|
الكاتب/ محمد عبد الحليم عبد الله
|
 العدد 1633 - 3 فبراير 1956فى الوقت الذى كنت أمل فيه أن تعود " سميرة " مع افتتاح الدراسة كان كل شىء فى حياتنا على وشك أن يتغير ... وكنت مقيما فى القاهرة طول الصيف . لم أبرحها مطلقا . فقد كنت فى السنة النهائية فى كلية الطب . وكنت أنفق من صحتى القوية ودخلى الضعيف غير مبال الا بأن انتصر وأن انتهى واتخرج وكانت روائح الخريف تملا الجو وروائح العودة تملا قلبى . وذكرياتى حديثة العهد غضة كالورد فى الموسم تسهر معى وتنام معى وتستيقظ وقت الصباح وقد ودعتها أول الصيف بعد انتهاء الامتحان وبدء العطلة ، وعمر صداقتنا لا يزيد على شهرين اثنين عرفتها فى المستشفى الجامعى وهى تزور مريضة من المريضات . ريفية جافة غير صغيرة ، عليها أثار من جدب المعيشة ، وقد كان واضحا من معاملة " سميرة " لهذه المريضة انها تمت اليها بصلةقربى كان وجه الفتاة متوددا لطيفا عليه طابع من طيبة القلب . كن أول المعلقين على المقال |
|
التفاصيل
|