| رأيت .... قرأت ..... سمعت |
| الكاتب/ جودت | ||||||||||
| 08/03/2009 | ||||||||||
|
العدد 1639 – 9 مارس 1956
هدية لأمى ...... عن طريق الله جاءت السيدة زينات الجداوى تحدثنى عن يوم 21 مارس ..... عيد الام . وقالت لى ان الابناء سيقدمون لامهاتهم فى ذلك اليوم ترمز الى عرفان الجميل وفكرت طويلا ......... ماذا اقدم لامى فى عيد الام ؟ ماذا أقدم لهذه السيدة التى أعتبرها الام المثالية ، لان كل ام فى نظر ولدها هى الام المثالية ؟ ! ماذا اقدم لهذه السيدة ، التى كان كل يوم من حياتها سطرا فى كتاب التضحية ؟ ماذا اقدم لهذه السيدة ، التى كانت – على قلة نصيبها من العلم – تعشق العلم ، وتحفزنى الى الاستزادة منه كل يوم ؟ ماذا أقدم لهذه السيدة ، التى ظلت تسهر الليل معى ، من أول عهدى بروضة الاطفال ، الى نهاية عهدى بالجامعة ، لتشجعنى على السهر وتحصيل العلم , وتحمينى من اغراء روايات " جونسون " و" روكامبول " و" مغامرات حافظ نجيب " و " الف ليلة وليلة " التى كانت تستهوينى اكثر مما تستهوينى كتب المدرسة ؟ ايه هدية اقدمها لهذه السيدة ؟ وكيف اقدمها لها وهى فى رحاب الله ؟ لقد ذهبت للقاء ربها منذ سنوات ..... فهل من سبيل الى ان اقدم لها هدية فى عيد الام ظ كم اتمنى ن فى عيد الام ، ان يكون العيد شاملا ، لا يقتصر معناه على من اسعدهم الله بامهاتهم ..... دون من حرمهم الله عطف الامهات ؟ ساشترك فى هذا العيد ...... سأرسل هدية لامى عن طريق الله ..... وستطيب بها روحها اكثر مما طابت بأية هدية قدمتها اليها وهى على قيد الحياة . سارسل جانبا من رزقى – ذلك الرزق الذى اعتبره من فضلها – الى قائد الجيش ، كسهم فى بناء التسليح ز وانى لادعو كل مواطن مصرى أو عربى ، ترقدامه فى رحاب الله ، أن يشترك فى عيد الام ، بهدية لامه عن طريق الله ، يعز بها الجيش ، وتنصربها أمنا الكبرى – مصر – وتطيب بها ارواح الامهات فى الاخرة . الامير الشاعر صقر بن سلطان القاسمى ، حاكم الشارقة وملجقانها ن يتمنى على الاستاذ فكرى اباظة الا يقصر سلسة حملاته القوية " انى اتهم " على مصر وحدها ، بل يطلقها حتى تتناول الامة العربية وتوقظ وعى كل فرد فى هذه الامة ويختلف الامير الشاعر مع الاستاذ فكرى اباظة فى ان الشعراء لا يتجاوبون مع الاحداث الكبرى فى هذا العصر ، فقد استجاب كثير من شعراء الامة العربية للوعى الجديد ، وللامير . نفسه اكثر من قصيدة فى تكريم ثورة مصر ، وهذا مطلعه الجميل لاخر قصيدة بعث بها الى الرئيس جمال عبد الناصر : كل يوم مجد يشاد ويبنى وعلا ..... فرقد السما منه ادنى اجهادا نذرتها يا جمال كل دنياك ........ فهى للعرب رهنا وبعد ، فلست أشك فى ان استاذنا فكرى اباظة سيتجيب الى هذه الدعوة ، ويرسل من قلمه صيحات قوية لدعوة الاصلاح فى أرجاء الامة العربية ، من المحيط الاطلسى ...... الى الخليج العربى ، حيث يتطلع شعب " الشارقة " الشقيق الى صوت مصر . السيد السيد الخفرجى الطالب بمعهد دمياط الدينى ، ساخط على لاننى قلت ان الازهر لم يخرج شعراء فى مستوى احمد شوقى وحافظ ابراهيم وعزيز اباظة وعباس العقاد وأحمد رامى ، وهو يقول : " ان الشاعر الذى ينبغ فى شعره لم يكن " كذا " الا من الازهر " ثم يضرب الامثلة ن فيسرد أسماء الشعراء الازهريين السادة عبد الجواد رمضان واحمد شفيع وحسن جاد وغيرهم ن فما راى القراء فى اسمائى واسمائه ؟ وبعد هذا يعاتبنى لاننى نسيت " شاعر الازهر الاستاذ ابراهيم الاسمر ( كذا ......) انه شاعر بلغ الذروة فى جميع المناسبات " وباسم صديقى الاسمر ، أسف كل الاسف لهذا الدفاع الخائر ، من مدافع عن شعر الازهر يجهل ان اسم شاعر الازهر هو محمد الاسمر لا ابراهيم ! لا تزال السيدة حنان الشواربى تصر على ان بنك الدم الذى تدعو الى انشائه هو اول بنك من نوعه فى مصر ولا يزال " الكبير المسئول " فى وزراة الصحة يصر على ان هذا " كلام صالونات " ...... وأن فى مصر 13 بنكا للدم قائمة بالفعل ، وفى وسع رجال الصحافة أن يزوروها ويصوروها لتطمئن قلوبهم نهايته ..... سمعت بهذه المناسبة حكاية لطيفة عن " الدمايطة " أهل دمياط مشهورون بالبخل . - أر هكذا يقول عنهم الناس ويقال ان سيدة اجنبية اصيبت بنزيف حاد يتطلب أجراء نقل دم على الفور ، واكثر من مرة وجاءؤا برجل من أهل دمياط ليقدم لها ما تريد من دمه بالثمن وتم نقل الدفعة الاولى ، فاعطته السيدة عشرة جنيهات ثم تم نقل الدفعة الثانية فاعطته خمسة جنيهات وبعد الدفعة الثالثة ..... اكتفت بان قالت له : متشكرة لقد أمتلات عروقها بدماء دمياط !
أكتب تعليقاً
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
||||||||||
| آخر تحديث ( 08/03/2009 ) | ||||||||||