القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 114
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات سياسية arrow 8 عقد عربية .... وراء الحلف التركى
8 عقد عربية .... وراء الحلف التركى PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدةا لمصوّر   

 الموصل بعد الحرب العالمية الاولى وبعد أن استعادت تركيا استقلالها وقامت فيها جمهورية برياسة مصطفى كمال أتاتورك " ظلت منطقة " الموصل " موضوعا لنشاط سياسى خاص فالانجليز وضعوا يدهم على العراق لاخذ بتروله من منطقة الموصل - وهى تقع فى بلاد الكرد – والترك حز فى نفوسهم ان تنتقل تلك الثروة الطبيعية من يدهم الى يد الانجليز وأن يجنى العراق العربى منها الفوائد . وحاولوا اكثر من مرة مساومة الانجليز على الموصل وما حولها ، على أن تعود اليهم هذه المنطقة مقابل عقد اتفاق على البترول ، يضع الانجليز انفسهم نصوصه ! فالترك اليوم ، كما كانوا بالامس ، يطمعون فى الموصل .

 

 

 
مشكلة الاكراد للاكراد قضية وطنية يسعون لحلها ، تارة بالاساليب السلمية ، وتارة بوسائل العنف . وهم يسمون بلادهم " كردستان " اى بلاد الكرد ، بالرغم من انها مقسمة بين ثلاث دول . فالعنصر الكردى موزع فى اقاليم متشابكة خلال حدود العراق وتركيا وايران . ومنهم القليل فى سوريا نفسها .
ومنهم أيضا فى روسيا . ومن أغرب ما قيل فى تعليل الحلف العراقى التركى أن نورى السعيد أراد به – من بين ما اراد من أهداف – تأمين العراق من ثورة الاكراد فى مناطقه الشمالية . وهو قول يدعو الى الدهشة ، فى الوقت الذى يسعى فيه العراقيون – ونورى السعيد منهم ! – الى أدماج العنصر الكردى بالشعب العراقى
 
لواء الاسكندرونه الاسكندرية مدينة سورية عربية . وانطاكية مدينة سوريا عربية منذ القدم . والمدينتان كانتا تقعان فى اقليم واحد يعرفه السوريون بأسم " لواء الاسكندرونة " منذ العهد العثمانى . ولما وقعت سوريا مع فرنسا معاهدة 1936 تمهيدا لانهاء الانتداب ، ثار الترك وهاجوا – كما يفعلون اليوم – وراحوا يطالبون بضم الاسكندرونه واقليمها الى دولتهم لانهم لا يرضون بان يبقى الترك فيها تت حكم العرب ، اذا استقلت سوريا : يرضون بالحكم الفرنسى ولا يرضون بالحكم العربى ! وتأمرت معهم فرنسا على سلب اللواء من سوريا . واشتركت فى المؤامرة جمعية الامم وأسفرت الموامرة عن سلخ اللواء وضمه الى تركيا
 
قيليقية أن اقليم " قيليقية " الواقع فى شمال الحدود السورية وراء جبال طورس ، يضم سكانا هم خليط من الترك والعرب والارمن . وبعد الحرب العالمية الاولى فرض الانتداب الفرنسى على جزء من الاقاليم العربية ، وادخلت قيليقية فى نطاق هذه الجزء ، والحقت بسوريا . ولكن الفرنسين عادوا فتنازلوا عنها للترك ، يوم قام مصطفى كمال بثورته المعروفة لتحرير بلاده من الحكم الاجنبى ... وهكذا كانت قيليقية أول اقليم سلخ عن الدولة العثمانية ثم أعيد اليها بعد أن اصبحت تدعى فقط " تركيا " وكان ذلك الاقليم هو الضحية الاولى ، لحقت به الضحية الثانية الاسكندرونة .
 
حلب أخذ الترك لواء الاسكندرونه فى سنة 1939 ، بالاتفاق مع الفرنسين اصحاب الانتداب على سوريا فى ذلك الوقت وبالرغم من أن معاهدة 1936 لم تنفذ فان الاتفاق الخاص بلواء الاسكندرونه قد نفذ فى الحال ، واصبح امرا واقعا ! وخرج السكان العرب من اللواء كما خرج العرب فيما بعد فلسطين ، وتفرقوا فى سوريا ولبنان ، وذهب كثيرون منهم الى حلب حلب التى يرمقها الترك ايضا بنظرات الطمع ويبذلون الجهد والمال لتغذيه الدعاية الرامية الى خلق جو حولها كذلك الجو الذى خلقوه فى الاسكندرونه ، قبيل اعتدائهم عليها . فمدينة حلب والمنطقة المحيطة بها هدف الترك القادم
 
دمشق فى دمشق ، عاصمة الجمهورية السورية اليوم ، بدا العرب فى عهد الحكم العثمانى يضعون خطتهم الاولى لتحرر انفسهم من ربقة ذلك الحكم . وسميت الحركة فى بادىء الامر " اللامركزية ولكنها تطورت بسبب تحول الترك الى أساليب البطش والارهاب . ففى خلال الحرب العالمية الاولى أعدم الترك فريقا من شهداء العرب فى دمشق وبيروت ، وكان هذا ايذانا بأضرام نار " الثورة العربية " التى وضعت خططها فى دمشق بعد أن انبثقت فيها فكرتها . ومن دمشق مشى الاحرار الى الحجاز للالتحاق بالشريف حسين الذى اعلن الثورة . وقد دمشق اليوم ، كما كانت بالامس ، ومركزا للمقاومة .
 
شرق الاردن ومملكة الاردان حائرة – مثل لبنان الحائر – وسط هذه المنازعات والمشادات . وقد قلنا أن حيرة لبنان لا مبرر لها ولا يجب ان تدوم . اما حيرة الاردن ، فان اسبابها متشعبة متنوعة . منها ان هناك اكثر من مشروع واحد يرمى الى ضمها الى العراق أو اقامة اتحاد بينها وبينه . ومنها ان الانجليز يدفعون لها كل عام مبلغا من المال يكفى للانفاق على جيشها . ومنها تعدد انواع الضغط عليها بالنسبة الى اسرائيل . ومنها غير ذلك من الاسباب ... ولكنها اسباب يمكن معالجتها بحيث تبقى المملكة الهاشمية الاردنية فى حظيرة العروبة ولا تخرج منها للانضمام الى حلف يجعلها لعبة فى ايدى الغريب
 
بيروت كانت بيروت فى ذلك الوقت الذى وضعت فيه خطط الثورة على الترك اختالدمشق وشريكة لها فى الجهاد الخفى والظاهر . بل سبقتها احيانا فى الميدان . وجمعت المشانق بين المدينتين ، فأعدم شهداء فى بيروت كما اعدم شهداء فى دمشق . واذا كانت بيروت قد اصبحت عاصمة لجمهورية لبنان المستقلة ، بعد ان اصبحت عاصمة لجمهورية لبنان المستقلة ، بعد ان اصبحت دمشق عاصمة لجمهورية سوريا المستقلة ، فان الجهاد المشترك ، ضد العدو السابق المشترك الذى يتحرش اليوم بسوريا ، وماتركه الماضى من ذكريات غالية ، وما يفرضه الحاضر من التزامات مادية وأدبية ووطنية ، كل ذلك برسم لبيروت خطتها التى يجب أن تظل قائمة على وجوب صيانة وحدة العرب .
عمد الغرب ، وعمدت تركيا الى الضغط على البلدان العربية لحملها على الانضمام الى الحلف المشئوم ، ومنعها من الاصفاء الى دعوة مصر لعقد حلف مقابل له ، يضم العرب ولا احد غير العرب ويشتد الضغط بصورة خاصة على سوريا وفقد الترك أعصابهم ، وعمدوا الى التهويل والتهديد وحشد الجيوش على الحدود ولعل أعجب تعليل سمعناهعن حشد الجيوش التركية على الحدود السورية أن الغرض منه منع التهريب بين البلدين !
بعد هذا العرض السريع ، بقى علينا ان نضع علامة استفهام امام اعيننا متسائلين : ماذا يراد بالعرب واية مشكله من المشاكل ستثار فى الغد القريب أو البعيد ؟ - مشروع سوريا الكبرى أو الهلال الخصيب ؟ أو اننضمام اسرائيل الى الحلف التركى ..؟ أو مضاعفة الضغط على العرب لمصالحة اسرائيل . كل هذا – وغيرا هذا – من الممكن الاقدام عليه جملة أو تفصيلا ... ولن ينقذ العرب غير توحيد الكلمة والعمل ! فهل يتحدون ؟



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 19/02/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   اذا   كما   ولكن   فقد   غير   بها   سنة   اليوم   وهى         اليه   الثورة   الا   منها   ومن   عليها   الله   الان   العربية   وكانت   يكون   بعض   يوم   العالم   قال   لان   تلك   الرجل   الناس   الملك   الذين   منذ   قصة   شىء   الحياة   عند   عام   نفسه   أما