|
|
الكاتب/ جريدة المصوّر
|
|
|
|
19/ ابريل 1956فى ظل الدستور الجديد لم يعد يليق بأى مواطن فى العهد الجديد أن يجهل أى شىء عن دستور بلاده ، أو عن حقوقه السياسية التى كفلها له الدستور ... فأقرأ حقوقك على هذه الصفحات ، واحراص على ممارستها ... فانك مسئول عنها أمام الله والوطن !... Comments (2) |
|
آخر تحديث ( 29/01/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ جريدة المصوّر
|
|
|
|
• الدستور حق يعلنه الشعب ممثلا فى ثورته و ليس منحة • يقوم مجلس الامة بعد ان يتطهر البلد من المحتل • الدستور بشكله الحالى لن يتمخض عن ديكتاتورية برلمانية
منذ عدة شهور و بعد عودة الرئيس جنال عبد الناصرمن مؤتمر باندونج خطب بين الضباط فى ناديهم و اعلن : - ان مرحلة الانتقال يعلن انتهاؤها فى يناير عام 1956 و ان الحياة النيابية تقوم فى نفس التاريخ وقد انجز حر ما وعد ! كن أول المعلقين على المقال |
|
آخر تحديث ( 16/01/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
8 عقد عربية .... وراء الحلف التركى |
|
|
|
|
الكاتب/ جريدةا لمصوّر
|
|
|
|
الموصل بعد الحرب العالمية الاولى وبعد أن استعادت تركيا استقلالها وقامت فيها جمهورية برياسة مصطفى كمال أتاتورك " ظلت منطقة " الموصل " موضوعا لنشاط سياسى خاص فالانجليز وضعوا يدهم على العراق لاخذ بتروله من منطقة الموصل - وهى تقع فى بلاد الكرد – والترك حز فى نفوسهم ان تنتقل تلك الثروة الطبيعية من يدهم الى يد الانجليز وأن يجنى العراق العربى منها الفوائد . وحاولوا اكثر من مرة مساومة الانجليز على الموصل وما حولها ، على أن تعود اليهم هذه المنطقة مقابل عقد اتفاق على البترول ، يضع الانجليز انفسهم نصوصه ! فالترك اليوم ، كما كانوا بالامس ، يطمعون فى الموصل .
كن أول المعلقين على المقال |
|
آخر تحديث ( 19/02/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
وراء حادث وزير الرى السودانى |
|
|
|
|
الكاتب/ جريدة المصوّر
|
|
|
|
دور المستشار الانجليزى فى محادثات مياه النيل وراء مباحثات مياه النيل مستشار انجليزى كانت له " اعتراضات " لا مصلحة فيها لمصر أو السودان ! كان حادث الوزير السودانى ، السيد خضر حمد ، مفاجاة قاسية لشعور المصريين والسوادنيين على السواء . فهو وزير فى حكومة قامت على مبداء الاتحاد ، وكان ولا يزال سكرتيرا للحزب الوطنى الاتحادى ومع هذا ... فقد جاء الى مصر ليفاوض الحكومة المصرية مياه النيل ، وجاء فى صحبته " مستر موريس " المستشار الانجليزى لوزارة الرى السودانية ، فكان لهذه الصحبة – ولما وراء هذه الصحبة – فى تعديل اتفاقية أثر سىء فى سير المباحثات التى لم تنته الى اتفاق ، لا لشىء الا لان المستشار الانجليزى قد أوعز بحجج لاتمت الى الناحية الفنية ولا الهندسية ولا الوطنية بأوهى الصلات وينبغى لنا هنا أن نلقى شيئا من الضوء على اتفاقية مياه النيل وقعت هذه الاتفاقية سنة 1929 ، على أساس احترام الحقوق المكتسبة لكل من مصر والسودان ، وعلى أساس احتياجات المستقبل القريب ، وعدم المساس بتطورات المستقبل البعيد ، كما وضعت قواعد عامة لمشروعات الرى فى النيل . Comments (1) |
|
آخر تحديث ( 29/01/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ فتحى رضوان
|
|
|
سألنى أحد الصحفيين الاجانب ، فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته فى وزارة الارشاد القومى منذ بضعة أسابيع عن الهيئة التى وضعت الدستور .... وقد كان يودى أن أقول له أن الشعب هو الذى سيضع الدستور ، ولكنى خشيت وقتذاك أن يظن هذا الصحفى الاجنبى أننى العب بالالفاظ ، أو اننى أريد أسمع الصحفيين الاجانب والمصريين كلاما خطابيا ، أعتاد الساسة أن يستعملوه ، ويلجاون اليه ، كلما أحرجهم موقف ، أو سد فى وجههم سبيل ولم يكن فى وسعى أن أفصل له الامور ، وأوضحها له له ، اذ كان مشروع الدستور لا يزال تحت البحث والدرس ، فى مجلس الوزراء والثورة ولكن علم الله ، اننى قصدت كل حرف فى هذه الكلمة ، فالدستور سيطرح فى أستفتاء عام ، وهو أمر بالنسبة لمصر ، جديد غاية الجدة ، فقد كانت الانتخابات العامة هى أقصى ما وصل اليه الشعب فى ممارسة حقوقه الانتخابية ، وتقرير مبدا " الاستفتاء " اى الرجوع الى كل ناخب فى الامة ، هو خطوة الى الامام بلا جدال بل هى اقصى ما وصل اليه التفكير الدستورى ذلك لان الاستفتاء هو شراك لكل فرد فى شئون بلاده
كن أول المعلقين على المقال |
|
آخر تحديث ( 29/01/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 46 - 54 من 57 |