ديبى رينولدز ....... أسعد فاتنة فى هوليد
الكاتب/ جريدة المصور   
08/02/2009
العدد 1639 – 9 مارس 1956
هما زوجان ، لم يكن لاى منهما منذ ثلاث سنوات ذكر فى هوليود ، وفى هذه المدة البسيطة طبقت شهرتهما الافاق ، كفنانين عظيمين وكاسعد زوجين فى مدينة عرفت بأن عمر السعادة الزوجية فيها اقصر من عمر الورود .......

 
عادت الى هوليوود فى الاسبوع الماضى نجمة الاستعراض المحبوبة " ديبى ريولدز " مع زوجها " أيدى فيشر ". بعد أن قضيا ثلاثة أشهر فى جولة سياحية فى ربوع أوربا ..... وتعتبر " ديبى رينولدز " أسعد زوجة فى هيوليوود اليوم . وقد صرحت للصحفيين بأنها " وأيدى " قد تعاهدا على ان يكون زواجهما أيديا رغم كل الاعاصير التى قد تهب عليه ، ورضيت أن تقوم بدور الزوجة المطيعة ...... طاعة عمياء ....... وللنشاة الدينية فى محيط أسرتى " ديبى وأيدى " اثرها فى اتجاهاتهما فى الزواج ، فهما لا يعرفان غير الزواج الذى لا ينتهى الا بالموت . ويستنكران كل نيا طلاق يسمعانه ، وفى كل مكان تجلس فيه " ديبى " تتحدث عن هوليوود والانهيار الاخلاقى الذى يسبب الطلاق فيها ، والقلوب المحطمة التى تدور فى دوامة الطلاق القاسية ....... وقد اختيرت " ديبى " زوجة مثالية لعام 1956 ، وقال " ايدى " بعد اختيارها :
 
- اتمنى ان تنتخب " ديبى " زوجة مثالية لعام 2000 أيضا ! وقد تحدثت هوليوود طويلا عن قصة الحب بين نجمى الاستعراض اللذين استطاعا أن يقفزا الى قمة الشهرة قبل أن تمر على أى منهما ثلاثة أعوام فى هوليوود ....  حدث منذ عامين أن كانت " ايدى " تقوم بدور البطولة فى فليم " أثينا " . وكان " أيدى " قد تعاقد مع شركة " مترو " وجعل أحد المخرجين يطوف به الاستديوهات ليرى كيف تعمل . وتسمره " ايدى " فى مكانه وهو يرى " ديبى "2000 وفى ذلك اليوم دعاها للعشاء .......
وخلال ثمانية عشر شهرا لم يكن لهوليوود حديث غير " ديبى وأيدى " . وكانا قد اتفقا على ان يظلا فترة صديقين . هى تختبر اخلاقه وشخصيته ، وهو يفعل نفس الشىء حتى اذا ما اتفقا على الزواج كان كل منهما يعرف الاخر حق المعرفة ......
هذا التعقل والتروى قبل الزواج أمر لم تالفه هوليوود ، وكان كل يوم يمضى يفتح عينى " ديبى " على جديد فى خلق " أيدى " وشخصيته ، جديد يزيد حبها له ، فقد وجدته يحب الموسيقى مثلما تحبها ، ويحب زهور البنفسج كحبها لها ، ووجدته شابا مكافحا يرسل جزءا كبيرا من دخله لاسرته فى فيلا دليفيا .... تماما كما تفعل هى اذا ترسل جانبا كبيرا من دخلها لامها الفقيرة فى البازو ...... نفس الهوايات ، ونفس الاتجاهات ، ونفس النشاة الدينية فى وسط فقير كادح طموح .........
 
وفى سبتمبر الماضى وقفت " ديبى " أمام الكاهن وهى تتأمل وجه " ايدى " الذى يفيض بشرا وقالت له العبارة التقليدية " نعم .......أنا أقبلك زوجا " . ولكى تضرب المثل الطبيب على انها تحب زوجها اكثر مما تحب عملها أرسلت الى شركة مترو خطابا تطلب فيه اعفاءها من العمل لمدة عام كامل تتذوق فيه سعادة الزواج ........
وطارت " ديبى " مع " أيدى " الى أوربا منذ ثلاث أشهر . وعادت معه الى هوليوود منذ أسبوعع لتقول انها تنتظرا مولودا سعيدا ، وانها ستطير الى امريكا الجنوبية لسياحة اخرى ....... لانها تملك ثمانية أشهر تفعل فيهما ما تريد ....... ان زيجة " ديبى " و" ايدى " زيجة هوليوود النموذجية لعام 1955 واذا صارت هذه الزيجة مثلا أعلى لكل زيجات هوليوود فان من المؤكد أن هوليوود تستطيع أن تنسى الطلاق فى عشر سنين .
 



كن أول المعلقين على المقال

أكتب تعليقاً
  • يرجى مراعاه ان يكون التعليق ذو صلة بموضوع المقال.
  • الهجوم و التعديات الشخصية سيتم مسحها.
  • لا تستخدم التعليق للأعلان عن موقع. و مصل هذه التعليقات سيتم مسحها
الاسم:
بريد اليكتروني
العنوان:
التعليق:

كود:* Code
اود الاشتراك بالاعلام البريدى عند اضافة تعليقات اخرى

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( 08/02/2009 )