القائمة الرئيسية
الرئيسية
البحث
مقالات سياسية
مقالات أجتماعية
مقالات منوعة
مقالات فنية
قصص و أدب
استفتاء صحافة زمان
مجتمع زمان فى اسبوع
احصائيات الموقع
الأعضاء: 3
الأخبار: 85
المواقع الخارجية: 5
استفتاء
ما اكثر الابواب التى تشد انتباهك فى صحافة زمان
 
 
 
الرئيسية arrow مقالات منوعة arrow ماذا سوف نعد للشيخوخة
ماذا سوف نعد للشيخوخة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ امير بقطر   
 علم جديد يفتح أمام الشيوخ أبوابا واسعة للعمل والانتاج ......
أن من يلقى نظرة على الاحصاء الذى أعدته موسسة العمل الدولية ، التى يرمز اليها بالحروف ILC التابعة لهيئة الامم المتحدة ، لا يسعه الا أن يدهش لعدد الرجال والنساء الذين تتجاوزأعمارهم الخامسة والستين ، ممن يؤدون للعلم فى شتى ميادين العمل خدمات انسانية بارزة ، فقد تبين أن الكتاب السنوى لاحصاء العمل ، الذى نشرته هذه المؤسسة أخيرا ، انه يوجد فى كل دولة من الدول التى تناولها ذلك الكتاب ، اكثر من 25% من الافراد الذين تزيد اعمارهم عن 65 سنة ، يواصلون نشاطهم فى ميادين الاقتصاد
 
 
، ويشغلون مناصب بالغة الاهمية فى البنوك والشركات والمؤسسات التجارية والصناعية الكبرى . وقد ارتفعت هذه النسبة فى بعض البلدان الى 80% .
وقد اتضح من هذا الاحصاء – وهو احدث دارسة من نوعها – أن دولة يوغوسلافيا قد توجت هذه القائمة ، اذا قد بلغ عدد الرجال البارزين فى رجال الاعمال فيها ، ممن تتجاوز اعمارهم 65 عاما ، و8% من مجموع هذه الفئة . يقابل هذه النسبة فيها 47% من النساء اللاتى تجاوزن هذه النسبة ، أما فى أسبانيا فقد بلغت النسبة فيها 8% للرجال و6% للنساء ، وفى أكوادور 8% للرجال و28 %للنساء ، وفى بيرو 83% للرجال و36% للنساء .
وتختلف هذه النسب فى البلدان الصناعية الكبرى : مثال ذلك انها فى ولايات أمريكا المتحدة 4% للرجال و8% للنساء ، وفى فرنسا 55% للرجال و6% للنساء . وتعزى النسبة القليلة بين النساء ، الى ان أكثرهن يؤثر الاخلاد للراحة بعد هذه السن لتيسير حاله ماليا . ومن الغريب ان النسبة معكوسة فى فئة الاناث والذكور دون الخامسة عشرة من اعمارهم . وفى مقدمة البلدان التى تزيد فيها هذه النسبة ، تركيا ، اذا تبلغ 1% للفتيات مقابل 15% للصبيان ، وتليها بعد ذلك مباشرة مصر
 
علم الشيخوخة :
لا يكاد هذا العلم الحديث واسمه اللاتينى Gerontology يبلغ العشرين من عمره . قبل الحرب العالمية الاخيرة . وهو ككل علم ناشىء ، لا يعرف عنه الاالقليل . والذى جدا بالعلماء الى العناية به أخيرا ، اطالة الاعمار فى البلدان المتمدينة فاطالة قفزت بها الى رقم خيالى فبعد ان كان متوسطها الى عهد قريب جدا يتراوح بين الثلاثين والاربعين أو دون ذلك ، اذا به يرتفع الى 65 للرجل و70 للمرأة ، او ما يزيد عن هذا فى بلاد كاسكندناوة .
وليس الغرض من الابحاث التى يجريها العلماء اليوم فى هذا الشأن ، اطالة العمر ، او مواصلة التجارب التى قام بها " فورونوف " فى الغدد التناسلية ، او التحقيق من زعم العالم الروسى بوجومولتز ( الذى مات أخيرا فى سن الستين ) من أن العلم يستطيع أن يرفع متوسط الاعمار الى الخمسين بعد المئة أو اكثر . انما الهدف الذى يرمون اليه ، مواجهة الامر الواقع من كافة الوجوه الصحية والاقتصادية والاجتماعية ، فأمامنا جيش جرار من المعمرين والمعمرات ، وسيزداد عددهم عاما بعد عام بتحسن الاحوال الصحية والغذائية ، وتقدم الجراحة ، وظهور عدد من العقاقير التى تنقذ المرضى والمصابين من برائن الموت ، ولا ريب أن المشاكل التى تترتب على هذه الزيادة المطردة ، تتطلب من كل أمة التفكير فى التأهب لمواجهتها ، لانها تمس المجتمع من أساسه فضلا عن هذا أن المعروف لدى علماء الاحياء والاحصاء أن عدد الاناث اليوم فوق الستين ضعف عدد الرجال ، لاسباب أهمها بيولوجية وبعضها اجتماعية ، لا يتسع المجال لشرحها
ولا سبيل الى الانكار أن عددا ليس بالقليل من هؤلاء المعمرين والمعمرات سيبقى عاطلا ، أولا :
لا ستغناء بعض المصالح عنهم ، وثانيا لان أكثرهم من النساء اللاتى يفقدن أزواجهن أومن يعولهن من الاقارب الذكور ، وثالثا لان نسبة من هؤلاء لا يستنى لهم العمل لاسباب صحية – بدينة وعقلية – اللهم الااذا ابتكرت الوسائل التى ينشط بها المرء فىمراحلة الشيخوخة ، فلا يفقد الكثير من حيويته ونشاطه ومن أهم أغراض هذه الدراسة ،أن العلم يشكو من زيادة السكان ، زيادة لا تتمشى معها زيادة الانتاج فى المواد الغذائية ، فاذا ما اطردت هذه الزيادة بهذه السرعة ، وطالت الاعمار ، وزاد عدد الذين يتطلبون الغذاء والكساء والماوى ، ممن لا ينتظر منهم انتاج يذكر ، فماذا تكون النتيجة ؟
 

مؤتمر الشيخوخة :
وبالرغم من حداثة هذا العلم ، فقد عقد له فى وستمنستر بلندن مؤتمر دولى فى 19 يوليه الماضى حضرة أكثر من 600 مندوب من 42 دولة ، من علماء الطب والنفس والاجتماع والاقتصاد ، اكثرهم من أوروبا والامريكتين ، وهنا استميح القارىء عذرا اذا نقلت له من مذكراتى بعض ما جاء فى الخطبة الافتتاحية التى القاها دكتور شلدون    J.H.sheldon رئيس المؤتمر :
" من المتوقع أن يزيد عدد الشيوخ الذين يعجزون عن العمل والانتاج فى خلال السنوات العشرين القادمة بمقدار 50% . ويصعب فى هذه الحالة على العلم أن يواجه هذا المشكل من الناحية الاقتصادية ، هذا اذا افترضنا أن مقدرا العجز عن العمل سيبقى على ما هو عليه الان . اما اذا زاد العجز بزيادة الاعمال ( الى ما فوق التسعين والمئة ) ، فمن المستحيل أن يكون فى وسع المجتمع التوصل الى حل هذه الازمة . أذن فلابد من التفكير فى وسيلة عملية ، تمكن المعمر من الاحتفاظ بحيويته بغير الاعتماد على الطب وحده والعقاقير . اذا كيف تكون الحياة جديرة بأن نحياها اذا اعتمد فيها صاحبها على الطب والاطباء ؟ انها فى هذه الحالة حياة مرض دائم أو ما أطلق عليه اسم Medicated Survival " أما السر فى احتفاظ المرء بحيويته الى أقصى حد مستطاع من العمر ، فينحصر فى حالته النفسية فليس ثمة ما يهدم كيان المرء ويوهن عزمه ويمتص دمه ، سوى ذلك الخمول العقلى – ذلك الهبوط النفسى – الذى ينشا عن فقدان اللذة فى الحياة واذا ما بحثنا عن العوامل التى يتسبب عنها هذا الخمول وذلك الهبوط ، لوجدنا فى مقدمتها شعور الرجل ( أو المراة ) بالوحدة والعزلة ، وانه لم يعد مرغوبا فيه ، أو انه اصبح عديم النفع للغير ، بعد ان لفظه المجتمع وحرق لذة العمل هذه هى الحالة النفسية التى بسببها تطفأ نار الحماسة ، ويجف ماء الحيوية ويذبل عودها
" أن الفراغ بين الشيخوخة الثانوية ( أى التى يحال فيه الرجل على المعاش ) والشيخوخة الطبيعية ( اى التى يعجز فيها عن العمل ) اليوم تتراوح بين 5 سنوات و15 سنة . ومن المعلوم أن عددا يذكر من هؤلاء يحرمون من العمل والانتاج أما لبلوغهم السن القانونية – وقد رفعتها بعض دور الاعمال اليوم الى الخامسة والستين ، ورفعتها بعضها الى السبعين – واما لانهم لا يقبلون فى مصالح جديدة تؤثر توظيف الشبان عليهم .
 
سن المرء شعوره :
" وقد حان الوقت الذى ينبغى فيه العدول عن هذه السياسة ، وجعل القوانين الخاصة بالتقاعد أكثر مرونة مما هى الان . فمن المبادىء بالتقاعد أكثر مرونة مما هى الان . فمن المبادىء المتفق عليها ، أن السن الزمنية وحدها ، لا تنهض دليلا على صلاحية المرء للعمل أو عدم صلاحيته ولذا ينبغى مراعاة غيرها من العوامل . والمثل المعروف " " A Man Is as old as he feels   أصدق تعبيرا على ذلك . ومما يدعو لشدة الاسف أن سن التقاعد عند الكثير من المصالح ، أصبحت بحكم القوانين المرعية ذات قدسية ، لانقض فيها ولا ابرام ، يحكم فيها على الرجل بالعجز – بل بالاعدام . ولا يخفى مالهذا الحكم من الاثر فة نفسية صاحبه ، الذى يلقى عصا الترحال ويوحى الى ذاته ، ان رسالته فى الحياة قد طويت صفحاتها ، وما عليه الاانتظار عزرائيل "
 

 شابة فى الثمانية !
ومن أشد الخطب التى القيت فى هذا المؤتمر حماسة ، تلك التى القتها سيدة فى الثمانين من عمرها ، الا وهى مس مرجرى فراى ، الرئيسة السابقة للاذاعة البريطانية . وقد ناشدت فيها الانسانية فى 45 دقيقة فى طلاقة وتدفق وحماسة تدعو للدهشة والاعجاب أن تعنى بأبحاث الشيخوخة وتبتكر الوسائل التى توفر لنسبة كبيرة من السكان العيشة الهنية ، فى فترة من العمر تظلم فيها العيون ، وتثقل الاذان ، وتبطىء الحركة ، وختمت خطبتها بقولها " ان الفقر مؤلم فى جميع أطوار العمر ، ولكنه أشد ايلاما عندما يتضاعف وخزه بوخز الايام " . ومما استرعى الانتظار ان كل حركة من حركانها كانت تدل على انها لا تزال محتفظة بالكثير من حيويتها ، رغم أنها فى مستهل حديثها قدمت نفسها بأنها عينة من عينات المعمرين
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 29/01/2008 )
 
< السابق   التالى >
 

مصر   حتى   ولكن   اذا   غير   كما   فقد   سنة   الثورة   وهى   اليه   بها   منها   اليوم   الا   ومن   يكون   الان   العربية   قال   يوم   لان   وكانت   بعض   العالم   الله   الملك   تلك   عليها   منذ   الناس   شىء   المصرى   الرجل   الذين   قصة   عام   الحياة   الشعب   أنه   نفسه