت للقيام بحركة انقلاب جديدة ، ليكون اماما وقد كانت فرصة هذا الانقلاب الاخير فى الوقت الذى حضر فيه أخوه الاكبر سيف الاسلام الحسن ، الى القاهرة .
 
 حكاية سلك التليفون
وفشل الانقلاب كما اعلنته وكالات الانباء .... وهنا تجمل الاشارة الى حادث بسيط لا يكاد يفطن اليه أحد ، ولكنه كان فى الواقع نقطة التحول الكبرى فى هذه الحقبة من تاريخ اليمن ذلك أنه بمجرد اتمام حصار قصر الامام أحمد فى " تعز "  طلب منه أن يتنازل عن الامامه لاخيه الامير عبدالله ...... وكان الامام رابط الجاش هادئا ، فوافق على المبدا حقنا للدماء ، ولكنه طلب أن يتم ذلك بحضور القاضى أحمد الشامى ، حاكم لواء البيضاء ، وكان فى ذلك الوقت مقيما فى تعز بدار الضيافة ، فاسرع رجال الامير عبدالله بأستدعاء القاضى الشامى ، ولم يكن أحد يتصور أن الامام سيتنازل بتلك السهولة .... وبهذه البساطة والسرعة وانشغل الجند فى البحث عن القاضى ولم يفطنوا الى عزل القصر المحاصرعن الاتصال بالخارج بقطع اسلاك التليفون وانتهز الامام الفرصة فاتصل من القصر بالتليفون الوحيد المباشر مع مطار تعز ، وامر بارسال طائرة الى الحديدة على الفور لتنقل الى ابنه الامير محمد البدر فى قلعة حجة ، فى الشمال الغربى لصنعاء ، نبأ محاصرة الامير عبدالله له وبعد قليل حضر القاضى الشامى وكتب الامام فعلا وثيقة التنازل ، ولكن سرعته فى تلبية طلب التنازل أذهلت من حوله ، فلم يقطنوا الى الخدعة اللفظية التى كتب بها الوثيقة ، والتى ابقت للامام حقه الشرعى فى الامامة . فقد تضمنت صيغتها التنازل فقط عن الاعمال لاخيه عبدالله ....... وبذلك لم يصبح الامير عبدالله بمقتضى هذا التنازل اماما شرعيا ، بل نائبا عن الملك فى مباشرة الاعمال اليومية فقط ومن هذه الحادثة البسيطة تتبين مدى قوة شخصيته الامام ، وبعد النظر الذى يتصف به ، والذى استطاع به انقاذ مستقبل البلاد من احتمال قيام حرب اهلية ، وفتح مجال التدخل للقوى الاستعمارية التى لا تزال تنهش فى جنوب اليمن ، وتثير مشاكلها مع المحميات الجنوبية فى عدن وحضرموت
 
شخصية الامام
وان من يعرف الامام أحمد ، لا يستكثر عليه هذه المرونة والشجاعة فى تصريف الامور . وهو مع ذلك مرح شديد الذكاء ، يحب الادب ، ويكثر من رواية الشعر فى أحاديثه ، ويستشهد دائما بالاحاديث والايات وهو يلمس حاجة بلاده الى الكثير المستمر من الاصلاح ، ولكنه يؤمن بوحدتها واستقلالها ، ويختزن مخاوفه من التدخل الاجنبى ولعل هذه المخاوف قد أورثتها الظروف المحيطة باليمن منذ صراعها مع الاتراك قبل الحرب الاولى وما بعدها ، ثم منذ الصراع الاستعمارى بين ايطاليا بعد سيطرتها على الحبشة وارتريا والصومال وبين انجلترا بعد أن توسعت فى محمية عدن والصومال البريطانى وهو بالرغم من ذلك شديد الايمان بقدرة بلاده وثورتها ومواردها وامكان مساهمتها بدور ايجابى فى تكييف مستقبل العروبة ، ولكن لا يشغله سوى القلاقل التى يثيرها عليه الاستعمار سواء فى منطقة حدوده الجنوبية ، أو فى الخارج ، بما يقال عن اليمن ونظام الحكم فيها والامام .... يعترف لكل من يصارحه فى دراسة شئون بلاده بأنها لا تزال فى دور البداية ، وان ما ينقصها كثير فى كل ميدان ، ولكن فلسفته وتجاربه وادراكه المظروف الخاصة لبلاده ، تجعنه يؤمن بفكرة التطور والتدرج دون الطفرة أو العجلة . واعتقد أن الامام أحمد لو اتيحت له فرصة السفر الى خارج بلاد فقد تتغير فلسفته التى قامت على الحذر والتأنى والروية ، بل لعله مقتنع بهذه الفكرة ، ولكن الظروف الاخيرة قد يكون لها أثرها فى الحيلولة دون اتمامها قبل أن يستقر الوضع نهائيا ، وتتحدد رسميا ولاية العهد ونظامها ، وتصفى مخلفات الانقلاب الاخير ولا شك أن من بين ما قد ينتهى الوضع فى اليمن ، أن تشترك كل الالوية فى الاخذ بنصيب مباشر فى أدراة شئون البلاد فتشترك مثلا منطقة صنعاء وسهل تهامة ومناطق الجنوب بنسبة متوازنة فى الوظائف ، ويكون للبلاد جهاز ادارى حكومى منسق بدلا من الوضع الذى هى عليه حتى الان ، وهو ابقاء شئون الوزرات بأيدى اربعة أو خمسة ولا شك ان هذا التطور اذا تم سيكون له اثره فى النهوض بشئون البلاد ، وتحقيق أمال الشباب المتوثب ، بما يعود على بلادهم ، وهى أصل الحضارات ، بالخير والامان .
 
 



Comments (1)
1. 09-03-2008 17:55
متى؟؟؟
أرجو كتابة تاريخ نشر الخبر الفعلى في
كتب بواسطة منصور (Guest)

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 03/04/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   ولكن   اذا   غير   كما   فقد   سنة   الثورة   وهى   اليه   بها   منها   اليوم   الا   ومن   يكون   الان   العربية   قال   يوم   لان   وكانت   بعض   العالم   الله   الملك   تلك   عليها   منذ   الناس   شىء   المصرى   الرجل   الذين   قصة   عام   الحياة   الشعب   أنه   نفسه